الانتخابات السويدية أظهرت الانقسام والتردد بين مختلف السويديين
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

يريد بعضهم التغيير الجذري والآخر يخشى العنصرية

الانتخابات السويدية أظهرت الانقسام والتردد بين مختلف السويديين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الانتخابات السويدية أظهرت الانقسام والتردد بين مختلف السويديين

الانتخابات السويدية أظهرت الانقسام بين مختلف السويديين
ستوكهولم ـ منى المصري

انقسم العالم بين موجة حرارة فصل الصيف والحرائق الغابات التي طالت القطب الشمالي وهنا تعلق الأمر بالبيئة، أما الجزء الآخر، كان يدافع عن الديمقراطية الليبرالية في بلد يتخذ أولى خطواته للتخلي عنها، وهو السويد، حيث يراقب الكثير الانتخابات السويدية، فهذه المرة يتعلق الأمر بالإحباط والرغبة في التعبير عن التغيير الجذري.

التشكيك في قدرة الديمقراطيين السويديين

وقال فريدريك سيغليفزالبالغ من العمر 23 عامًا، والذي أُدلي بصوته لصالح حزب الديمقراطيين السويديين المناهض للهجرة، في اللجنة الانتخابية المقامة في معرض الفن في بلدة سيوبو على بعد 30 ميلا غرب مدينة مالمو الجنوبية ، والتي فاز فيها الحزب الشعبي بنسبة 30% من الأصوات في انتخابات عام 2014 " إننا نريد التغيير، نعيش في نفس المعاناة".

وكان سيغلفيز يشك بأن الديمقراطيين السويديين سيفوزون بأي تأثير حقيقي على الحكومة، حتى لو صوت خمس الناخبين لصالحهم، وقال "أعتقد أن الأطراف الأخرى ستعمل معًا من أجل احتجازهم في الخارج ، وخارج مدرسة هيدفيغ إليونورا في حي أوسترمالم في ستوكهولم، عبر غابرييل كرونال بالغ من العمر 21 سنة عن نفس القلق، وقال "السؤال الوحيد بشأن هذه الانتخابات هو ما إذا كانت الأطراف الأخرى ستعمل معنا بعد ذلك".

وأضاف كرون، الذي يقف لصالح الحزب في انتخابات المجالس، إنه حقق تقدمًا جيدًا حتى في الطبقة الوسطى، والمناطق الحضرية مثل أوسترمالم، حيث يأمل في الحصول على نسبة 10-12٪ من الأصوات، وقال "سنصل إلى هناك، إذا لم يكن هذه المرة، سيكون في المرة القادمة، لا يمكنهم تجاهل هذا العدد الكبير من الناخبين إلى الأبد".

أمل البعض في إحداث تغيير داخل السويد

وكان على بعد حوالي 300 ميل إلى الجنوب الغربي في بيسكوبسغاردين، إحدى ضواحي غوتنبرغ التي كانت مسرحًا لإطلاق النار للعصابات في عام 2015، وقتل فيها طفل بريطاني بقنبلة يدوية في عام 2016، قال إريك البالغ من العمر 42 عامًا ، إنه كان يصوت لإحداث التغيير التاريخي.

وأضاف "يمكن للسويد أن تكون السويد مرة أخرى، الدولة الشمالية، و يجب على الأشخاص الذين يدفعون الضرائب أن يستفيدوا منها، وليس الآخرين ، الأحزاب الأخرى يقولون ولا يفعلون شيئًا، أنا لست مهتمًا كثيرًا باليسار أو اليمين، أنا فقط أريد التغيير و يجب أن يكون أكثر مثل المجر والنمسا، القيم التي نشأنا عليها وليس قيم اليوم".

وكان فرانك برناردسون البالغ من العمر 52 عامًا، غاضبًا بالمثل، وقد صوت إلى صالح الحزب الديمقراطي السويدي لأسباب مشابهة، قائلًا "كان هناك إطلاق نار هنا، في الليلة الماضية، هذه الحكومة لا تفعل شيئًا، لا أمانع إذا أطلق المجرمون النار على بعضهم البعض فقط، لكن إذا كنت في الوسط، يمكن أن أصاب، الأمر أكثر هدوءًا في الوقت الحالي، ولكن لا يزال من المخيف أن نعيش هنا".

سوء السياسات قاد إلى ظهور الديمقراطيين

ويلوم البعض السياسيين في مكان آخر حيث قال إميل نيلسون البالغ من العمر 37 عامًا، في بلدة سيوبو وهو يعانق ابنته ماريا البالغة من العمر ثماني سنوات"الديمقراطيون في السويد هم حزب احتجاج، لم يكن هناك حاجة إلى وجوده إذا كانت السياسة قد تمت بطريقة أخرى، يمكن أن تنزعج منهم وتقول أشياء سيئة عن مؤيديهم، لكنهم نتيجة سياسات سيئة".

وقالت أمينات إياكوبوفا البالغة من العمر 48 عامٍا، التي جاءت إلى السويد قادمة من الشيشان في عام 2002، إن هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها أنها مضطرة إلى التصويت، وقالت عن الديمقراطيين في السويد "لم أقرأ الكثير عنهم من قبل، اعتقدت أن تصويتي لم يكن يعني الكثير، ولكن هذه المرة اعتقدت أنه يجب علي ذلك"، وفي ستوكهولم، شعر هاري كلاغسبرون وصديقته، مارينا سوغالسكي، اللذان صوتا لصالح حزب الوسط الليبرالي، أن هذه الانتخابات كانت تدور بشأن الدفاع عن الديمقراطية الليبرالية، حيث قال "هي أحد الانتخابات التي تأخذ في الاعتبار احتياجات وآراء الجميع، بما في ذلك الأقليات" ، وظهرت ميكايلا لونده، البالغة من العمر 28 عامًا، قوية بنفس القدر، حيث قالت مؤيدة من حزب معتدل من يمين الوسط، إن تصويت العام الحالي يشكل لحظة حرجة للبلاد

يرفض البعض عنصرية الحزب

لا تتمتع كتل التكتل الوسطية أو يمين الوسط الراسخة بفرصة الحصول على الأغلبية البرلمانية في حين أن حزب الديمقراطيين في السويد لن يدخل الحكومة ، ولكن يوجد عرضًا قويًا يمنح الحزب اليميني المتطرف سلطة إعاقة التشريع في البرلمان ، وبالنسبة لآنا دافيدسون، وهي معلمة في متحف التاريخ السويدي في ستوكهولم، وزوجها فيكتور، المصور، كانت البيئة هي الأولوية القصوى لديهما، وقالت آنا إن كلاهما صوتا لصالح حزب "جرين بيبوت" اعتبرا اختيارهما "صوتًا ضد العنصرية".

وقالت "الديمقراطيون في السويد هم حزب عنصري، بالطبع هم كذلك، يقلقني أنهم قد يقومون بعمل جيد، وهذا قد يكون الخطوة الأولى نحو تطبيع الأمور، فربما تكون السويد قد أخذت خطواتها الأولى نحو حكومة مثل بولندا" ، وفي رنبرغ، وهي ضاحية أخرى في جوتنبرج، تحدثت أليزا بلوستاين البالغة من العمر 50 عامًا، التي تعمل مع الأشخاص المعاقين، وهي تخشى من صعود الديمقراطيين في السويد، قائلة "يجب أن نوقفهم، إنه أمر خطير للغاية ، أنا يهودية ، ولقد غادر الآلاف من اليهود أوروبا هذا العام وذهبوا إلى إسرائيل لأنهم يخافون من تنامي نفوذ اليمين المتطرف"

و قالت بيلما لوكاسيفايس، وهي مصففة شعرالبالغ عمرها 50 عامًا، إن الجريمة والمخدرات كانتا من القضايا الكبيرة التي لا يمكن إنكارها، لكن الديمقراطيين في السويد كانوا فظيعينمثل ترامب ، وقال لارس لونجبيرج ، الذي يقود الفرع المحلي للديمقراطيين المسيحيين في سيبو، إن تطبيع الحزب اليميني المتطرف أمر لا مفر منه، وأضاف "25% من الناس يصوتون لهم، إذا كانوا يريدون دعم حكومة ذات سياسات عادية، أعتقد أن الأمور ستكون بخير ،و من الأفضل أن يكونوا داخل الحواجز وليس خارجها".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات السويدية أظهرت الانقسام والتردد بين مختلف السويديين الانتخابات السويدية أظهرت الانقسام والتردد بين مختلف السويديين



GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 16:45 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حيل بسيطة طبّقيها لتزيين حمامك بأقلّ كلفة ممكنة

GMT 18:01 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

"الهلال الأحمر" في العين يُكرّم علي بن حمودة

GMT 11:01 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

أفضل وأسوأ الخيارات في الحب وفق الأبراج الصينية

GMT 10:48 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس السيسي يعد بإدخال مادة جديدة على المناهج المصرية

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 08:04 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الإصابة تحرم برشلونة من أومتيتي أمام سلافيا براج

GMT 09:36 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات تعطير ملاءات السرير والمخدات

GMT 22:17 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

حفيدة شريف منير فى أول يوم دراسي لها

GMT 23:11 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

"بولغري" تطلق عطرًا جديدًا من مجموعة " سبلنديدا"

GMT 09:05 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

مانشستر يونايتد يرفض التخلي عن بوغبا مقابل نيمار

GMT 06:48 2019 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

نصائح "دار الإفتاء" المصرية لإحياء ليلة العيد

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المنتجعات الصحية في بالي

GMT 09:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon