نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن العلمانية السورية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بعد إعلان تأييد بشار الأسد وبدر الدين حسون لها

نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن "العلمانية السورية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن "العلمانية السورية"

الناطق باسم "التحالف السوري العلماني" نبيل صالح
دمشق ـ نور خوام

فتح الناطق باسم "التحالف السوري العلماني" نبيل صالح جدل جديد حول العلمانية في سورية، حيث أعلن "خصوصية العلمانية السورية"، بعد لقاء جمعه بمفتي سورية، الذي قال له "أنا مفتٍ علماني".

وأعلن صالح الذي وهو أيضاً نائب في مجلس الشعب "البرلمان" على صفحته على "الفيسبوك" أن الرئيس بشار الأسد سبق أن قال له "أنا علماني" وذلك حين التقاه عام 2012، لمدة تجاوزت الساعة ونصف الساعة في عيد ميلاده.

اقرا ايضا

"فرانس برس" تُؤكّد أنّ فرنسا بصدد محاكمة رفعت الأسد

وأضاف أنه التقى مفتي سورية أحمد بدر الدين حسون، ودار الحديث حول تاريخ العلمانية و"خصوصية العلمانية السورية ودور "التحالف السوري العلماني" على أرض الواقع"

ونقل صالح عن حسون أن بذور العلمانية موجودة في المسيحية والإسلام، وقال حسون إن "أخطر ما واجهه الناس خلال مئتي عام هو الدولة الدينية".

وختم صالح بالقول "أنه وحسون توافقا "على جلسة لاحقة لمناقشة وتطوير مفهوم وعمل العلمانية السورية".

وأشار إلى أن ذلك النقاش هو "بعض من مجموعة نقاشات مازلنا نجريها مع النخب الوطنية للاستئناس برأيها والخروج بعلمانية واقعية تتلائم مع ثقافتنا وبيئتنا تكون حارسة على مستقبل أبنائنا.. فسوريا هي حياتنا وكل العالم بالنسبة لنا"

جدل وانتقادات

وأثارت العبارة الأخيرة لصالح جدلًا وانتقادات عدة، كان أبرزها التساؤل عن ماهية تلك "العلمانية الواقعية التي تتناسب مع ثقافتنا"، وأبرز ما ذكر حول ذلك:

"غريب هذا الطرح من ممثل لتحالف علماني.. العلمانية واضحة ولا توجد علمانية واقعية وعلمانية غير واقعية: فصل الدين عن الدولة وحيادية الدولة تجاه كل الأديان ولا دينيتها، والمساواة الكاملة بين مواطنيها دون تمييز على أساس ديني، إنما علمانية واقعية فغريب هذا الطرح".

وتساءل المحلل السياسي عصام التكروري، "أما آن الأوان لعلاج وهم المؤاخاة بين الدين والعلمانية؟ باختصار، لا تكمن المشكلة في الدين أو العلمانية، كما أن الحل لن يكون بيد أحدهما، مشكلتنا تكمن في الاستخدام المعرفي للعقل من قبل المؤيدين لكلا الفكرتين فمجتمعنا فقد الكثير لكن العقل هو أكثر ما يشتاق إليه".

وأضاف، "السجال بين العلمانية والدين يخفي أزمة هوية، لذلك لن يتم حسمه توافقيا إلا بفتح حوار جريء ونظيف وبعيدا عن الإيديولوجيات المُتسلطة، فوجود سوريا هو اليوم على المِحك، سوريا وطن الجميع".

ويقول آخر، "إن مجرد وجود منصب "مفتي الجمهورية" ينسف أساس العلمانية.. ناهيك عن المادة الدستورية التي تحدد دين رئيس الدولة. أما "علمانية واقعية تتلائم مع ثقافتنا وبيئتنا" اعربلي ياها من فضلك؟! يعني ناخد اللي منريدو من "العلمانية" ونكبّ اللي ما بدنا ياه؟!".

وثمة من رأى أن "السيد الرئيس وسماحة المفتي خير من يمثل العلمانية في سوريا وخارجها.. أما بالحديث عن واقعنا فهناك كثرة من الأشخاص الذين يدّعون العلمانية لأسباب عدّة لم نعد نجهلها، وقلة قليلة تنادي بالعلمانية بكل صدق وتترجم علمانيتها الحقة سلوكاً في كل مناحي حياتها"

وقال آخر، "الدستور عندنا علماني يضاهي دستور اليابان لكن المشكلة في التطبيق والالتزام. في الدستور تمنع اﻷحزاب الدينية في الدولة وهناك مبدأ تكافئ الفرص ومكافحة الفساد وغيرها لكن أين التطبيق منذ عشرات السنين".

استثمار سياسي

و كزت بعض المواقع التي تعارض حكومة دمشق، على إعلان كل من الأسد، وحسون أنهما علمانيان، وركزت على عبارة حسون "أنا مفت علماني"، بوصفها "اعترافاً" وذلك انطلاقاً من فكرة شائعة ترى أن العلمانية تعادي الدين، وهي النقطة التي تم التركيز عليها، بوصفها "من فمك أدينك"، وكان أوضح عنوان في هذا الاتجاه ما كتبه أحد المواقع، الذي وضع عنواناً يقول، "عضو في "برلمان الأسد" يفضح أحمد حسون .. ويكشف عن اعتراف قاله في جلسة خاصة"

وذهب موقع إحدى القنوات المعارضة، في الاتجاه ذاته ليضع عنواناً يقول، "بماذا اعترف حسون خلال جلسة خاصة مع عضو في برلمان النظام" ووضع صورة لحسون وهو يصافح فتاة غير محجبة.

وحول ذلك ثمة من يعلق، "في واقع كهذا .. يبدو أن العلمانية، وحتى تلك التي "تناسب ثقافتنا" لن يكتب لها النجاح".

قد يهمك ايضا

ظريف يُؤكّد أنّ سيطرة سورية على الحدود تُنهي مخاوف تركيا

اتفاقات الرئيس السوري في طهران تُثير استياًء روسيًا عميقًا

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن العلمانية السورية نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن العلمانية السورية



GMT 19:04 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

زينه بإطلالة رائعة في عيد ميلاد توأم إيمي سالم

GMT 15:27 2018 الأحد ,22 إبريل / نيسان

الكاتب.. الصوت والمنصة!

GMT 14:15 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

رجب طيب إردوغان يتعهد بـ"وأد جيش الترويع" الأميركي

GMT 03:09 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

منتخب الإمارات يخوض تمرينًا مهمًا الأربعاء في الكويت

GMT 11:09 2016 الأحد ,05 حزيران / يونيو

روسيا تطلق قمرًا صناعيًا عسكريًا بنجاح

GMT 20:41 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الكتاب المصرية تصدر "الاحساس بالنهاية" لجوليان بارنزو

GMT 10:21 2013 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

"بروك فنسنت" مثيرة في بكيني مطبوع عليه جلد النمر

GMT 15:03 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة بيونسيه تتألق بفستان أسود وتُبرز أناقتها ورشاقتها

GMT 14:59 2012 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

منزل دوّار يطل على صحراء كاليفورنيا للبيع بـ 279 ألف دولار

GMT 13:48 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة تكشف عن لغة التفاهم بين الحيتان والدلافين

GMT 09:19 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

حذف تلقائي لمتصفح إيدج من ”ويندوز 10“

GMT 06:33 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على خطوات تسجيل خروج "واتساب ويب" من الأجهزة الأخرى

GMT 02:39 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

حفل لمحمد ثروت في"مولد النبي" على "النيل الثقافية"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon