إيمانويل ماكرون يهزم اليمين واليسار ويُفجّر المشهد السياسي في فرنسا
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

يواجه "الجولة الثالثة" من معركته خلال الانتخابات التشريعية المقبلة

إيمانويل ماكرون يهزم "اليمين واليسار" ويُفجّر المشهد السياسي في فرنسا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إيمانويل ماكرون يهزم "اليمين واليسار" ويُفجّر المشهد السياسي في فرنسا

ايمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

تعاني الحالة السياسية في فرنسا من حالة من الاضطرابات، حيث أُبعد جيل من القادة السياسيين من المشهد، فيما ظهر حزبان جديدان، فالأحزاب تنهار أو تكافح من أجل إعادة تشكيل نفسها لأن السياسيين يتبارون لتشكيل تحالفات للحفاظ على سلطتهم.

 ويواجه ايمانويل ماكرون، الذي سيصبح رسميًا رئيسًا لفرنسا يوم الأحد، أكثر التحديات وضوحًا، فالانتخابات التشريعية الوطنية ستحل في أقل من خمسة أسابيع، ويجب أن يجد وسيلة لتشكيل الأغلبية العاملة في مجلس النواب في فرنسا.

 وبالنسبة لماكرون، فإن الانتخابات التشريعية هي في كثير من النواحي الجولة الثالثة من السباق الرئاسي – كما تصفها بعض وسائل الإعلام الفرنسية - لأنها ستحدد قوته الحقيقية لدفع أجندته المثيرة للجدل للنهوض باقتصاد الفرنسيين، فليس لدي ماكرون حزب في البرلمان الحالي، لذا، فإن كبار مساعديه قد حددوا على وجه الاستعجال اختيار المرشحين للعمل في كل منطقة برلمانية تقريبًا في البلاد.

 وذكر باسكال بيرينيو، وهو عالم سياسي يدرس في "بو سينس"، إحدى أفضل الجامعات الفرنسية: "هناك جيل في خضم الاختفاء، ولدينا جيل جديد في مرحلة الولادة ما يشكك في خطوط الصدع السياسي".

وأضاف "إنهم في خضم اختراع شيء، واحد لا يُعرف حتى الآن ما هو"، لكنهم في منتصف خلق شيء جديد"، ودفع انهيار النظام الحزبي فجأة في فرنسا - واحدة من الدول الأساسية للاتحاد الأوروبي، ومن أكثر البلدان استقرارًا ومقاومة للتغيير- إلى نفس الرهان السياسي مثل دول مثل إيطاليا واليونان. وقد رأى الجميع أن سياستهم قد زعزعت استقرارها في السنوات الأخيرة بانفجار الأحزاب التقليدية وظهور شباب جدد.

 وقال بيار روزانفالون، مؤرخ السياسة في كوليغ دو فرانس، واحدة من أعرق الجامعات في البلاد، مشيرًا إلى تراجع الديمقراطيين المسيحيين والشيوعيين الإيطاليين تزامنًا مع صعود حركة النجوم الخمسة: "هناك شائعة بين الوضع الفرنسي واللحظة التاريخية العامة، لقد كانت فرنسا أحزابًا منظمة نوعًا ما، وهي تذوب بسرعة كبيرة؛ إنها نفس الشيء كما هو الحال في إيطاليا "، وقال السيد روزانفالون.

 ومهمة حركة ماكرون، التي أصبح اسمها الآن لا ريبوبليك إن مارش!، هي تحديد نفسها بسرعة للناخبين قبل الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في 11 يونيو / حزيران، وقالت فابيان كيلر، عضو مجلس الشيوخ، إنه إذا لم يفوز ماكرون بأغلبية، فإنه سيضطر للعمل مع الأغلبية المتحولة، أو تشكيل تحالفات مع أحزاب أخرى، والتحالفات "ليست شيئًا جيدًا في التقاليد الفرنسية".
 
وأضافت "لكن انتخاب رئيس للجمهورية ليس من الاشتراكيين ولا من الحركة الكبيرة لليمين أو الوسط هو أيضًا غير اعتيادي"، والحاجة إلى البناء من الألف إلى الياء ليست مشكلة ماكرون وحده.

 ويواجه كل من الطرفين المؤسسين - الجمهوريين، واليساريين - الاشتراكيين - أزمة تعريف مؤلمة بعد انتخابات لم يسبق لها مثيل أدت إلى إضعافها وإبعادها، كما أن الأحزاب الشعبية أو الأكثر حزمًا والتي نشأت في طرفي الطيف السياسي تعاني أيضًا من آلام متزايدة.

  وقضايا مثل العولمة، التي هيمنت على جزء كبير من الحملة الرئاسية، قد تجاوزت خطوط الانقسام السياسي القديم وتساعد على تحدي التحالفات.

 ويهدد انتصار ماكرون يوم الأحد الماضي كل الأحزاب الرئيسية، لأن بعض السياسيين يبحثون عن خلل في الفريق الفائز، إلا أنه وصف حركته بأنها لا من اليسار ولا من اليمين، مما يعطي نفسه مجالًا للتحرك في أي اتجاه تقريبًا

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيمانويل ماكرون يهزم اليمين واليسار ويُفجّر المشهد السياسي في فرنسا إيمانويل ماكرون يهزم اليمين واليسار ويُفجّر المشهد السياسي في فرنسا



GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 19:06 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الثور

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 17:39 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة نجران تنفّذ دورة "حل المشكلات واتخاذ القرار"

GMT 12:06 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

صفاء السبع تنعى رحيل المخرج عادل صادق

GMT 17:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

الدوسري يؤكد أن تحويل الأندية لشركات تجارية خطوة هامة

GMT 06:28 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دى ليخت يؤكد أنا غير نادم على الانضمام لليوفنتوس

GMT 22:57 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

اكتمال عقد المشاركين في مؤتمر دبي الرياضي الدولي الثالث عشر

GMT 20:52 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

غوارديولا يبرر سقوط مانشستر أمام بالاس

GMT 12:55 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عبدالرحمن يُوضّح أنّ "لص بغداد" مفاجأة ومُختلف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon