النبلاء يقررون تقليص عدد أعضاء مجلس اللوردات عديمي الفائدة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

معظمهم ورثوا ألقابهم وآخرون مُنحوه في حياتهم

النبلاء يقررون تقليص عدد أعضاء مجلس اللوردات عديمي الفائدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - النبلاء يقررون تقليص عدد أعضاء مجلس اللوردات عديمي الفائدة

مجلس اللوردات البريطاني
لندن -سليم كرم

يعد مجلس اللوردات، أحد المجلسين اللذين يناط بهما مهمة سن القوانين في برلمان المملكة المتحدة، أما المجلس الآخر فهو مجلس العموم وهو أقوى سلطة من مجلس اللوردات، وتنحصر مهمة مجلس اللوردات في دراسة مشاريع القوانين التي يجيزها مجلس العموم، وكثيرًا ما يعدِل مجلس اللوردات في مشاريع القوانين ولكن نادر ما يعترض على مبادئها الأساسية، فبعد أن يجيز مجلس العموم مشروع القانون يمكن لمجلس اللوردات أن يؤجله ولكن لا يستطيع أن يلغيه.

ويضم مجلس اللوردات الآن حوالي 792عضوًا منهم نبلاء بالوراثة، أي نبلاء ورثوا ألقابهم، وآخرون منحوا اللقب أثناء حياتهم، وهم أشخاص منحوا لقب بارون أو بارونة، تقديرًا لمجهوداتهم في ميادين الأعمال والخدمة المدنية أو أي ميادين أخرى، ويتم اختيار عشرين من رجال القضاء المتميزين أعضاء في المجلس، ولهؤلاء الأعضاء أن يستمعوا إلى قضايا الاستئناف، أما اللوردات الروحيون فيبلغ عددهم 26 يتم اختيارهم من بين كبار موظفي كنيسة إنجلترا، ويحضر حوالي 20% من جملة الأعضاء مداولات المجلس.

غرض التقليص تحقيق هدف رسمي

أكد الأعضاء النبلاء في مجلس اللوردات البريطاني، استعدادهم لإخراج أعضاء المجلس الكسالى من البرلمان، ولكن سيحث ذلك إذا استعدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، للالتزام بهذا القرار والخاص بتقليص أعداد النواب في مجلس اللوردات، حيث يريد النبلاء إخبار زملائهم الذين لا يحضرون باستمرار أنه قد حان الوقت للتنحي، فهم يجادلون أن ما يفعلونه جدير بالمصداقية ولتحقيق هدف رسمي، وعلى رئيسة الوزراء الالتزام بذلك بوضوح، وكذلك تغيير عدد أعضاء المجلس البالغ عددهم 600.

استبدال نظام الدفع اليومي "300 استرليني" برواتب عادية

ويعتقد النبلاء أنه حال خُفضت الأعداد وبالتالي التكاليف، سيكون بإمكانهم إلغاء عملية الدفع اليومي القديم في مركز دعوات الإساءة، واستبداله بالرواتب العادية، ويأتي ذلك عقب فشل السيدة ماي في المضي قدمًا في تقديم مقترحات أكثر صرامة للإصلاح، وقد حدث ذلك في وقت سابق من هذا العام، ووسط نداءات جديدة بإلغاء مجلس اللوردات، وفي الوقت الذي تكافح فيه ماي لتمرير تشريع "بريكسيت" خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عبر مجلس اللوردات بدلًا من العموم.

وقال مصدر من اللوردات" يعتمد الكثير على تيريزا ماي، فقد صنعت بعض الأصوات الإيجابية، وحتى الآن هناك ضبط للنفس بشأن تعيين نبلاء جدد، ولكن حتى يكون هناك التزام كامل بتغيير عدد أعضاء المجلس، هناك حد لما نستطيع فعله، وبمجرد امتلاكنا العدد، سنتمكن من بذل جهود استباقية حقيقية لإقناع الشعب، وهناك بعض العمل الاستباقي الجاري، ولكن يمكننا الكتابة لكافة الأعضاء بما في ذلك بعض النبلاء الذين لا يحضرون غالبًا في المجلس، ونوضح لهم أنه حان وقت مغادرتهم".

الإصلاحات جارية في مجلس اللوردات

وفشلت عقود من المحاولات لإصلاح مجلس اللوردات لأسباب سياسية، مع تضيع فرصة واضحة في عام 2012، بسبب شجار بين نواب حزب المحافظين والليبراليين الديمقراطيين؛ ونتيجة لذلك فضت لجنة رئيس مجلس اللوردات عامًا كاملًا حتى أكتوبر/ تشرين الأول 2017، لوضع خطة لتقليل عدد أعضاء المجلس، دون الحاجة إلى تمرير قوانين جديدة، وظهرت الفكرة بشكل أسهل لأي رئيس وزراء، حيث إمكانية المضي قدمًا.

ونشرت اللجنة حينها تقريرًا مكونًا من 40 صفحة، يوصي بتقليل عدد النبلاء إلى 600 خلال 10 سنوات، مما يحدد فترة الشخص الواحد لتصل إلى 15 عامًا، وكذلك إخراج فردين وإدخال واحد، وهو نظام لتسريع تقليص العدد، ولكن في شهر فبراير/ شباط الماضي، قالت السيدة ماي، إنها تحتاج إلى المزيد من التفكير المتأني، وبدلًا من ذلك سلطت الضوء على ضبطها للنفس في تعيين نبلاء جدد في المجلس، وبشكل عام، تقلص العدد في حسابات السيدة ماي من 812 إلى 792 عضو.

وفي ذلك الوقت، تم الترحيب برد رئيسة الوزراء، وكان إيجابيًا، ولكن هناك بعض المخاوف في البرلمان من الحاجة لبذل المزيد لدفع العملية وتحريكها إلى الأمام.وقال مصدر في داوننغ ستريت، مقر الحكومة البريطانية، إن الحكومة تعمل وفقًا للخطط الإصلاحية، وسيكون التركيز على ضبط النفس في تعيين نبلاء جدد بدلًا الموافقة على الحد من العدد الحالي.

تقليص العدد يحفظ التوازن السياسي

وأشارت مصادر بارزة في مجلس اللوردات إلى أن التخلص من النبلاء بشكل مناسب يحفظ التوازن السياسي العام للمجلس، ويمكن أن يساعد في إقناع نبلاء آخرين بمغادرة  المجلس لعدم الإضرار بحزبهم.وربما تكون فكرة تقليل عدد الأعضاء الجدد هي لتقديم نوع جديد من الندية التي لا تنطوي على عضوية مجلس اللوردات، إذ قال المصدر " شخص مثل السير جيمس دايسون، يمكن أن يكون اللورد دايسون، ولكنك لا تريده أن يعمل في مجلس اللوردات، حيث تريده أن يطور التكنولوجيا ويدير الأعمال، وهذا النوع من التعيين له جاذبية كبيرة للغاية".

وانتشر هذا الجدل لأن بعض الأعضاء لا يحضرون إلى المجلس في السنوات الأخيرة، وبعضهم يسيء له، حيث قال اللورد هانينغفيلد، غير المنتسب، في العام الماضي "نحو نصف الأعضاء في مجلس اللوردات، يثبتون حضورهم ليحصلوا على العلاوة اليومية 300 جنيه استرليني.

ويعتقد اللوردات أن خفض عددهم سيسمح لهم بإصلاح النظام، حيث أضاف هانينغفيلد" مهما حدث يجب علينا تقليص العدد في مجلس اللوردات على الأقل 75 شخصًا في نهاية هذا البرلمان"، موضحًا " إذا كان بإمكانك تقليص الأرقام، يمكنم معالجة المشكلات، سواء كان الدوام في المجلس كليا أو جزئيًا".

وكانت هناك دعوات جديدة إلغاء مجلس اللوردات بعد تقديم بعض النبلاء المعارضين خططًا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، للسيدة ماي.وألحق مجلس الوردات 13 هزيمة بالحكومة خلال تمرير قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك خطط للحفاظ على وجود المملكة المتحدة في الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النبلاء يقررون تقليص عدد أعضاء مجلس اللوردات عديمي الفائدة النبلاء يقررون تقليص عدد أعضاء مجلس اللوردات عديمي الفائدة



GMT 01:11 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

نادين خوري توجّه رسالة مؤثرة إلى أيمن زيدان

GMT 15:48 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

"آبل" تقدم "إيفون 8" الجديد بشاشة شفافة عقب براءة الاختراع

GMT 19:22 2017 الثلاثاء ,29 آب / أغسطس

نجوم الفن يؤدون مناسك الحج والعمرة

GMT 06:06 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

سفير الإمارات لدى إيطاليا يشارك في ندوة "معارض إكسبو"

GMT 12:20 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يعلق على شائعة موته التي أزعجته

GMT 02:18 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح يكشف عن كتاب جديد يقرأه لتنمية الوعي

GMT 08:20 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

إطلالة ناعمة في فستان أبيض قصير إعتمدتها هنا الزاهد

GMT 21:17 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وفود سياحية من 10 دول تزور المناطق الأثرية في المنيا

GMT 16:27 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن في العالم لممارسة القفز المظلي

GMT 01:14 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وليامزبورغ مدينة أميركة تعيش في القرن الثامن عشر

GMT 19:39 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

علي حسين يطرح أغنية جديدة بعنوان "يا الزينة"

GMT 12:49 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

العاهل الأردني يلغي زيارته إلى رومانيا

GMT 00:16 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

الأهلي يطلب إعارة علي زين من الشارقة الإماراتي

GMT 05:51 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

طريقة عمل الكباب في المنزل مثل الحاتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon