تقرير أممي يوجه اتهامات لـالرئاسي بالاشتراك مع مليشيات التهريب
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تزامنًا مع تفجير مسلحين لقبر والدة القذافي في سرت

تقرير أممي يوجه اتهامات لـ"الرئاسي" بالاشتراك مع مليشيات التهريب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير أممي يوجه اتهامات لـ"الرئاسي" بالاشتراك مع مليشيات التهريب

حكومة الوفاق الوطني الليبية
طرابلس - فاطمة سعداوي

اتهم تقرير أممي قوة «الردع الخاصة»، التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، بالتواطؤ مع ميلشيات مسلحة على تشديد سيطرتها على طرق التهريب، وتوصلت لجنة خبراء في الأمم المتحدة إلى أن «الاتجار بالبشر في ليبيا آخذ في الازدياد»، موضحة أن قوة الردع «قد تكون تساعد الجماعات المسلحة على تشديد سيطرتها على طرق التهريب"، وذكرت أيضًا في تقرير سري، مُكون من 157 صفحة أرسل إلى مجلس الأمن الدولي، ونشرت، الثلاثاء، وكالة الصحافة الفرنسية مقتطفات منه، أن تنظيم "داعش" يسعى للانضمام إلى مهربي البشر في جنوب ليبيا بعد طرده من سرت عام 2016، كما أثارت المخاوف «حيال إمكانية استخدام منشآت الدولة وأموالها من قبل الجماعات المسلحة، والمهربين لتحسين سيطرتهم على طرق الهجرة»، مشيرة إلى شهادات لمهاجرين من إريتريا اعتقلوا عام 2016 في طرابلس على يد عناصر من قوة خاصة مرتبطة بوزارة الداخلية الليبية، سلمتهم مجددًا إلى المهربين «مقابل أموال".

واحتجز أربعة مهاجرين من بنغلاديش في مركز اعتقال حكومي عام 2015 بعد اعتقالهم على يد قوة الردع الخاصة في طرابلس، رغم حيازتهم تأشيرات عمل صالحة، ودفع كل واحد منهم 300 دولار إلى قوة الردع، وبعد ذلك تم إرسالهم إلى مدينة أخرى، حيث وضعوا على قوارب متجهة إلى أوروبا «رغمًا عن إرادتهم»، وفق التقرير الذي أوضح أن «اللجنة تدرس إن كانت قيادة القوات الخاصة على علم بأن التواطؤ والتهريب يجريان داخل صفوفها".

وقال التقرير أيضًا إن «جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية لا يملك سيطرة على مراكز الاحتجاز التابعة له». فيما اعترف وزير من حكومة الوفاق للجنة بأن «الجماعات المسلحة أقوى من السلطات في التعامل مع تدفق المهاجرين"، كما وجدت أن خلايا تنظيم داعش «تستمر بالعمل في وسط ليبيا وجنوبها» على الرغم من هزيمة التنظيم في سرت، واعتبرت أن أي «حل سياسي في ليبيا يبقى بعيد المنال في المستقبل القريب»، مضيفة أن «الحركات العسكرية في ليبيا وجداول الأعمال الإقليمية المتناقضة تظهر نقصا في الالتزام بحل سلمي».

وأنشأت السلطة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة جهازًا لمكافحة التهريب غير الشرعي مسؤولًا عن 24 مركز احتجاز، يعمل فيه 5 آلاف موظف.

من جهة أخرى، أعلنت السلطات الليبية عن قيامها بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة بترحيل 72 مهاجرًا كاميرونيًا إلى بلادهم ضمن برنامج العودة الطوعية، وقال جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في وزارة الداخلية في حكومة السراج، إنه تم تسهيل العودة الطوعية الإنسانية لـ72 مهاجرًا غير شرعي من الكاميرون، من بينهم نساء وأطفال، مشيرًا إلى أنه تم ترحيل هؤلاء المهاجرين عبر مطار معيتيقة الدولي جوًا إلى بلادهم، برعاية وتنسيق وإشراف المنظمة الدولية للهجرة.

إلى ذلك، دخلت السفارة البريطانية في ليبيا على خط أزمة منع نازحي تاورغاء من العودة إلى ديارهم، حيث أعربت في بيان لها عن «أسفها العميق على عدم تمكن تلك العائلات من العودة، بعد جهود المصالحة المُتفق عليها في أوائل الشهر الجاري"، وبعدما دعت «جميع الأطراف إلى ضمان حق جماعة تاورغاء في العودة الطوعية إلى ديارهم»، شددت على الحاجة إلى بذل جهود أوسع في مجال المُصالحة لضمان حق العودة الطوعية لجميع المجتمعات الليبية النازحة، في ظل ظروف آمنة وإنسانية.

وكان مجلس النواب الليبي قد دعا العقلاء من مدينة مصراتة إلى تغليب مصلحة الوطن، وأن يتصدوا لمن يحاولون عرقلة عودة أهالي تاورغاء إلى ديارهم، معتبرًا هذه القضية «قضية أمن قومي عام، وأمن محلي خاص بمدينة مصراتة، التي أصبح أبناؤها أكثر المتضررين من تشتت عناصر قليلة داخل المدينة».

وعسكريًا، ساد الهدوء مدينة درنة، معقل الجماعات المتطرفة في شرق ليبيا، التي تحاصرها قوات الجيش الوطني الليبي منذ العام الماضي، بينما كشفت مصادر في المدينة النقاب عن أن الضابط المصري الهارب رفاعي سرور، الذي يعتبر المفتي العام لتنظيم مجلس شورى درنة، نجا من محاولة اغتيال، بعدما شوهد قبل نحو عشرة أيام حيا للمرة الأولى منذ أعوام.

وقال مصدر في المدينة إن ثلاثة من الشباب المساندين للجيش الوطني الليبي حاولوا استهداف رفاعي أمام منزله، لكن تم كشفهم وتصفيتهم، مشيرًا إلى أن هذه العملية تمت قبل نحو عشرة أيام بعدما شوهد رفاعي وهو يتجول في أروقة مستشفى المركزي الطبي الهريش بدرنة.

من جهة ثانية، فجر مسلحون قبر عائشة بن نيران، والدة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، في منطقة وادي جارف، غرب مدينة سرت "غرب البلاد"، الذي سبق نهشه عقب اندلاع ثورة 17 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2011، وكشفت وسائل إعلام محلية، من بينها «المرصد»، أن مجموعة من المسلحين الملثمين فجروا القبر، وسمع سكان وادي جارف، التي تسكنها غالبية تنحدر من قبائل القذاذفة، دويًا هائلا،ا مشيرين إلى أن المبنى الذي يحوي القبر لحقت به أضرار بالغة.

وفي أعقاب الثورة، نبشت مجموعة مسلحة قبر والدة القذافي، وعمه أحميد عبدالسلام أبومنيار، واثنين آخرين من عائلته، ونقلت رفاتهم إلى أماكن مجهولة، إلى جانب إقدام مجموعات أخرى على نبش قبر محمد عبد السلام أبومنيار، والد معمر القذافي، المدفون بمقبرة شهداء الهاني، في العاصمة الليبية طرابلس. وتوعدت عائلة القذافي حينها بتحريك دعوى قضائية «ضد المتطرفين» الذين نبشوا القبرين.

وتعد هذه هي الواقعة الأولى من نوعها في مدينة سرت منذ طرد تنظيم داعش منها، على يد قوات «البنيان المرصوص»، التابعة لحكومة الوفاق الوطني، التي تسيطر على المدينة وضواحيها منذ العام الماضي.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير أممي يوجه اتهامات لـالرئاسي بالاشتراك مع مليشيات التهريب تقرير أممي يوجه اتهامات لـالرئاسي بالاشتراك مع مليشيات التهريب



GMT 14:18 2015 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل سمك بوري مشوي

GMT 21:51 2018 الأحد ,20 أيار / مايو

برج سكني في دبي على هيئة "آي باد" عملاق

GMT 14:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مطّور عقارات يحّول منزله لقطعة فنية خلال 30 عامًا

GMT 15:23 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إيفا لونغوريا وفليسيتي هوفمان مبهرتان في حفل خيري

GMT 06:21 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

افتتاح تيفاني أند كو في مود الفيصلية في المملكة

GMT 01:13 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

صندوق النقد الدولي يرفع توقعات نمو عام 2021

GMT 01:22 2020 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

بورصة بيروت تغلق على انخفاض بنسبة 0.12 %

GMT 13:41 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

بدء تصوير الفيلم السينمائي الاجتماعي "دراهم" في أبوظبي

GMT 03:06 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أسعار حفل نسمة محجوب وأدهم نابلسي بكايرو فيستيفال

GMT 11:54 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

جينيفر أنيستون مع آدم ساندلر من جديد في "لُغز القتل"

GMT 18:04 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

أفضل 4 روبوتات ذكية لتنظيف المنزل والحديقة

GMT 01:11 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي أشياء لا يمكن استخدامها على بشرة الوجه أبداً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon