دول أميركا اللاتينية تنتقد مبررات العمليات العسكرية وتخشى التدخل في شؤونها
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بعد تصريح ترامب بأن المكسيك "غير راغبة" في إيقاف المهاجرين

دول أميركا اللاتينية تنتقد مبررات العمليات العسكرية وتخشى التدخل في شؤونها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دول أميركا اللاتينية تنتقد مبررات العمليات العسكرية وتخشى التدخل في شؤونها

العمليات العسكرية في الشرق الأوسط
واشنطن - يوسف مكي

تواجه دول أميركا اللاتينية تحديًا لقبول المعيار القانوني الذي تروّج له الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحلفاؤهما، لتبرير العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، خشية أن يتم استخدام نفس المعيار في النهاية لتبرير التدخل في بلادها، وتبذل الحكومة المكسيكية جهدًا كبيرًا في الأمم المتحدة لتوفير مزيدًا من الشفافية للمبررات القانونية الرسمية التي قدمتها القوى الغربية للعمليات العسكرية في سورية وأماكن أخرى.

وتقول دول أميركا اللاتينية إن أحد أهم المسائل في القانون الدولي التي يجب النظر إليها هي متى يجوز شن حربًا على أراضي بلد آخر بواسطة مجموعة من القوى العسكرية، دون جدال عالمين وقدّمت الدول المشاركة في حملة مكافحة تنظيم "داعش" وغيرها من العمليات العسكر ية الأجنبية رسائل لتبرير ما تقوم به إلى الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن ذلك نوعا من الدفاع عن النفس ضد تهديد الإرهاب، بالإضافة إلى انه في العديد من الحالات تكون حكومات الدول المعنية "غير راغبة" أو غير قادرة" على التعامل مع ذلك التهديد.

أقرأ أيضًاإسرائيل تُوسِّع مساحة الصيد البحري ومصادر تتهم "الجهاد" بإعاقة الاتفاقات

من جانبه، أوضح المستشار القانوني لبعثة الأمم المتحدة المكسيكية، بابلو أروشا أولابويناغا "أن الدول المشاركة في العمليات العسكرية لا تزال تجادل بأن حكومات تلك الدول غير راغبة أو غير قادرة على استخدام القوة ضد الجماعات الإرهابية، وهي حجة تستخدمها إلى حد كبير عدد قليل من الدول الغربية"، وأضاف أن عدم وجود رد متضافر حتى الآن ضد استخدام مثل هذه الحجج للدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة يجب ألا يفسر على أنه "موافقة" لمثل هذه التصرفات، بل هو انعكاس لنقص الشفافية في منظومة الأمم المتحدة.

وشدّد أولابوينغا على أن المخاوف مشتركة على نطاق واسع في جميع أنحاء أميركا اللاتينية، ففي شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصدرت 33 دولة ممثلة بجماعة دول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، بيانًا أثار القلق بشأن زيادة رسائل المادة 51 التي يتم إرسالها إلى مجلس الأمن لتبرير استخدام القوة في عمليات مكافحة الإرهاب.

وقالت بولينا ستارسكي، الباحثة في معهد ماكس بلانك في هايدلبرغ "من المهم بطبيعة الحال ما إذا كانت تلك الدول تنقل ادعاءاتها بشأن التبريرات علانية أم أنها تحجبها، هذا سبب آخر للشك فيما إذا كانت حجة أن حكومات الدول غير راغبة أو غير قادرة على مواجهة التهديدات يمثل تفسيرًا دقيقًا للمادة 51".

وازداد القلق في أميركا اللاتينية بسبب خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير والذي اتهم فيه القوات المسلحة المكسيكية بأنها "غير قادرة أو غير راغبة" في إيقاف المهاجرين الذين يصلون إلى الحدود الأميركية، وفي مارس / آذار قال إنه يفكر "بجدية بالغة" في وصف عصابات المخدرات المكسيكية بأنها منظمات إرهابية، بينما في فبراير / شباط، زعم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبو، أن هناك "خلايا نشطة" لـ"حزب الله" في فنزويلا، وأعلن "لدينا التزام بالتصدي لهذا الخطر الذي يواجه أميركا".

ويعود تطور مبدأ "حكومات الدول الغير راغبة أو غير قادرة على مواجهة التحديات" إلى "الحرب العالمية على الإرهاب" التي شنّها جورج دبليو بوش، وبعد الفشل في الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي على معيار قانوني لتبرير العمليات العسكرية الأجنبية، عقد جون بيلينغر، المستشار القانوني لوزارة الخارجية السابق، اجتماعًا عام 2007 مع محامي الأمن القومي من المملكة المتحدة وأستراليا وكندا وعدد قليل من الحلفاء المقربين في أكاديمية وست بوينت العسكرية.

وخلاله، صاغت "مجموعة ويست بوينت" مجموعة من المبادئ، بما في ذلك مبدأ "عدم رغبة الحكومات او عدم قدرتها" لمواجهة التحديات، لدعم استخدام مبررات المادة 51 للدفاع عن النفس لاستخدام القوة والتدخل العسكري، لا سيما ضد مجموعات غير حكومية في الشرق الأوسط، وعندما قام جي جونسون، المستشار العام في البنتاغون في إدارة أوباما، بتجميع مذكرة لتبرير الغارة على مجمع أسامة بن لادن في أبوت آباد في عام 2011، قيل إنه استفاد من عمل مجموعة ويست بوينت في الجدال المثير بأن باكستان "غير راغبة أو غير قادرة" على التعامل مع بن لادن نفسه.

وحدّد المستشار القانوني السابق لوزارة الخارجية البريطانية، السير دانييل بيت لحم، مجموعة مماثلة من المبادئ في مقال نشر عام 2017 للمجلة الأميركية للقانون الدولي. واستشهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالمادة 51 كمبرر للتدخل العسكري الفرنسي في مالي في عام 2013.

وعلى مدار السنوات الخمس الماضية، احتجت معظم الدول الـ 13 بحق الدفاع عن النفس بموجب ميثاق الأمم المتحدة لشن هجمات على مجموعات تُعتبر تهديدات إرهابية معظمهم في سورية دون موافقة حكومة دمشق.

وقال ريتشارد غوان، مدير الأمم المتحدة في الأزمة الدولية: "هناك شعور بأن مجلس الأمن والقانون الدولي عمومًا قد فشلا بشكل كبير في قضية سورية، حتى أن منتقدي السياسة الأميركية قد يفهموا لماذا تصرفت الولايات المتحدة بهذه الطريقة، لكن هناك قلق متزايد بشكل عام من أنه مع توقف مجلس الأمن ومنظومة الأمم المتحدة، فإنه يمنح الولايات المتحدة وغيرها مهلة للتعليق الدائم على المادة 51 والحملات العسكرية."

واعترف دبلوماسي من أميركا اللاتينية بخطورة التحديات التي يواجهها القانون الدولي في سورية، لكنه قال إنه ينبغي أن يحيل مجلس الأمن القضية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لحلها، بدلًا من حل الأسباب القانونية المفتوحة للتدخل العسكري.

قد يهمك أيضًا :  

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة بشأن الجولان 

الزيودي يؤكد علي دعم الإمارات للجهود العالمية للعمل من أجل المناخ

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دول أميركا اللاتينية تنتقد مبررات العمليات العسكرية وتخشى التدخل في شؤونها دول أميركا اللاتينية تنتقد مبررات العمليات العسكرية وتخشى التدخل في شؤونها



GMT 18:44 2013 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

10 مكاتب بسيطة وعملية لبداية ناجحة

GMT 19:51 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة من أروع ديكورات حفلات الزفاف لخريف2019

GMT 07:11 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

الرنجة بشرائح البصل والليمون

GMT 15:50 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

تصميمات مختلفة ومميزة لبرجولات ستنعش حديقة منزلك

GMT 11:09 2018 الإثنين ,13 آب / أغسطس

طريقة إعداد صينية الدجاج بالخضار اللذيذة

GMT 16:41 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

نصائح لـتنفيذ ديكورات أنيقة وبسيطة للحدائق

GMT 17:42 2018 السبت ,10 شباط / فبراير

شرطة عجمان ضمن فئة المجتمع الذهبي "GRI"

GMT 14:21 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان يزور عبيد سلطان الظاهري

GMT 00:58 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

استعراض لمواصفات سيارة "سيات أتيكا" الرياضية

GMT 05:32 2014 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"برجولة الحديقة" جلسة هادئة وغرفة معيشة خارجيَّة

GMT 16:04 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تتويج "سيدات الإمارات" بلقب رماية "دولية الشرطة"

GMT 15:47 2013 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل التصميمات المعمارية للمنازل الصغيرة للعام 2013
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon