قوات الأمن التونسية توقف صديقة متطرف سوسة وتكتشف علاقته بهجوم باردو
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

سيف الدين رزقي شوهد قبيل أسابيع من المجزرة يرصد المنتجع ويراقب الشاطئ

قوات الأمن التونسية توقف صديقة متطرف سوسة وتكتشف علاقته بهجوم "باردو"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوات الأمن التونسية توقف صديقة متطرف سوسة وتكتشف علاقته بهجوم "باردو"

الشرطة التونسية
تونس ـ كمال السليمي

ألقت الشرطة التونسية القبض على صديقة المسلح المنتمي لتنظيم "داعش" سيف الدين رزقي، الذي نفذ الهجوم على منتجع "سوسة" في الـ26 من حزيران/ يونيو مخلفًا 38 قتيلًا من الأبرياء الذين كانوا يقضون عطلتهم الصيفية.

وكشفت التحريات في الساعات الأخيرة عن صديقة الجاني التي كانت تربطها به علاقة غرامية والاشتباه في مساهمتها بالتخطيط للقيام بهذه المذبحة، وكان الجاني قد تم رصده على الشاطئ قبل أسبوعين من الهجوم المتطرف الذي انتهى على أيدي الشرطة بعدما أطلقت عليه النار وأردته قتيلًا.

وتحاول جهات التحري جاهدة التوصل إلى إثبات ما إذا كان المسلح المتلقي تدريبات من تنظيم "داعش" قد قضى الليلة الأخيرة قبل الهجوم المتطرف مع شريكته والذي ربما كان بصحبتها في منزله في مدينة قيروان التي تبعد 30 ميلًا غرب سوسة حيث كان جزءًا من خلية متطرفة.

وأنكرت صديقة الجاني علمها بمؤامرة قتل الأبرياء بحسب ما جاء في صحيفة "اساريا" التونسية، وفي الوقت نفسه زعم أحد العاملين في الفندق وهو ياسر مادي الذي يبلغ من العمر 24 عامًا بأنه رأى رزقي وهو يفحص هاتفه قبيل أسبوعين من الهجوم.

وصرَّح مادي، بأنه اعتقد حينما شاهده وقتها بأنه مجنون وليس خطرًا حيث كان غريبًا بعض الشيء ويسير ببطء وهو يتطلع إلى المحيطين، مضيفًا أنه حينما شاهد صورته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى جوار بندقيته أدرك وقتها سريعًا بأنه كان هو الشخص نفسه الذي شاهده من قبل.

ووصف شهود كيف وصل رزقي، العضو في أحد الخلايا الكامنة التي هي على اتصال بشبكة عالمية من المتطرفين، إلى الشاطئ مبكرًا في الثامنة من صباح ذلك اليوم حيث كان يستقل، فيما يخفي بندقيته عند إحدى المظلات والتي انتظر أربعة ساعات لاستخدامها في إيقاع العشرات من الضحايا الأبرياء.

وأكد الشهود أنَّه قام بعدها بمطاردة الموجودين في الفندق وأطلق عليهم وابلًا من الرصاص، بينما حاول العاملون في الفندق إيقافه بإلقاء الكراسي عليه من الشرفات قبل تشكيل حاجز بشري من قبل طاقم العاملين في الفندق لمنعه من التعرض لبقية المصطافين.

وتشير تقارير صحافية حاليًا، بأنَّ ذلك المسلح أجرى مكالمة هاتفية مدتها عشر ثوانٍ قبل الإقدام على ارتكاب الهجوم المتطرف ثم ألقى بهاتفه "سامسونغ غلاكسي" في البحر بعد ذلك.

وأفادت التقارير بأنَّ الرجل الذي كان معروفًا بالمتطرف في حي التضامن في تونس الذي يأوي متطرفين بحسب ما تزعم صحيفة "التايمز"، وبعد أن انتشلت الشرطة هاتفه من البحر قامت بتتبع اتصالاته وتوصلت إلى صديقته التي كانت تربطها به علاقة غرامية وألقت فيما بعد القبض عليها هي وشخص آخر.

وذكرت مصادر في تونس، إنَّ هذه الفتاة قد تكون شقيقة متطرف آخر ويعتقد بأنهم تعارفوا على بعضهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأثناء الاستجواب، كشف الرجل غير المعروف اسمه، أنَّ القاتل كان قد تم تجنيده من قبل جماعة "أنصار الشريعة" التي تأسست في مدينة القيروان، عام 2013، كما حضر اجتماعاتهم وانضم إلى جناح الشباب في هذه الجماعة، وتلقى رزقي وأربعة آخرين كانوا ضمن خلية كامنة تدريبات من خلال الجماعة في ليبيا.

وقالت وزيرة الدولة للشؤون الأمنية إنَّ آخر مرة كان فيها في البلاد في كانون الثاني/ يناير حينما تدرب في المدينة الغربية لصبراته إلى جانب المتطرفين المسؤولين عن اعتداءات آذار/ مارس التي وقعت في متحف "باردو" الوطني.

وتجمعت أمس عائلات الضحايا البريطانيين البالغ عددهم 30 ممن قتلوا خلال الهجوم المتطرف الذي وقع في 26 حزيران ووقفوا دقيقة حدادًا على أرواحهم.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الأمن التونسية توقف صديقة متطرف سوسة وتكتشف علاقته بهجوم باردو قوات الأمن التونسية توقف صديقة متطرف سوسة وتكتشف علاقته بهجوم باردو



GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 02:00 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البحوث الفلكية تُعلن "التوقيت الدقيق" لغُرّة شهر رمضان 2019

GMT 22:53 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الفنادق والفيلات للإقامة في جزر المالديف

GMT 23:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الجوزاء

GMT 08:35 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

ملتقى الشارقة الثالث لسلامة الأغذية ينطلق غدًا

GMT 08:33 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

تفاصيل مفاوضات الأهلي مع حسين الشحات لاعب العين الإماراتي

GMT 15:32 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

"ميني كوبر" تقتحم أسواق السيارات بتحديثات أنيقة

GMT 19:25 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

محمد بن زايد يعزّي في وفاة فاطمة السويدي بالعين

GMT 08:18 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

عطور الخريف الأكثر إثارة تمنحك جاذبية لا تقاوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon