محمود عباس يشن هجومًا حادًا على إدارة ترامب في الأمم المتحدة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أكّد أن حقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة

محمود عباس يشن هجومًا حادًا على إدارة ترامب في الأمم المتحدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محمود عباس يشن هجومًا حادًا على إدارة ترامب في الأمم المتحدة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطاب ألقاه أمام الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الأمم المتحدة
غزة - كمال اليازجي

انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إدارة نظيره الأميركي دونالد ترامب، متهمًا إياها بتقويض الجهود الرامية إلى حل الدولتين، وأعلن عباس أن حقوقه "ليست للمساومة" في خطاب ألقاه أمام الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الأمم المتحدة في نيويورك يوم الخميس.

عباس يرفض قبول أميركا كوسيط لحل الصراع

ورفض رئيس السلطة الفلسطينية البالغ من العمر 82 عامًا قبول الولايات المتحدة كوسيط وحيد في الصراع في الشرق الأوسط، بعد يوم واحد من وعد ترامب بخطة سلام "عادلة للغاية"، وقد استخدم خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لمهاجمة الولايات المتحدة لإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وخفض أموال المساعدات الفلسطينية , وفي حديثه بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأميركي أنه يفضل حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وتعهده بالكشف عن خطة سلام جديدة خلال شهور، قال عباس إنه لا يمكن اعتبار ترامب وسيطًا محايدًا في عملية السلام.

حقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة

وقال عباس وسط تصفيق بينما بدأ خطابه "القدس ليست للبيع، حقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة"، وأضاف أن الفلسطينيين لن يرفضوا أبدا التفاوض، لكن من السخرية حقًا أن الإدارة الأميركية ما زالت تتحدث عما يسمونه "صفقة القرن" , وأوضح "لن نقبل أيضًا الوساطة الأميركية منفردة في عملية السلام" متهما قطب العقارات السابق ترامب بأنه "منحاز" لإسرائيل منذ توليه منصبه في يناير/ كانون الأول 2017

وأوضح عباس للهيئة الدولية في خطاب استغرق نحو 40 دقيقة "مع كل هذه القرارات تراجعت هذه الإدارة عن جميع الالتزامات السابقة للولايات المتحدة وحتى قوضت حل الدولتين " , ولفت إلى أن إدارة ترامب "كشفت عن مزاعمها الكاذبة بشأن الأوضاع الإنسانية للشعب الفلسطيني، ومن المثير للسخرية حقًا أن الإدارة الأميركية لا تزال تتحدث عما يسمونه" صفقة القرن، لكن ما الذي بقي على هذه الإدارة أن تعطيه للشعب الفلسطيني؟ فقط الحلول الإنسانية؟".

عباس يناشد ترامب بإلغاء قراراته بشأن القدس

وأضاف عباس "من خلال هذه المنصة الموقر ، أجدد دعوتي للرئيس ترامب لإلغاء قراراته ومراسيمه بشأن القدس واللاجئين والمستوطنات ... من أجل إنقاذ آفاق السلام وتحقيق الاستقرار والأمن للأجيال القادمة" , وفي فبراير/ شباط الماضي، دعا عباس إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إطلاق عملية السلام في إطار وسيط جديد يحل محل الولايات المتحدة، في خطاب ألقاه أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

دعوة إلى الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة

وقال عباس يوم الخميس إنه لا يمكن أن يكون هناك سلام من دون دولة  فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية،كما دعا دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين , وأضاف الزعيم الفلسطيني "لسنا ضد المفاوضات، سنواصل مد أيدينا من أجل السلام " , و نظر القادة الفلسطينيون منذ فترة طويلة إلى إدارة ترامب على أنها متحيزة بشكل صارخ لصالح إسرائيل وتسعى إلى ابتزازهم لقبول شروطهم، وقد قطعت القيادة الفلسطينية الاتصال في البيت الأبيض بعد أن اعترف ترامب بالقدس عاصمة إسرائيل في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ولكن خفضت الولايات المتحدة أكثر من 500 مليون دولار من المساعدات الفلسطينية.

وأكد الفلسطينيون أن خطة السلام الأميركية المزمعة ستكون ميتة لدى وصولها بسبب ذلك والتحركات الأميركية الأخيرة التي يرى الفلسطينيون أنها تفضل إسرائيل , وانهارت آخر محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في عام 2014، وهناك شكوك في أن ترامب يستطيع ضمان ما وصفه بـ "الصفقة النهائية" منذ أن اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر/ كانون الأول، ونقل السفارة الأميركية هناك في مايو/ آيار , ويريد الفلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعاصمتها القدس الشرقية.

واحتلت إسرائيل تلك الأراضي في حرب عام 1967 وضمت القدس الشرقية في خطوة غير معترف بها دوليًا، تعتبر إسرائيل المدينة كلها عاصمة أبدية وغير قابلة للتجزئة،غضب الفلسطينيون، ولكن العديد من الإسرائيليين شعروا بسعادة غامرة، من خلال سلسلة من القرارات التي اتخذها ترامب خلال العام الماضي، بدءا من اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل , ويؤكد الفلسطينيون أن المدينة المقدسة هي عاصمة دولتهم في نهاية المطاف، في وقت سابق من هذا العام، تابع ترامب الاعتراف من خلال نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وهي خطوة احتج بها الفلسطينيون وغيرهم على نطاق واسع في العالم العربي , وخفضت إدارته المساعدات إلى الفلسطينيين بملايين الدولارات، وأنهت الدعم الأميركي لوكالة الأمم المتحدة التي تساعد اللاجئين الفلسطينيين، وقد دافع ترامب وفريقه للأمن القومي عن موقفهم، قائلين إن عقودًا من المحاولات الرامية إلى إقامة سلام إسرائيلي فلسطيني قد فشلت.

البنك الدولي يحذر من انهيار اقتصاد غزة

وحذر البنك الدولي يوم الثلاثاء من أن اقتصاد غزة في حالة "انخفاض حر"، مع انكماش بنسبة 6% في الربع الأول من هذا العام وتصل نسبة البطالة إلى أكثر من 50 %، وحث تقرير من البنك إسرائيل والمجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات لتجنب "الانهيار الفوري" , وأرجع هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل، بما في ذلك الحصار الإسرائيلي الذي استمر لعقد كامل من الزمن على الأراضي التي تسيطر عليها حماس، وتخفيضات في الميزانية من جانب السلطة الفلسطينية المتنافسة، وتخفيض المساعدات الدولية، بخاصة من الولايات المتحدة.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود عباس يشن هجومًا حادًا على إدارة ترامب في الأمم المتحدة محمود عباس يشن هجومًا حادًا على إدارة ترامب في الأمم المتحدة



GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 19:06 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الثور

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 17:39 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة نجران تنفّذ دورة "حل المشكلات واتخاذ القرار"

GMT 12:06 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

صفاء السبع تنعى رحيل المخرج عادل صادق

GMT 17:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

الدوسري يؤكد أن تحويل الأندية لشركات تجارية خطوة هامة

GMT 06:28 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دى ليخت يؤكد أنا غير نادم على الانضمام لليوفنتوس

GMT 22:57 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

اكتمال عقد المشاركين في مؤتمر دبي الرياضي الدولي الثالث عشر

GMT 20:52 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

غوارديولا يبرر سقوط مانشستر أمام بالاس

GMT 12:55 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عبدالرحمن يُوضّح أنّ "لص بغداد" مفاجأة ومُختلف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon