هيئة تونسية تخطر الجملي بوجود شبهات فساد تحوم حول بعض مُرشّحي الحكومة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

يُنتظر عرض التشكيلة الوزارية على البرلمان في جلسة منح الثقة الجمعة

هيئة تونسية تخطر الجملي بوجود شبهات فساد تحوم حول بعض مُرشّحي الحكومة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هيئة تونسية تخطر الجملي بوجود شبهات فساد تحوم حول بعض مُرشّحي الحكومة

رئيس الحكومة المُكلّف الحبيب الجملي
تونس - صوت الامارات

أخطرت هيئة مكافحة الفساد في تونس رئيس الحكومة المُكلّف الحبيب الجملي، أمس، بشأن شبهات فساد تحوم حول عدد من الوزراء المرشحين، في رسالة رسمية، ووجهت الهيئة رسالة تشمل أسماء وزراء وكتاب دولة، تضمنتها تشكيلة الحكومة المقترحة من الجملي، التي ينتظر عرضها اليوم على البرلمان في جلسة منح الثقة.

وقال وائل الونيفي، المتحدث الإعلامي لدى الهيئة، لوكالة الأنباء التونسية، أمس، إن بعض الأسماء "تعلقت بهم شبهات فساد، وموضوع ملفات مودعة لدى الهيئة ما زالت في طور التحقيق"؛ مضيفًا أن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "كانت تنتظر من الجملي أن يطلب منها ملفات عن كل أعضاء حكومته المقترحة؛ لكنه لم يفعل. وبالتالي بادرت الهيئة بمراسلته بخصوص بعض الأسماء المقترحة". وأوضح الونيفي أن هذا الإجراء تقوم به الهيئة مع كل الحكومات.

في سياق ذلك، سيعقد البرلمان التونسي اليوم جلسة حاسمة لمنح الثقة لحكومة الحبيب الجملي المقترحة، في ظل استمرار رفضها من طرف معظم الأحزاب الممثلة في البرلمان، وهو ما قد يقود البلاد إلى خيار دستوري ثانٍ، يتمثل في اختيار رئيس الجمهورية شخصية يراها الأقدر على تشكيل الحكومة.

وبخصوص التهم الموجهة لبعض أعضاء الحكومة في ملفات فساد، قال الجملي: "بعض الوزراء أثبتوا لي بالمستندات أن ما أشيع حولهم غير صحيح. ولو اتضح بعد المصادقة على الحكومة أن بعض الأعضاء لا تتوفر فيهم الشروط فسأقوم عندها بالتعديلات اللازمة، شرط ألا نظلم أي وزير أو عضو حكومة".

ودعا الجملي أعضاء البرلمان إلى التصويت لحكومته، وأن "يحكِّموا المصلحة الوطنية، باعتبارها شعارًا رفعه كل التونسيين؛ خصوصًا أن الوطن تحيط به مخاطر داخلية وخارجية"، مشددًا على أن مصلحة تونس "فوق الجميع وفوق الأحزاب".

وفي محاولة أخيرة لإقناع نواب البرلمان بدعم حكومته، اعتبر الجملي أن الحكومة التي اختارها هي "حكومة كفاءات"، مشددًا على أنه اختار أعضاء حكومته من بين مئات المرشحين الذين يمثلون أمهر الكفاءات التونسية، سواء في داخل أو خارج البلاد، معتمدًا في ذلك على "مقاييس موضوعية"، على حد تعبيره.

وبرر الجملي عدم قيامه بتغييرات في تركيبة حكومته المقترحة، وإصراره على عرضها على البرلمان دون تغيير، بأن هذا الإجراء "غير ممكن دستوريًا وإجرائيًا قبل عرض تركيبة الحكومة المقترحة على البرلمان".

ويشترط حصول الحكومة المقترحة على الأغلبية المطلقة، التي تقدر بـ109 أصوات من إجمالي الأصوات البالغ عددها 217. وهو رقم يصعب بلوغه على اعتبار أن معظم الأحزاب الفائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة امتنعت عن الانضمام إلى الائتلاف الحاكم، الذي تتزعمه حركة "النهضة"، وهددت بسحب الدعم عنها.

وفي هذا السياق، جددت بعض الأحزاب السياسية، أمس، معارضتها للحكومة المقترحة؛ حيث أكدت قيادات سياسية تعارض حكومة الجملي أن نحو 134 نائبًا يعارضون الحكومة ويرفضون منحها ثقتهم.

وتشمل قائمة المعارضين حزب "قلب تونس" (38 نائبًا)، و"كتلة حركة الشعب" (15 نائبًا)، و"تحيا تونس" (14 نائبًا)، و"كتلة الإصلاح الوطني" (15 نائبًا)، و"المستقبل" (9 نواب)، إضافة إلى "كتلة الدستوري الحر"، التي تضم 17 نائبًا، وحزب "التيار الديمقراطي" الممثل بـ22 نائبًا، ونواب حزب "الرحمة" الأربعة الذين أعلنوا بدورهم أنهم لن يمنحوا الثقة للحكومة، وبهذا ستتجاوز الحصيلة 134 نائبًا، وهو ما يجعل إمكانية فشل حكومة الجملي في الحصول على ثقة البرلمان مسألة واردة جدًا.

في غضون ذلك، أكد راشد الغنوشي، رئيس البرلمان، أنه في حال فشلت المحاولة الأولى لمنح الثقة لحكومة الجملي في الجلسة العامة (اليوم)، فإن رئيس الجمهورية سيختار الشخصية الأقدر على تجميع الأغلبية حوله، ونيل ثقة التونسيين. مؤكدًا عدم وجود ما يعرف بـ"حكومة الرئيس"

 قــــــد يهمــــــــــك أيضًـــــا:

الحبيب الجملي يعلن تشكيل حكومة تونسية جديدة خالية من الأحزاب سيُقدّمها للرئيس

الحبيب الجملي يفشل في تشكيل الحكومة التونسية و يطالب بجولة ثانية

 

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيئة تونسية تخطر الجملي بوجود شبهات فساد تحوم حول بعض مُرشّحي الحكومة هيئة تونسية تخطر الجملي بوجود شبهات فساد تحوم حول بعض مُرشّحي الحكومة



GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة

GMT 04:08 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأهلي يواجه الزمالك في دوري سوبر السلة

GMT 12:08 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لوح خشبي يطارد مراسل أرصاد جوية على الهواء

GMT 14:23 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

نصائح لتجنب الأخطاء الشائعة أثناء تنظيف المنزل

GMT 07:03 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على مميزات سيارة تويوتا Rush موديل 2018

GMT 12:04 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد الأحمد يؤكد سعادته بحصوله على جائزة أفضل ممثل

GMT 15:50 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أهم معالم نيو إنغلاند لعطلة مميزة في الخريف

GMT 13:55 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

مجموعة "كيت سبيد نيويورك" لموسم صيف 2019

GMT 11:15 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

ولي عهد الفجيرة يعزي في وفاة نعيم مرعشلي

GMT 10:43 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

فيفي عبده تكشف حقيقة "فبركة" برنامج رامز جلال

GMT 00:20 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تجنب هذه الفواكه إن كنت تتبع نظامًا للريجيم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon