منظمة اليونيسف توضّح أنّ 25 من أطفال العالم النامي يفتقدون قصة ما قبل النوم
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

حذّرت من أن التطوّر المعرفي لملايين الأطفال دون سن الخامسة يتعرّض إلى الانهيار

منظمة "اليونيسف" توضّح أنّ 25% من أطفال العالم النامي يفتقدون قصة ما قبل النوم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منظمة "اليونيسف" توضّح أنّ 25% من أطفال العالم النامي يفتقدون قصة ما قبل النوم

25% من أطفال العالم النامي يفتقدون قصة ما قبل النوم
لندن - كاتيا حداد

يفتقد ربع الأطفال الصغار في البلدان النامية اللعب والقراءة والغناء مع والديهم، وفقا لبحث أجرته منظمة "اليونيسف"، وقد حذّرت وكالة الأمم المتحدة للأطفال في تقريرها من أن التطور المعرفي لملايين الأطفال دون سن الخامسة يتعرض للانهيار لان الآباء لا يتلقون التوجيه الصحيح ولا الدعم الأساسي مثل إجازة الأمومة.

وقال رئيس قسم تنمية الطفولة المبكرة في "اليونيسف"، الدكتور بيا بريتو، إنّ "القيود التي تتعلق بالوقت والمال تعني أن الآباء يجبرون على التركيز على مجرد وضع الطعام على الطاولة لأطفالهم، بدلا من اللعب مع أطفالهم، لا سيما في الظروف الصعبة التي يتفشى فيها النزاع والعنف والفقر المدقع والمرض" .

وسألت دراسة استقصائية، شملت 64 بلدًا ناميًا، الوالدين إذا كانوا قد أمضوا أي وقت في قراءة القصص أو القراءة أو العد أو الرسم أو العزف أو الغناء مع أطفالهم على مدى 3 أيام، ولم يشارك ربع الأطفال في أي من هذه الأنشطة التي تعتبر حاسمة في تعزيز نموهم المعرفي والعاطفي والاجتماعي، وقال بريتو إن النتائج من المحتمل أن تكون مؤشرا على نمط أوسع.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة "اليونيسف"، أنتوني ليك، إنّه "نحن لا نهتم بأدمغة الأطفال بالطريقة التي نهتم بها بأجسادهم - وخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة، عندما يظهر العلم أن أدمغة الأطفال ومستقبل الأطفال يتشكلان بسرعة فنحن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لإعطاء الآباء ومقدمي الرعاية للأطفال الصغار الدعم الذي يحتاجون إليه خلال هذه الفترة الحاسمة لهم".

وبيّن بريتو أنه، "بينما أظهرت مجموعة قوية من الأبحاث فوائد التفاعل بين الأطفال ووالديهم، فان هذا لا يتم دائما بالتواصل مع الأسر، قد لا يدرك بعض الآباء الفرصة الفريدة من نوعها التي تقدمها الطفولة المبكرة، حيث يعتمد نمو الدماغ إلى حد ما على بيئة الطفل وخبراته"، كما وجد باحثو اليونيسف أن أكثر من 20٪ من الأطفال دون سن الخامسة يُتركون بشكل مستقل دون إشراف من البالغين، وفقا للبيانات التي تم جمعها في أكثر من 70 بلدًا، في حين أن 80٪ منهم يتعرضون بانتظام للانضباط العنيف من قبل مقدمي الرعاية.

وحدّد التقرير 3 سياسات أساسية لدعم الأسر التي لديها أطفال صغار، سنتان من التعليم المجاني قبل الابتدائي، وفترات الرضاعة الطبيعية المدفوعة الأجر خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل، وإجازة أبوية مدفوعة الأجر، وقالت الدراسة انه لدي 32 دولة، لا تحصل الأسر على أي من هذه الاستحقاقات الأساسية.

وأفاد بريتو بأنه لا يُعترف بالرعاية المقدمة للأطفال الصغار كأولوية، وقال "عندما يتعلق الأمر بالأطفال الصغار، فإن معظم الحكومات تفكر في البقاء على قيد الحياة والحفاظ على الأطفال من الأمراض، ومن ثم يفكرون في التعليم في شكل المدرسة الابتدائية"، "بين البقاء على قيد الحياة والمدرسة نفتقد هذا الجزء المبكر من التنمية"، وفي المتوسط، تنفق الحكومات في جميع أنحاء العالم أقل من 2٪ من ميزانياتها التعليمية على برامج الطفولة المبكرة، وقد اقترحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة أن يزيد متوسط الإنفاق إلى 10 في المائة، وحثت الحكومات على وضع سياسات ملائمة للأسرة، ويجب على العاملين في مجال الصحة توسيع الخدمات التي تقدمها للأسر لتشمل جميع العوامل المختلفة التي تساعد معا على تشكيل وتحديد العقول الشابة".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة اليونيسف توضّح أنّ 25 من أطفال العالم النامي يفتقدون قصة ما قبل النوم منظمة اليونيسف توضّح أنّ 25 من أطفال العالم النامي يفتقدون قصة ما قبل النوم



GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 15:49 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة "زايد العليا" تطلق مشروع مكافحة السمنة

GMT 13:05 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 00:29 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

استلهمي أناقتك مع حقائب CHANEL لصيف 2019

GMT 17:41 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

النجم المصري محمد صلاح يجدد عقده مع ليفربول

GMT 20:36 2018 الأربعاء ,07 آذار/ مارس

منتجع جديد يتيح للسياح التزلج فوق أسطح مبانيه

GMT 17:54 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

إل جي توقف سياسة "هاتف ذكي رائد جديد سنوياً"

GMT 12:30 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

رانيا يوسف تطل بـ3 فساتين مثيرة على جمهورها

GMT 22:20 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

هجوم حاد على أحلام بسبب "آيفون إكس"

GMT 16:04 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الحوت

GMT 03:16 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

البورصة الفلسطينية تغلق تداولاتها على ارتفاع بنسبة 0.29 %

GMT 11:39 2019 الإثنين ,29 تموز / يوليو

أشهر الوجهات السياحية للسفر في عيد الأضحى 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon