الجملي يقرّ بصعوبة إنهاء مشاورات تشكيل الحكومة التونسية في موعدها
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أوضح أنّه يحرز تقدّمًا في النقاش السياسي والاقتصادي والاجتماعي

الجملي يقرّ بصعوبة إنهاء مشاورات تشكيل الحكومة التونسية في موعدها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجملي يقرّ بصعوبة إنهاء مشاورات تشكيل الحكومة التونسية في موعدها

رئيس الحكومة يوسف الشاهد
تونس ـ كمال السليمي

أكّد الحبيب الجملي، رئيس الحكومة التونسية المُكلّف، أنه يصعب في الوقت الحالي تحديد تاريخ لإنهاء المشاورات السياسية بصفة رسمية، معبرًا عن أمله في إكمال المشاورات وتشكيل الحكومة قبل انتهاء مدة شهر منذ تكلفيه حسب الدستور، وهي المهلة الأولى التي ستنتهي منتصف شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل، لكنها قابلة للتجديد مرة واحدة فقط.

وقال الجملي، أمس، في تصريح إعلامي، إن "مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، سواء على المستوى السياسي، أو على مستوى الخطوط الكبرى المتعلقة بالبرنامج الاقتصادي والاجتماعي تتقدم بشكل جيد". لكنه شدد القول مجددًا على أنه يصعب حاليًا تحديد تاريخ لإنهائها. معبرًا عن تفاؤله بشأن تقدم المشاورات مع الأطراف السياسية المهتمة بالانضمام إلى الائتلاف الحاكم.

وأضاف الجملي، أنه يسعى لإنهاء محادثات تشكيل الحكومة في أقرب الآجال ليمر إلى اختيار الكفاءات المناسبة لتولي الحقائب الوزارية، وتنفيذ برنامج عمل الحكومة. أما بشأن البرنامج الاقتصادي للحكومة المقبلة، فقد أوضح الجملي، أنه سيعلن عن تفاصيله بعد انتهاء المشاورات اللازمة، خاصة في ظل وضع بعض الأحزاب شروطًا محددة للمشاركة في الائتلاف الحاكم، حيث اشترطت حركة الشعب "إعلانًا سياسيًا مسبقًا من قبل رئيس الحكومة"، في حين أكدت "حركة تحيا تونس"، التي يترأسها يوسف الشاهد، أنها لن تشارك في حكومة يشارك فيها حزب "قلب تونس"، الذي يترأسه نبيل القروي، المرشح السابق للرئاسة، و"ائتلاف الكرامة"، الذي يتزعمه سيف الدين مخلوف.

في سياق ذلك، اجتمع الجملي مع أعضاء اللجنة التي كلفها صياغة البرنامج الاقتصادي للحكومة الجديدة، وخصص جلسات أمس للنظر في المقترحات التي تقدمت بها بعض الأحزاب السياسية إلى هذه اللجنة، التي تلقت أيضًا مقترحات متباينة من منظمات وطنية كثيرة، وشروطًا لا يمكن من دونها المشاركة في الائتلاف الحاكم.

فقد اقترحت حركة الشعب (قومي) على اللجنة المذكورة صياغة "إعلان سياسي" يكون بمثابة الوثيقة التي تنطلق منها مشاورات صياغة البرنامج الاقتصادي. علمًا بأن "حركة الشعب" كانت قد اقترحت تشكيل ما أطلقت عليه اسم "حكومة الرئيس" عوضًا عن مقترح "حكومة البرنامج"، الذي تحدثت عنه حركة النهضة، وهو ما عطل إمكانية انضمامها إلى الائتلاف الحاكم بزعامة "النهضة".

من جانبه، قدم حزب "ائتلاف الكرامة" وحزب "الرحمة"، وكلاهما ذو توجه إسلامي، مقترحاتهما التي تخص الشأن الاقتصادي، وهي مختلفة عن بقية المقترحات. وفي هذا السياق، قال زهير المغزاوي، رئيس "حركة الشعب"، لـ"الشرق الأوسط"، إن الحزب يطالب رئيس الحكومة المكلف بصياغة إعلان سياسي، يتضمن رؤيته لقضايا عدة تخص الخيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. مبرزًا أن "حركة الشعب" لن تشارك في اللجنة الفنية المخصصة لصياغة برنامج عمل الحكومة، دون أن تكون مسبقة بإعلان سياسي تتضح من خلاله الخيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المقترحة".

وانتقد المغزاوي المنهجية المعتمدة في تشكيل الحكومة الحالية، معتبرًا أنها "المنهجية ذاتها التي اعتمدها الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي أثناء مشاورات وثيقة قرطاج، وهي منهجية رفضتها حركة الشعب، اعتبارًا إلى أنها انتهت إلى نتائج سلبية"، على حد قوله.

وطالبت "حركة الشعب" في رسالة وجهتها إلى رئيس الحكومة المكلف، بتوضيح موقفه من ملفات شائكة عدة، وفي مقدمتها مسألة تفويت بعض المؤسسات العمومية من عدمه، وقضية السيادة الوطنية، والتصرف في الثروات الوطنية، واستقلالية البنك المركزي ومواصلة السياسات المالية المزدوجة. كما وجهت لرئيس الحكومة 22 سؤالًا في قضايا عدة، وطلبت منه توضيحات بشأنها، ومن بينها تحديد سياسة تونس مع دول الجوار الأوروبي، والاتفاقيات الموقعة مع الفضاء الأوروبي، وكيفية معالجة المديونية، ودور وحدود التعامل مع المؤسسات المالية الدولية المقرضة، وكيفية التعاطي مع ملفات الفساد، وتصور الحكومة لحل مشكلة الأجهزة الأمنية الموازية، وقطع الطريق أمام التدفقات الاستعلاماتية الأجنبية، وملف تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التوتر.

قد يهمك أيضًا :

الأمن العراقي يستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في ساحة التحرير

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجملي يقرّ بصعوبة إنهاء مشاورات تشكيل الحكومة التونسية في موعدها الجملي يقرّ بصعوبة إنهاء مشاورات تشكيل الحكومة التونسية في موعدها



GMT 08:14 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 19:15 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

تركيب أجهزة إنذار حريق في منازل مجمع الرقايب بعجمان

GMT 07:00 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

البط بالخضار بطريقة جديدة وشهية

GMT 12:40 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الرئيس السابق لـ"نيسان موتورز" يُواجه شكوى جديدة

GMT 08:45 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

فوائد صفار البيض والعسل للوجه

GMT 19:59 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوسف يؤكد أن الحديث عن الراحلين من الأهلي سابق لأوانه

GMT 18:30 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

"La Reserve Geneve" لقاء بين الرفاهية والكمال في آن واحد

GMT 02:16 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

الخطيب يوضّح سبب زيارة وفد الأولمبية للأهلي

GMT 05:27 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

16 ألف فرد أمن لتأمين مباراة "الأهلي" و"الترجي" في ملعب رادس

GMT 05:09 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

البرازيلي رونالدو يرسب في اختبار السياقة 6 مرات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon