الرئيس منصور يؤكد أن مصر قادرة على رد إساءة بعض ممثلي الشعوب
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

رحبوا بزيارته للسعودية الاثنين مؤكدين أهميتها الاستراتيجية

الرئيس منصور يؤكد أن مصر قادرة على رد إساءة بعض ممثلي الشعوب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئيس منصور يؤكد أن مصر قادرة على رد إساءة بعض ممثلي الشعوب

الرئيس الموقت المستشار عدلي منصور
القاهرة – محمد حمزة/ عمرووالي
القاهرة – محمد حمزة/ عمرووالي قال الرئيس الموقت المستشار عدلي منصور أن مصر تأمل في أن يراجع كل طرف موقفه إزاء ثورة "30 يونيو"، وأن يقف مع المصريين، وليس مع مصالحه الضيقة مع فصيل تم نبذه مجتمعيًا، مؤكدة قدرة بلاده على رد الإساءة.وفي شأن تفسيره لموقف الدوحة وأنقرة من مصر، وثورة "30 يونيو"، أوضح منصور أنه "على القيادتين القطرية والتركية تفسير المواقف التي تتبنياها، وليس لي أن أقدم لها تفسيرًٍا، هذا التفسير أو التبرير، في اعتقادي، يتعين أن يقدم بالأساس للشعب المصري، والشعبين القطري والتركي الشقيقين، قبل أن يقدم للعالم الخارجي"، وأضاف "تلقينا على سبيل المثال اتصالات من قبل أطراف سياسية تركية عديدة، منها ما هو على المستوى الشعبي، ومنها ما هو على المستوى الحزبي، ترجو منا أن نميز في تقييمنا للمواقف التركية ما بين الموقف الذي يتبناه رئيس الوزراء التركي، الذي كان يأمل استمرار النظام السابق، لأهداف نعلمها جيدًا، من ناحية، وموقف الشعب التركي من ناحية أخرى"، لافتًا إلى أننا "نتابع مواقف قطر، عقب ما جرى من تداول للسلطة فيها، ومن غير الواضح لنا حتى الآن ما إذا كان ذلك التغيير سينعكس على العلاقات المصرية - القطرية، بما يؤدي إلى خروجها من مرحلة السلبية"، وتابع "لقد مارسنا قدرًا كبيرًا من ضبط النفس في مواجهة التدخل في شؤوننا الداخلية، إن مصر قادرة على رد الإساءة من قبل بعض ممثلي الشعوب، إلا أنها تسمو وتترفع عن ذلك، إيمانًا منها بأن العلاقات بين الشعوب أبقى وأهم"، واستدرك قائلاً "إننا نعي تمامًا دوافع الأطراف كافة إزاءنا، وجرى أخذها في الاعتبار في إطار المراجعة الاستراتيجية لعلاقاتنا الخارجية، التي أشرت إليها سالفًا، والأمل ما زال يحدونا في أن يراجع كل طرف أخطأ في تقديراته موقفه، وأن يقف مع المصريين، وليس مع مصالحه الضيقة مع فصيل جرى نبذه مجتمعيًا، ففي علم السياسة تكون الغلبة للشعوب، وللمصالح الدائمة للدول، وليس مع أطراف بعينها، جرى الاتفاق معها على تصور ما، سرعان ما لفظه الشعب المصري".وأعرب منصور عن أمله في أن "تتمكن الدول التي عارضت إرادة الشعب المصري في أن تراجع حساباتها سريعًا"، وتوقع أنه "أمر سوف يتم آجلاً أم عاجلاً، فكلما طال العناد مع الإرادة المصرية، ارتفعت تكلفة تصويب المواقف الخاطئة، وهو أمر أظن أن تركيا أدركته، استنادًا إلى ما نلاحظه من تحول على مستوى التصريحات التركية، فضلاً عن إعادتها لسفيرها لدى القاهرة، وسفيرنا لن يعود إلى أنقرة الآن، وليس قبل أن ترتفع الحكومة التركية إلى مستوى المسؤولية، ارتباطًا بعلاقات تاريخية بين بلدين وشعبين شقيقين"، موضحًا أن "الاستقواء ببعض الأطراف الخارجية لا يسفر سوى عن مزيد من النبذ المجتمعي لذلك الفصيل، الذي أخطأ في حق مصر، إلا أن ذلك النبذ المجتمعي لا ينسحب فقط على من استقوى على وطنه بالخارج، بل ينسحب أيضًا على تلك الأطراف التي انزلقت إلى خطأ التجاوب مع مطالب ذلك الاستقواء، والأيام المقبلة سوف تثبت أن الشعوب سوف تصحح أخطاء قادتها، مثلما صحح الشعب المصري العظيم أخطاء رئيسيه السابق والأسبق".وفي سياق منفصل، رحب عدد من السياسيين المصريين بالزيارة المرتقبة للرئيس المصري الموقت  المستشارعدلي منصور للسعودية، الإثنين، مشيرين إلى أنها تأتي لتأكيد عمق العلاقات المصرية السعودية، قيادة وشعباً, وتبعث برسالة شكر وامتنان لموقف السعودية الواضح تجاه الأحداث الأخيرة في مصر بعد "30 يونيو"، وقالوا أن الزيارة تكتسب أهمية على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية كافة .وأكد القيادي في حزب "التجمع" رفعت السعيد، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أن زيارة الرئيس الموقت عدلي منصور للمملكة السعودية تأكيد على عمق العلاقات المصرية السعودية"، مشيراً إلى أنها "تعكس مدى الاهتمام المصري بدور ومكانة السعودية، لاسيما عقب دعمها لمصر خلال الفترة الماضية، بعد 30 حزيران/يونيو"، وأضاف "هذه الزيارة تقودنا نحوتفعيل أكثر لفكرة الشراكة بين البلدين، على المستويات الاستراتيجية والاقتصادية والأمنية، بغية تحقيق الاستقرار في المنطقة، لمواجهة العنف والتطرف" .