انهيار الاتحاد الأوروبي في ظل نتائج التصويت في كاتالونيا
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"اليورو" الخاسر الأكبر سواء دعم أو رفض الاستقلال

انهيار الاتحاد الأوروبي في ظل نتائج التصويت في كاتالونيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انهيار الاتحاد الأوروبي في ظل نتائج التصويت في كاتالونيا

الناس يتفاعلون مع النتائج في الانتخابات الإقليمية في كاتالونيا في الجمعية الوطنية الكاتالونية في برشلونة
لندن ـ كاتيا حداد

تعدّ نتائج التصويت في كاتالونيا كارثة للحكومة الإسبانية، ولكن الناخبون في معظم الإقليم الإسباني الأكثر تمردا قدموا مشكلة جديدة في أوج إزدهارها للاتحاد الأوروبي والتي من المكن أن تهدد وجوده، وبتجاهل تفضيل المفوضية الأوروبية للمرشحين المؤيدين للبقاء مع مدريد، وعودة الغالبية الانفصالية، لم يظهر شعب كاتالونيا ازدراء فقط لبروكسل، ولكنه أيضا وضع اللجنة في موقف شبه مستحيل.

وخرجت بروكسل من المربع الرباعي خلف إسبانيا، حين انفجرت أزمة كاتالونيا في بداية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وشن الحكومة الإسبانية حملة مناهضة ضد الاستفتاء المنظم محليا حول الاستقلال، حتى أن بروكسل بررت عنف الشرطة الإسبانية المستخدم ضد المتظاهرين الإنفصاليين، حيث رفض رئيس اللجنة جان كلود يونكر، بشدة مطالب الإنفصاليين الكاتالونيين بالتصويت الديمقراطي على وضع منطقتهم، وبهذه التصرفات حول السيد جونكر القضية الكاتالونية إلى أزمة أوروبية بدلا من إسبانية فقط.

وحذر الفدراليون الأوروبيون من العواقب الوخيمة لأي تحركات تجاه استقلال كاتالونيا، فإذا اختار الإقليم الاستفتاء، سيخرح من اليورو والاتحاد الأوروبي، وأوضح تصويت هذا الأسبوع أن الإنفصاليين في كاتالونيا لم يعيروا اهتماما لمثل هذه التهديدات، ولم يهتموا لتخويفات الحكومة الإسبانية أو بروكسل.

 

انهيار الاتحاد الأوروبي في ظل نتائج التصويت في كاتالونيا

 

وبالنسبة لمواطني الإقليم الإسباني الأغنى، شاهد الكاتالونيين أموالهم تخنفي عند الحكومة الإسبانية، ولكن الاقتصاد هو جزء بسيط من المشكلة، حيث يريد الكتالونيين الاعتراف بلغتهم الخاصة وثقفاتهم وعادتهم وتقالديهم، وهو ما يعد تحد لمدريد.

وتم السماح بظهور الهوية الكاتالونية منذ وفاة "فرانكو" في 1975، وبطبيعة الحال لا تزال السياسة الإسبانية تطاردها الحرب الأهلية في ثلاثينيات القرن الماضي، والتي يتقاتل فيها القوميون الديكتاتوريون ضد الجمهوريين الذين كانت كاتالونيا معقلهم.

ولم ينس الكاتالونيين حتى اليوم أن أجدادهم حاربوا ضد فرانكو، في حين أن عائلة رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، انحازت مع الديكتاتور، ورأى الاتحاد الأوروبي أن هذه المنطقة الصغيرة المحلية ربما لا تشكل خطرا عليه، وقرر تجاهلها، ولكن حين شعر الكاتالونيين بذلك وشعروا بالعجز الديمقراطي، بدأت الأوضاع تتغير.

ورغم أن المفوضية تحب التحدث كثيرا عن الديمقراطية كونها قيمة أوروبيا، فإنها تعرف ذلك كما تريده بروكسل، وليس كما يريده الشعب، ومرة تلو الأخرى، وجد الناخبين ورقة الأقتراع أمامهم، بداية من الدنماركيين الذين رفضوا معاهدة ماستريخت في استفتاء عام 1992، إلى بريطانيا واستفتاء خروجها من الاتحاد الأوروبي في العام الماضي، والآن كاتالونيا هذا الأسبوع، كل ذلك وضع في الصندوق الخطأ.

وأظهرت الانتخابات الكاتالونية مدى تجاهل الاتحاد الأوروبي للديمقراطية، وذلك من قبل منسق الاتحاد الأوروبي لخروج بريطانيا من الاتحاد، غي فيرهوفستادت، والذي تجاهل تماما حقيقة أن الأحزاب الانفصالية الثلاثة فازت بمجموع 70 مقعدا في البرلمان الإقليمي، والذي يضم 135 مقعدا، مما يضمن لها الأغلبية، وحصل الحزب الموالي لإسبانيا على 37 مقعدا.

وتنمو المشكلة بالنسبة للاتحاد الأوروبي يوما بعد يوم، حيث العجز الديمقراطي في جميع أنحاء أوروبا من النمسا حيث حزب الحرية اليميني المتطرف المناهض للاتحاد الأوروبي، هو الآن جزء من الحكومة الائتلافية، وظهور الناخبين المعارضين لسياسات الهجرة في الاتحاد في أوروبا الشرقية مثل بولندا والمجر.

 

انهيار الاتحاد الأوروبي في ظل نتائج التصويت في كاتالونيا

 

وأثارت بروكسل غضب الناخبين في بولندا، من خلال الانتقال إلى تعليق حقوق التصويت في البلاد في الاتحاد الأوروبي بعد نزاع حول الإصلاحات القضائية التي تدعي بروكسل أنها تقوض استقلال المحاكم البولندية.

وترفض بروكسل تحمل مسؤولية إثارة غضب التيارات الإنفصالية المتزايدة للقومية في أوروبا، وهو ما خلق هذه الأزمة الكاتالونية الحادة، والتي أدت إلى مخاطر العنف الحقيقية وعودة ذكريات الحرب الأهلية الوحشية، مما وضع الاتحاد الأوروبي في الزاوية.

وبغض النظر عن الطريقة التي تتحول بها بروكسل الآن، فإنها تخاطر باستبعاد مساحات ضخمة من الرأي العام، وإذا تراجعت في دعم مدريد سيشعر القوميين الإسبان بالغضب، ولكن التعاطف مع الإنفصاليين الكاتالونيين مخاطرة بفتح مشكلة جديدة، فلن يغضب ذلك مدريد وحدها، ولكن أيضا حكومات عديدة من الدول الأوروبية التي تواجه الاستياء المماثل من الحركات الانفصالية الإقليمية.

وواجهت الحكومة الفرنسية الموالية للاتحاد الأوروبي احراجا في الأسبوع الماضي، حين اجتاح القوميون الانتخابات الكورسيكية، مطالبين باستقلال الجزيرة عن العاصمة باريس، وهذا هو السبب في أن أزمة إسبانيا ليست مجرد صداع لمدريد، بل هي أعراض لأزمة في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، وإذا لم يتم التعامل معها بأقصى قدر من الرعاية، يمكنها تمزيق الحلم الأوروبي.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انهيار الاتحاد الأوروبي في ظل نتائج التصويت في كاتالونيا انهيار الاتحاد الأوروبي في ظل نتائج التصويت في كاتالونيا



GMT 20:53 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الثور

GMT 17:59 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر/ تشرين الثاني لبرج العقرب

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 08:32 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج القوس

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

طرح أفيش مسرحية "سيلفي مع الموت" لنشوى مصطفى

GMT 12:52 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سعر الريال سعودي مقابل دولار كندي الخميس

GMT 05:56 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

تجربة العمانية بشرى في مختبر سرديات البحرين

GMT 18:24 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"كريستيز" دبي تُدشن معرضًا للقطع الفنية من التراث الإسلامي

GMT 11:05 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

السعودية أول دولة عربية تحصل على عضوية "فاتف"

GMT 22:10 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

أفضل وجهات سفاري أفريقية لا يمكن تفويتها

GMT 23:24 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

فكرة بسيطة ستُخلصك من نقر الطيور على النافذة

GMT 05:29 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

الشاى الأخضر يوقف نمو سرطان الثدى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon