الحكومة الجزائرية تردّ على اتهامات بانتهاك منازل نشطاء الحراك دون إذن من النيابة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أكّد وزير العدل أنّ ضباط التحريات "لا يستفيدون من حماية خاصة"

الحكومة الجزائرية تردّ على اتهامات بانتهاك منازل نشطاء الحراك دون إذن من النيابة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة الجزائرية تردّ على اتهامات بانتهاك منازل نشطاء الحراك دون إذن من النيابة

الحكومة الجزائرية
الجزائر - صوت الإمارات

نفت الحكومة الجزائرية وجود حالات لتفتيش لبيوت المتظاهرين في الحراك الشعبي، من دون إذن مكتوب من النيابة. وأكدت أن ضباط الأمن العسكري المكلفين بالتحريات في الجرائم "لا يستفيدون من حماية خاصة"، بعكس ما يأتي ذكره في تقارير منظمات حقوقية.

في غضون ذلك، أعلنت تنظيمات تدافع عن معتقلي الحراك، عن محاكمة جماعية لعدد منهم اليوم (الاثنين) في المحكمة الابتدائية بالعاصمة. وأكد وزير العدل، بلقاسم زغماتي، أمس في البرلمان بمناسبة عرض تعديلات أدخلتها الحكومة على "قانون الإجراءات الجزائية"، أن أجهزة الشرطة والدرك والأمن العسكري "لا يمكنهم تفتيش المساكن من دون إذن من النيابة". وعد انتقادات حقوقيين بخصوص "مداهمة بيوت متظاهرين" بهدف تفتيشها واعتقالهم "إشاعة وضربا من الخيال لأن هذا غير ممكن مهما كانت فظاعة الجرم المرتكب". وأضاف أن "أي هيئة يصدر عنها هذا الفعل تكون قد ارتكبت جريمة تتمثل في اقتحام حرمة مسكن، وهو ما يعاقب عليه القانون".

وأفاد الوزير بخصوص "تجاوزات ارتكبها الأمن العسكري"، بحق أشخاص كتمديد فترة الاحتجاز الإداري من دون سند قانوني، بحسب ما يقوله نشطاء حقوق الإنسان، بأن ذلك "غير صحيح... فضباط الأمن العسكري لا يستفيدون من حماية خاصة (تجنبهم المتابعة). وفي حال ثبت ارتكابهم تجاوزات، فإن القضاء العسكري هو من يتابعهم لأنهم عسكريون". وتتحدث تقارير حقوقية حديثة عن "إطلاق أيدي عناصر الأمن العسكري"، أثناء التحقيقات، خاصة في الظرف غير العادي الذي تمر به البلاد منذ تنحية الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، مطلع أبريل (نيسان) الماضي.

وتأتي "توضيحات" زغماتي على خلفية اتهامات صدرت عن محاميي بعض معتقلي الحراك، مفادها أن عناصر الدرك والأمن العسكري "اختطفوهم من الشارع" بغرض التحقيق معهم، وأن غالبية الاعتقالات تمت بأمر من النيابة. وجرى اعتقال أكثر من 100متظاهر، والكثير من النشطاء السياسيين البارزين، على أيدي رجال أمن بزي مدني. ووجهت لأغلبهم تهم "إضعاف معنويات الجيش" و"المس بالنظام العام" و"تهديد الوحدة الوطنية". وتخص التهمة الأخيرة 20 شخصا سجنتهم السلطات في الصيف الماضي، بسبب حملهم الراية الأمازيغية في المظاهرات، وتم اعتقالهم بناء على أوامر من قائد الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، الذي أضحى الحاكم الفعلي للبلاد.

ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن جهاز الأمن "عاد بقوة ليبسط نفوذه من جديد على الأوضاع"، منذ بداية الأزمة السياسية على أثر انتفاضة الملايين ضد بوتفليقة، كرد فعل على إعلان ترشحه لولاية خامسة في فبراير (شباط) الماضي. وفي نظر قائد الجيش "يعرف الوضع انفلاتًا غير مقبول"، وهو ما يبرر "التدخل للسيطرة على الموقف". وتحدث في أحيان كثيرة، عن "تورط جهات أجنبية في الأحداث"، لكنه لم يذكرها أبدا. وكان بوتفليقة أحدث توازنًا بين مؤسسة الجيش بذراعها الاستخباراتية ومؤسسة الرئاسة، خلال فترة 20 سنة من حكمه. وبدا في أحداث كبيرة مرت بها البلاد أن الكلمة الأولى عادت إليه، بينما جرت العادة قبل وصوله إلى الحكم، أن قادة المخابرات هم أهل الحل والعقد.

يشار إلى أن مديري المخابرات العسكرية سابقا، الفريق محمد مدين واللواء بشير طرطاق، يقضيان عقوبة السجن لمدة 15 سنة منذ 5 أشهر، على أثر اتهامهما بـ"التآمر على الجيش". وترتبط التهمة باجتماعات عقداها في مارس (آذار) الماضي تحت إشراف شقيق بوتفليقة، السعيد، بغرض عزل قايد صالح. وأدان القضاء العسكري السعيد بنفس العقوبة.

من جهة أخرى، دعت "اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين"، في بيان، إلى تنظيم مظاهرة اليوم في محيط محكمة "سيدي أمحمد" بالعاصمة، بمناسبة محاكمة 41 ناشطًا بالحراك. وطالبت بـ"الإفراج فورا ومن دون شرط عن كل المساجين السياسيين، ضحايا تعسف السلطة". ومن أشهر المساجين، رجل الثورة الثمانيني لخضر بورقعة ومرشحة "رئاسية" 2014 اليسارية لويزة حنون، والناشط البارز كريم طابو.

قد يهمك ايضا

محمد بن زايد يبحث العلاقات الثنائية مع الرئيس الفرنسي

مجلس الوزراء السوري يستعرض مراحل تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الجزائرية تردّ على اتهامات بانتهاك منازل نشطاء الحراك دون إذن من النيابة الحكومة الجزائرية تردّ على اتهامات بانتهاك منازل نشطاء الحراك دون إذن من النيابة



GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 15:49 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة "زايد العليا" تطلق مشروع مكافحة السمنة

GMT 13:05 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 00:29 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

استلهمي أناقتك مع حقائب CHANEL لصيف 2019

GMT 17:41 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

النجم المصري محمد صلاح يجدد عقده مع ليفربول

GMT 20:36 2018 الأربعاء ,07 آذار/ مارس

منتجع جديد يتيح للسياح التزلج فوق أسطح مبانيه

GMT 17:54 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

إل جي توقف سياسة "هاتف ذكي رائد جديد سنوياً"

GMT 12:30 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

رانيا يوسف تطل بـ3 فساتين مثيرة على جمهورها

GMT 22:20 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

هجوم حاد على أحلام بسبب "آيفون إكس"

GMT 16:04 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الحوت

GMT 03:16 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

البورصة الفلسطينية تغلق تداولاتها على ارتفاع بنسبة 0.29 %

GMT 11:39 2019 الإثنين ,29 تموز / يوليو

أشهر الوجهات السياحية للسفر في عيد الأضحى 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon