ارتسام ملامح الزمن الجميل في أقدم مطاحن القامشلي
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تشتهر بإنتاج أفضل أنواع القمح في العالم

ارتسام ملامح الزمن الجميل في أقدم مطاحن القامشلي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ارتسام ملامح الزمن الجميل في أقدم مطاحن القامشلي

أقدم مطاحن القامشلي
دمشق صوت الامارات

احتضنت مدينة القامشلي  شمال شرقي سورية العديد من المطاحن القديمة التي تناوبت الأجيال القديمة على إدارتها وطحن حاجة الناس من الطحين ، في منطقة زراعية تشتهر بإنتاج أفضل أنواع القمح في العالم .

وأنشأ المطحنة "آل علي بكً"  قبل أكثر من تسعين عامًا ونسبت إسمها إلى أسم القرية التي ولدت فيها محمقية ، وكانت تغذي من إحدى روافد نهر الجغجغ ، ورغم بدائية مطحنة محمقية القديمة الواقعة في الجهة الشمالية من المدينة المتاخمة للحدود التركية ، لكنها لم تبخل في سد احتياجات أبنائها في إنتاج كميات كبيرة من الطحين.

غير أنها تقاعدت عن العمل وفيضت بذكريات من عاشر أيام المواسم في حقبتها الشابة ، مفعمة بعطاءات ذخرت بعبق إرث ما تركه الأجداد ، وخزنت في ذاكرتها عشرات الأغاني التي دندنها أبناء القرى الذين توافدوا على طريقها حاملين معهم أكياس الطحين على ظهر دوابهم في اتجاه مقصدهم الأخير "مطحنة القرية" البعيدة التي يستذكرها العم عدنان جميل ذو الثمانين عامًا.
 
وقال إنها مطحنة محمقية كانت أهم المطاحن في أيامها الغابرة ، رغم وجود أربعة مطاحن توزعت في محيط المدينة كمطحنة مانوك ودرباس والمطحنة الكبيرة على مياه نهر جغجغ غير أن مطحنة محمقية  الأقدم بينها والتي يعود بنائها لأكثر من تسعين عامًا.
وأكد في تصريحات لـ"العرب اليوم" توافد العشرات  من كل حدب وصوب على القرية المعطاءة في كرمها ، والمضيافة لمن يضطر للبقاء فيها للنوم فكان الترحاب سيد الموقف دائمًا من سكانها .

وأضافت زوجة العم عدنان : "كانت الأولوية تمنح للقادم من القرى البعيدة ويأخذ الدور الأوّل ، دون منازع ، كانت أجمل الأيام التي كتبت في حياتنا ، نجهد بسعادة وندندن  أغانينا التراثية حتى ساعات الليل المتأخرة ، لا نشعر بتعب النهار المنهك في أجواء تغمرنا فيها السعادة".

وأضاف الباحث التاريخي ، جوزيف أنطي ، عن طريقة تجهيز تلك المطحنة التي اندثرت قائلًا "بنيت المطحنة من الحجر الأسود، والإسمنت، وبعد الحفر، تمّ وضع كل قطعة في مكانها، فالبئر في أعلى منتصف المطحنة، ويجب أن تمتلئ بالماء من النهر الجاري ، وتوجد فراشة حديدية في أعلى البئر تستقبل الماء بقوة، كي يدور الميل الذي في أسفل البئر، فتتحرك الفراشة بشدة، وتقوم بتحويل القمح إلى طحين، وذلك من خلال الخشبة الصغيرة التي تدق أسفل الدلو، فيوضع الطحين في المكان المخصص بالقرب من الفراشة، فالعملية بأكملها بحاجة إلى ضغط الماء فقط في الدرجة الأولى، ولا تحتاج إلا إلى عامل واحد، أمّا المرحلة التي أخذت أكثر جهدًا وتعبًا فهي مرحلة الحفر لأنها تتطلب حفر مساحة طويلة ليتم سكب المياه بقوّة على الفراشة الحديدية، أمّا بالنسبة إلى طقوسها التي تميزت بالمتعة والهدوء، ولأن المطاحن تبنى خارج حدود القرية فالجميع يأخذ راحته".

وأردف الباحث التاريخي والتراثي ، نور الدين عقيل ، اعتبر صناعة طحن الحبوب من أقدم الصناعات الغذائية في العالم، وقد استخدم الإنسان وسائل عدة لهرس الحبوب وطحنها، ، و كانت أولى هذه الوسائل المدقة والجرن الحجري.

وأضاف : "مع تطور البشرية اخترع الإنسان الرحى وهي طاحونة بدائية عبارة عن حجرين منحوتين على شكل دائرتين، من الحجارة البازلتية مثقوبة من وسطها لصب الحبوب المراد طحنها فيها، ويدور القسم العلوي بالقوة العضلية فيهرس هذه الحبوب ويحولها إلى دقيق يخرج من أطرافها ، ومع تطور الحضارة البشرية تطورت هذه الآلة لتصبح أحجار الرحى أكبر وتنتج أكثر وتدار بقوة الماء، فاخترعت المطحنة المائية.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتسام ملامح الزمن الجميل في أقدم مطاحن القامشلي ارتسام ملامح الزمن الجميل في أقدم مطاحن القامشلي



GMT 20:16 2016 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة لعلماء تكشف عن علاج جديد لمرض "التوحَد"

GMT 14:55 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي نيكسو" الجديدة تعمل بنظام تنقية الهواء

GMT 15:17 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"بولغري" تطرح مجموعتها الجديدة لخريف 2018

GMT 10:51 2012 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بعض المنتجين يمارسون الابتزاز والاجور "مذلة"

GMT 05:54 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ضربة موجعة للنصر قبل مواجهة دبا الفجيرة

GMT 08:11 2013 الجمعة ,19 تموز / يوليو

راضية عن فكاهة رمضان "أولاد الحومة"

GMT 18:38 2020 الأحد ,08 آذار/ مارس

بريشة - هاني مظهر

GMT 17:06 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على قائمة أبرز الأعمال الدرامية خارج موسم رمضان 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon