الحكومة المغربية تسعى إلى مواصلة مجهوداتها بهدف التحكم في النفقات
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

اتفاقية النقابات ودعم الغاز والمناطق تكلف الموازنة 3 مليارات دولار

الحكومة المغربية تسعى إلى مواصلة مجهوداتها بهدف التحكم في النفقات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة المغربية تسعى إلى مواصلة مجهوداتها بهدف التحكم في النفقات

رئيس الحكومة المغربية دعا الوزراء إلى الترشيد والبحث عن موارد إضافية لدعم الموازنة
الدار البيضاء - صوت الامارات

دعا سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، وزراءه إلى «مواصلة مجهودات التحكم في النفقات وبخاصة تلك المرتبطة بالسير العادي للإدارة، والرفع من نجاعتها واللجوء للتمويلات المبتكرة لتمويل الاستثمار»، بهدف المساهمة في تقليل المخاطر التي تهدد التوازنات المالية والاقتصادية للبلاد.

وأشار العثماني في المذكرة التوجيهية، التي وجهها إلى أعضاء الحكومة في سياق إعداد موازنة 2020، إلى أن الحكومة ستتحمل أعباء مالية إضافية بنحو 28.5 مليار درهم (3 مليارات دولار) نتيجة تنفيذ الاتفاقية المبرمة مع النقابات التي ستكلف 5.3 مليار درهم (560 مليون دولار) خلال سنة 2020 وحدها، ودعم أسعار الغاز التي يتوقع أن تبلغ 13.6 مليار درهم (1.43 مليار دولار) في 2020، إضافة إلى الزيادة في الموارد المالية التي تضعها الحكومة رهن إشارة الجهات (المناطق) بنحو 13% خلال 2020 مقارنةً مع 2019 لتصل إلى 9.6 مليار درهم (1.01 مليار دولار).

ودعا العثماني في مذكرته التوجيهية إلى ضرورة «تكثيف المجهودات على مستوى تعبئة الموارد الجبائية وغير الجبائية، مع البحث عن موارد إضافية عن طريق تثمين الرصيد العقاري للدولة والمؤسسات والمقاولات العمومية»، كما شدد على ضرورة إجراء «الإصلاحات الضرورية وبخاصة الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد، والإصلاح التدريجي لنظام المقاصة (نظام دعم أسعار المواد الأساسية) بالموازاة مع تفعيل آليات الاستهداف والدعم الاجتماعي عبر التعميم التدريجي للسجل الاجتماعي الموحد».

ووضع العثماني مسألة المحافظة على التوازنات الاقتصادية والمالية على رأس أولويات حكومته في سياق إعداد موازنة سنة 2020، مشيراً إلى أن تعزيز الاستقرار والتطور الاقتصادي للبلاد والحفاظ على هذه التوازنات يبقى محفوفاً بمجموعة من المخاطر، وذلك رغم الجهود الكبيرة التي بذلها المغرب في السنوات الأخيرة في هذا المجال، وذلك في سياق ضعف نمو الاقتصاد العالمي وتقلبات أسعار الطاقة وزيادة التحملات الداخلية للحكومة على خلفية تطبيق مجموعة من الإصلاحات الاستراتيجية في مجالات متعددة منها العدل والتعليم والصحة والسكن والمراكز الجهوية لتشجيع الاستثمار والفلاحة والصناعة والصيد البحري والسياحة والاستراتيجية الطاقيّة واستراتيجية التنمية المستدامة والاستراتيجية الجديدة للماء والاستراتيجية المينائية (الداخلة، الجرف الأصفر، الناظور غرب المتوسط).

في ظل هذه الرهانات، دعا العثماني وزراءه إلى التقيد بمجموعة من التوجهات الرئيسية في إعداد مقترحاتهم برسم مشروع قانون المالية لسنة 2020، منها على الخصوص التحكم في نفقات الموظفين من خلال «عقلنة المقترحات» بشأن إحداث المناصب المالية، وحصرها في الحاجات الضرورية الكفيلة بضمان تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مع العمل على استغلال الإمكانات المتعلقة بإعادة انتشار المناصب المالية لتغطية العجز الفعلي على المستوى المجالي والقطاعي. وترشيد النفقات المرتبطة بتسيير الإدارة ومواصلة التحكم في نمط عيشها، خصوصاً فيما يتعلق بـاستهلاك الماء والكهرباء من خلال تشجيع استعمال الطاقات المتجددة وتكنولوجيات النجاعة الطاقية، وكذا ترشيد استعمال النفقات المتعلقة بالاتصالات، والنقل والتنقل داخل وخارج المغرب، وكِراء وتهييء المقرات الإدارية وتأثيثها، والاستقبال والفندقة وتنظيم الحفلات والمؤتمرات والندوات ومصاريف الدراسات، واقتناء وكِراء السيارات.