ويرى القيادي في الحزب "المصري الديمقراطي" عماد جاد، في حديثه إلى "العرب اليوم"، أن "زيارة الرئيس منصور للسعودية، كالدولة الأولى في جولاته الخارجية، تأتي كرسالة شكر للمملكة على موقفها الأخير في الوصول لمرحلة الاستقرار في مصر"، مشيراً إلى أنها "مهمة على الجانبين السياسي والاقتصادي"، موضحًا أنه "على الجانب السياسي لا يقتصر تأثيرها بين البلدين، وإنما تتقاطع على نحو شديد الأهمية في المنطقة العربية، ومستقبلها، وممارسة العديد من الضغوط على الصعيد الدولي تجاه مصر"، لافتًا إلى "ضرورة أن يتناول الرئيس خلال مباحثاته مع العاهل السعودي ملف دعم المملكة لمصر من الناحية الاقتصادية، كنوع من جذب الاستثمارات وتبادل المصالح المشتركة بين البلدين".وبيَّن أستاذ العلوم السياسية في جامعة حلوان الدكتور جهاد عودة، في محديثه إلى "العرب اليوم"، أن "اختيار السعودية في بداية جولات الرئيس منصور لمكانتها في قلوب كل المصريين، على كل المستويات"، مشيراً إلى أنها "عملية إعادة تقييم للعلاقات المصرية العربية عموماً، بعد أن تدهورت في ضوء نظام الإخوان، كصيغة جديدة لشكل السياسية الخارجية المصرية نحو العرب، بعد 30 يونيو"، وتابع "يمكن القول أنها رسالة حب وامتنان للمملكة، بعدما وقفت تجاه مصر، ومساندتها لإرادة الشعب، والمساهمة في الخروج من الأزمة، على المستويين السياسي والاقتصادي، وهو ما أكده الفريق السيسي، الأحد، على أن مصر لا تنسى من يقف بجانبها"، لافتًا إلى أن "هذه الزيارة تعمق حجم الشراكة المصرية السعودية، وتعطي رسالة بأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعكس، وهو ما تم تناوله خلال الزيارات العربية لمصر أخيرًا".وكان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير إيهاب بدوي  قد أكد أن "زيارة  الرئيس المستشار عدلي منصور إلى المملكة العربية السعودية، الاثنين، تأتي لبحث سبل دعم العلاقات بين البلدين الشقيقين على المستويات كافة"، مشيراً إلى أن "المملكة العربية السعودية ومصر لهما مكانة كبيرة في النظام الإقليمي العربي، وعليهما دور كبير في تحقيق التضامن العربي والوصول إلى الأهداف التي تتطلع إليها الشعوب العربية"، وأضاف أن "الزيارة تؤكد حرص مصر على التعبير عن شكرها وتقديرها، قيادة وشعبًا، لقيادة المملكة، على مواقفها المساندة لإرادة الشعب المصري، ودعمها مصر للخروج من أزمتها الاقتصادية، نتيجة الأحداث السابقة".
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس منصور يؤكد أن مصر قادرة على رد إساءة بعض ممثلي الشعوب الرئيس منصور يؤكد أن مصر قادرة على رد إساءة بعض ممثلي الشعوب



GMT 03:45 2021 الجمعة ,19 شباط / فبراير

نحات كردي يحول مخلفات الحرب لإبداعات فنية

GMT 04:48 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

الفنان محمد رمضان بـ 5 شخصيات في فيلم الكنز

GMT 08:14 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

مسقط يواصل انتصاراته في دوري اليد العماني

GMT 03:17 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

ندى بسيوني تقلّد سكارليت جونسون في صور لها على "فيسبوك"

GMT 16:26 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تصوير أخطبوط نادر يُدعى "ذو الأذنين" في أعماق المحيط

GMT 22:52 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"نيسان سنترا" تقدم عرضا جديدا لعملائها الجدد

GMT 21:10 2018 الإثنين ,26 آذار/ مارس

وفاة لاعب كرة قدم بعد اصطدام الكرة في صدره

GMT 00:43 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نشر صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 15:20 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

سارة نخلة ورانيا منصور تشاركان في اختيار "Miss Egypt World"

GMT 12:40 2017 الأحد ,21 أيار / مايو

"كاديلاك" تكشف عن سيارتها بتصميم كلاسيكي

GMT 10:38 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

صابرين تؤكد أن خلع الحجاب أمر شخصي وأنها حريصة على الاحتشام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon