الرئيسية
أخبارعاجلة
رياضة
- أخبار الرياضة البحرينية والعربية والعالمية
- أخبار الرياضة والرياضيين
- فيديو اخبار الرياضة
- نجوم الملاعب
- أخبار الرياضة
- ملاعب
- بطولات
- أندية البحرين
- حوارات وتقارير
- رياضة عربية
- رياضة عالمية
- موجب
- سالب
- مباريات ونتائج
- كرة الطائرة
- كرة اليد
- كرة السلة
- رمي
- قفز
- الجري
- تنس
- سيارات
- غولف
- سباق الخيل
- مصارعة
- جمباز
- أخبار المنتخبات
- تحقيقات
- مدونات
- جمباز
ثقافة
إقتصاد
فن وموسيقى
أزياء
صحة وتغذية
سياحة وسفر
ديكور





ويعد هذا الحادث هو أكبر خسارة بشرية يتكبدها الجيش البريطاني عن طريق عبوة ناسفة وذلك منذ آذار/مارس من العام الماضي، عندما لقي ستة جنود مصرعهم في سيارتهم المصفحة المعروفة باسم "واريور".
وارتفع بذلك عدد القتلى البريطانيين في أفغانستان إلى 444 جندياً، منذ بدء الحرب في أعقاب هجمات 11 أيلول/ سبتمبر عام 2001.
وجاء الحادث الأخير بعد ثلاثة أيام من قيام حركة طالبان الأفغانية بالبدء بما أسمته "هجوم الربيع" على قوات التحالف الغربي في أفغانستان.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن بريطانيا تدفع ثمنا غاليا جدا مقابل المهمة التي تقوم بها في أفغانستان، واصفا المهمة بأنها مهمة وحيوية من أجل الحيلولة دون أن تصبح أفغانستان مأوى من جديد للإرهابيين، معربا عن تعاطفه مع عائلات وأصدقاء الضحايا.
من جانبه، أعرب المتحدث باسم القوات البريطانية في هليماند ريتشار مورغان عن حزنه، مؤكدا أن مقتل الجنود يعد خسارة جسيمة للجيش البريطانية بإقليم هيلماند، وقدم تعازيه لعائلات وأصدقاء الجنود.
بدوره، قال رئيس الوزراء الاسكتلندي أليكس سالموند إن"هذه الحادثة تكشف من جديد عن المخاطر اليومية التي تواجهها قواتنا التي تستحق منا عظيم الاحترام والامتنان للمهمة التي تقوم بها في ظل أصعب الظروف التي يمكن تخيلها".
يذكر أن ما يقرب من 350 جندياً، من الكتيبة الملكية الثانية في اسكتلندا كانوا قد وصلوا إقليم هيلماند في آذار/مارس الماضي في بداية مهمة عملية تستغرق ستة أشهر في الإقليم.
وتقوم الكتيبة بمجموعة أدوار تشمل تدريب قوات الأمن الأفغانية لتجهيزها إلى مرحلة ما بعد انسحاب قوات "الناتو" من أفغانستان مع نهاية العام القادم.
ولم يعرف حتى الآن، ما إذا كان الانفجار الذي وقع نتيجة اصطدام العربة المصفحة بالعبوة الناسفة، أم أن أحدهم قام بتفجير العبوة لحظة مرور الدورية.
وقالت مصادر عسكرية رسمية إنها لم تشهد أي زيادة في نشاط طالبان في المنطقة.
وكانت الدورية البريطانية لحظة الانفجار في مهمة للمساعدة في البحث عن عبوات ناسفة قريبة من الحدود مع إقليم قندهار، وقد أسفرت المهمة عن مقتل ثمانية من الأفغان.
من جانبها، قالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية أن العربة المصفحة "ماستيف" هي الأحدث ضمن سلسلة سيارات الدوريات المخصصة لحماية الجنود، ودخلت الخدمة عام 2009.
ويتكون طاقم قيادتها من اثنين كما تحمل ثمانية جنود ولم يحدث أن تعرض للقتل أي من أفرادها من قبل، رغم تعرضها للعديد من الهجمات بالقنابل على الطرق.
وأوضحت مصادر في وزارة الدفاع البريطانية، أن السيارة طارت في الهواء بفعل الانفجار، على الرغم من ضخامتها وحصانتها ، ورجحت استخدام قوات طالبان قنبلة ضخمة تكفي لضرب السيارة على هذا النحو.
وأشار الخبير السابق الجيش البريطاني كريس هانتر إلى أن العبوة الناسفة كانت تحتوي على مواد شديدة الانفجار، يتراوح وزنها بين 100 إلى 200 كيلو.
ولفت إلى أنه سبق وأن تعرضت القوات البريطانية لمثل ذلك الانفجار في 





أرسل تعليقك