كما دعا إلى ضرورة إعادة النظر في طريقة تدبير اعتمادات الاستثمار، وذلك من خلال ترشيد الطلبات المتزايدة على مستوى الاعتمادات، مع إعطاء الأولوية للمشاريع موضوع اتفاقيات وطنية ودولية موقعة أمام العاهل المغربي الملك محمد السادس، أو مبرمة مع المؤسسات الدولية أو الدول المانحة. ودعا أيضاً إلى الرفع من نجاعة الاستثمارات العمومية من خلال تبني المقاربة الجديدة التي يتم تفعيلها تدريجياً انطلاقاً من السنة القادمة، والتي ترمي إلى اختيار المشاريع الأكثر مردودية على المستويين الاجتماعي والاقتصادي وتحسين آليات تتبع تنفيذ هذه المشاريع وتقوية مراقبتها البعدية؛ واللجوء إلى آليات التمويل المبتكرة من خلال تفعيل الإطار القانوني الجديد للشراكة مع القطاعين العام والخاص. وفي هذا الإطار وجب تأكيد أن تحديد اعتمادات الاستثمار سيكون رهيناً بمدى التزام القطاع أو المؤسسة المعنية بتفعيل هذه الآلية الجديدة للتمويل.

وحث العثماني أعضاء حكومته على الحرص على «التسوية المسبقة للوضعية القانونية للعقارات المخصصة للمشاريع الاستثمارية، وذلك في إطار احترام المقتضيات التشريعية والتنظيمية المتعلقة بنزع الملكية لأجل المنفعة العامة. والتدبير النشيط للرصيد العقاري للدولة مع تخصيص الموارد المُحَصَّلة لدعم الإصلاحات القطاعية».

كما طالب العثماني المؤسسات والمقاولات العمومية المستفيدة من موارد مرصدة أو إعانات من الحكومة بضرورة التقيد بنفس التوجهات المتعلقة بإعداد الميزانية العامة للحكومة، مع ربط التحويلات لفائدتها بضرورة التقيد بتوجهاته في مجال إعداد الموازنات، وبالموارد المتوفرة في خزينتها وبوتيرة الإنجاز الفعلي للمشاريع الاستثمارية الموكلة إليها. كما طلب العثماني من أعضاء حكومته مواصلة العمل على حث المؤسسات العمومية المستفيدة من إعانة الدولة أو من موارد مرصدة، على إعداد ميزانياتها وفق تبويب ميزانياتي يحدد بشكل واضح البرامج والمشاريع المستفيدة من الاعتمادات المفتوحة، موازاة مع مسك محاسبة ميزانياتية لمواردها ونفقاتها ومحاسبة عامة لمجموع عملياتها، وذلك في إطار تعميم مبادئ الشفافية والنجاعة التي نص عليها القانون التنظيمي لقانون المالية بالنسبة إلى المؤسسات العمومية المستفيدة من إعانة الدولة.

قد يهمك ايضا

"الإمارات العالمية للألمنيوم" تُصدّر أول شحنة بوكسيت من غينيا

"الصندوق السعودي" يتطلع للاستثمار في "بتيل"

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تسعى إلى مواصلة مجهوداتها بهدف التحكم في النفقات الحكومة المغربية تسعى إلى مواصلة مجهوداتها بهدف التحكم في النفقات



GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 07:35 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إدارة فندق شيراتون تنفي حقيقة مقطع فيديو انتحار المدير

GMT 19:57 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج السرطان

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 13:38 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

كلية العلوم في ينبع تفعل دور الطالبات مجتمعيًا

GMT 13:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة الأرصاد الجوية تكشف حقيقة تعرُّض مصر لسيول جارفة

GMT 18:24 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

"المساحات الخضراء " تسيطر على قصر كلوني وعلم الدين

GMT 10:45 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

باحثون يوضحون خمس قواعد تمنحك عمرًا إضافيًا

GMT 15:32 2018 الأحد ,08 إبريل / نيسان

"قميص الدنيم" لإطلالة أنيقة ومريحة في آن واحد

GMT 03:37 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

تعرف على مواصفات رينو كابتشر S-Edition في فرنسا

GMT 19:05 2018 الأربعاء ,07 آذار/ مارس

10 ألوان يزينون أزياء المرأة خلال ربيع وصيف 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon