التحقيق مع رجل دين متشدد بشأن دوره في هجوم لندن
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

اعتاد بث رسائل تحمل الكراهية عبر الانترنت

التحقيق مع رجل دين متشدد بشأن دوره في هجوم لندن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التحقيق مع رجل دين متشدد بشأن دوره في هجوم لندن

مكتب التحقيقات الفيدرالي يجري تحقيقًا مع واعظ للكراهية
واشنطن - يوسف مكي

يخضع رجل الدين في ولاية ميشيغان الأميركية احمد موسى جبريل لتحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن ما إذا كانت الكراهية على الإنترنت قد ساعدت في تحفيز الهجوم الإرهابي في جسر لندن. وقد لاذ الداعية المتشدد، والبالغ من العمر 46 عامًا، بالاختباء بعد أن كُشف عن أحد القتلة كان يتابع مقاطع الفيديو المناهضة للغرب التي كان يبثها، وقد بداء عملاء مكتب التحقيقات بفحص رسائله الجديدة لتحديد حجم الجزء الذي ساهمت به هذه الرسائل في هجوم السكين والشاحنة نهاية الأسبوع الماضي، والذي أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص في لندن، بينما يواجه القبض عليه للترويج لهجمات إذا ثبت ذلك.

ويقال إنَّ التحقيق يُجريه حاليًا ضباط المخابرات الأوروبية والولايات المتحدة الذين يعملون بشكل وثيق للتحقق مما إذا كانت عمليات الجهاديين السابقة لها علاقة بهذه الرسائل، فيما يُذكر أن الرجل المحتال الذي سُجن مع والده بسبب عدد من عمليات الاحتيال المالي، كان يتابعه الباكستاني خورام بات، بريطاني المولد، وهو احد المتعصبين الثلاثة الذين شاركوا في هجمات ليلة السبت الماضي على جسر لندن .

ووصف المدعون العامون جبريل بأنه "معادٍ للولايات المتحدة"، وتم تصويره على أنه من "مجاهدين"، ولكن على الرغم من كراهية جميع الأشياء الأميركية، كان يملك سيارة "فورد موستانغ" سوداء، وفيما كانت رسائل الكراهية المنافقة قد أدت إلى انهيار زواجه الأول بعد أسبوعين، وقد تركته زوجته الأولى، التي لم نسمها بناء على طلب عائلتها، بعد أن سئمت من خطاب الكراهية ضد أميركا وغير المسلمين.

وقال أحد الأقارب: "لقد أحبته في بادئ الأمر لكونه ذكيا، لكنها سرعان ما أدركت أنها لا تستطيع العيش مع هذا الرجل، كان عصبيًا ومليء بالكراهية، وأراد السيطرة عليها وبعد أن ضربها تركته، ولحسن الحظ أنهم كانوا متزوجين فقط خلال زواج مسلم وليس رسمًيا لذلك كان من السهل بالنسبة لها الانفصال عنه، وأضاف: "شعرت أنه كان مجنونًا بعض الشيء ولم تتفق معه فقد كان يطلق على غير المسلمين" الكفار"، متابعًا أنها مسلمة، لكنها تعتقد أن أولئك الذين قاموا بعمليات القتل في لندن الأسبوع الماضي ليسوا مسلمين حقيقيين، ويجب ألا نقتل باسم الله، الإسلام دين سلمي وجميل، وهؤلاء المتعصبون هم الشر". بحسب قوله

وتزوجت زوجة جبريل السابقة من جديد، ولديها طفلان ولم يكن لها أي اتصال مع واعظ الكراهية منذ حوالي عشر سنوات، كما أنه تزوج في العام الماضي من امرأة تدعى مريم، ترتدي النقاب ونادرًا ما تتحدث إلى الجيران في منزلهم المكون من طابق واحد في ديربورن، ميشيغان، كما لم يسبق إن حُكم عليه بالإرهاب، إلا انه سُجن كمحتال لمحاولة واسعة لسرقة دافعي الضرائب، وعندما حكم عليه في ديترويت في عام 2005، كشف عن تعاطفه الإرهابي المثير للدهشة، بما في ذلك كيف حاول الاعتماد على تفجير القاعدة عام 1995 الذي أسفر عن مقتل أربعة أميركيين.

وشرح المدعون العامون كيف كان يدير موقعه على الإنترنت من المنزل الذي يشاركه مع والده - المدان أيضا بالاحتيال – وكان يبشر بالتعصب السلفي، وعلى الرغم من ذلك، فقد تقدم بعد ذلك بطلب إلى قاض فيدرالي يزعم أنه تعرض لسوء المعاملة في سجن اتحادي شديد الأمان وقال: "لستُ إرهابيا"، في حين يُعتقد انه ساعد في إلهام بات، القاتل البالغ من العمر 27 عامًا، الذي قتلته الشرطة بينما كان يرتدي زى كرة قدم لفريق "أرسنال"، والذي قيل أنه كان متابعًا حريصًا لآراء جبريل الجهادية التي بثها على الإنترنت عبر "يوتيوب" ومحركات البحث الأخرى.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحقيق مع رجل دين متشدد بشأن دوره في هجوم لندن التحقيق مع رجل دين متشدد بشأن دوره في هجوم لندن



GMT 14:18 2015 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل سمك بوري مشوي

GMT 21:51 2018 الأحد ,20 أيار / مايو

برج سكني في دبي على هيئة "آي باد" عملاق

GMT 14:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مطّور عقارات يحّول منزله لقطعة فنية خلال 30 عامًا

GMT 15:23 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إيفا لونغوريا وفليسيتي هوفمان مبهرتان في حفل خيري

GMT 06:21 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

افتتاح تيفاني أند كو في مود الفيصلية في المملكة

GMT 01:13 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

صندوق النقد الدولي يرفع توقعات نمو عام 2021

GMT 01:22 2020 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

بورصة بيروت تغلق على انخفاض بنسبة 0.12 %

GMT 13:41 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

بدء تصوير الفيلم السينمائي الاجتماعي "دراهم" في أبوظبي

GMT 03:06 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أسعار حفل نسمة محجوب وأدهم نابلسي بكايرو فيستيفال

GMT 11:54 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

جينيفر أنيستون مع آدم ساندلر من جديد في "لُغز القتل"

GMT 18:04 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

أفضل 4 روبوتات ذكية لتنظيف المنزل والحديقة

GMT 01:11 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon