تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تحاول الاتفاق من أجل إيقاف المساعدات الإنسانية

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

تيريزا ماي في المملكة العربية السعودية
لندن ـ سليم كرم

تصل رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي إلى الرياض في زيارةٍ أخرى لها، وذلك بعدما تعرُّضت سياسة حكومتها في الشرق الأوسط لضغوطٍ مكثفة، ولاسيما فيما يتعلق بدعمها للحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية المستمرة حتى الآن منذ عامين، بهدف إعادة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي والإطاحة بالمتمردين الحوثيين المدعومين إيران.

وقد وعدت رئيسة الوزراء بالضغط على ولي العهد الأمير، محمد بن سلمان، على وجه التحديد بشأن مسألة منع المساعدات في اليمن، ولكن من غير المتوقع التوصل لاتفاقٍ في هذا الصدد.، فلا يعتبر إدانة النفوذ السعودي في العلن طريقًا مختصرًا للتأثير، وقد صمدت رئاسة الوزراء بالفعل أمام الضغوط الشديدة في البرلمان والمحاكم البريطانية لوقف صفقات الأسلحة إلى السعودية على أساس أنَّ هذه الأسلحة البريطانية تستخدم في حملةٍ جوية على اليمن يجري فيها انتهاكٌ للقانون الإنساني.

وفي الأسابيع الأخيرة، تضاعفت الحرارة السياسية، وذلك لأسبابٍ؛ أولها، عودة صور جديدة لتجويع الأطفال اليمنيين إلى للظهور عبر شاشات التلفزيون البريطاني، بينما يفرض السعوديون حصارًا شاملًا للموانئ ومهابط الطائرات المستخدمة لتقديم المساعدات، وقال السعوديون إنَّ الحصار البحري والجوي، على خلاف نظام التفتيش البحري المعمول به منذ عام 2016، تم تطبيقه ردًا على إطلاق الحوثيين صاروخًا إيرانيًا بالقرب من مطار الرياض الدولي.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للصحافيين: "كيف تردون إذا أطلقت إيران صاروخًا على مطار هيثرو"، مضيفًا أنَّه كشف للبريطانيين والأميركيين والأمم المتحدة أنَّ الصواريخ كانت إيرانية ويصل مداها إلى أكثر من 900 كم، فيما كان السعوديون بالفعل يغلقون ميناء الحديدة الذي يُسيطر عليه الحوثيون لعدة أشهر، ولكنَّ الضغط الدولي الخاص بشكلٍ رئيسي أجبر الرياض على التخلي عن تصعيد الغارات الجوية. بيد أنَّ الهجوم الصاروخي الأخير منح السعوديين عذرًا معقولاً لإغلاق الحديدة مجددًا.

ويعتبر النقاد أنَّ هذه الإستراتيجية هي إستراتيجية "الخضوع أو التجويع"، وتصل إلى أن تكون بمثابة عقابٍ جماعي للشعب اليميني، والذي يتضور الكثير منهم جوعًا حتى الموت، بينما يقول الجبير إنَّ الحوثيين كانوا يستخدمون الميناء لتهريب الأسلحة المفككة، والاستيلاء على المساعدات الإنسانية لبيعها في السوق السوداء.

ويريد السعوديون القيام بعمليات تفتيش كاملة على القوارب، موضحين أنَّ نظام التفتيش السابق المدعوم من الأمم المتحدة كان لا قيمة له إلى حدٍ كبير أو دون المستوى المطلوب بشكلٍ كبير، بينما أكد وزير الخارجية السعودي أنَّه لم يتم فرض أي حصار، مشيرًا إلى أنَّ الموانئ الخاضعة لسيطرة الحكومة ظلت مفتوحة.

وإذا كان وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، قد شن هجومًا خاصًا على الدور السعودي في ما وصفه بأنَّه "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وعلى وجه التحديد الحاجة إلى إعادة فتح نقل الشحنات التجارية والإنسانية، فقد كان لذلك تأثير صغير لا يُذكر، والحقيقة هي أن اليمن قد أصبح بُعدًا آخر في المنافسة المحتدمة بين إيران والمملكة العربية السعودية الأكثر حزًما في الشرق الأوسط، حيث يصعب على أوروبا، ناهيك عن تيريزا ماي، العثور على موطئ قدم لها هناك. كما أنَّ غياب استمرار المشاركة الدبلوماسية الأمريكية الفعالة في المنطقة يجعل الأمور أسوأ.

وتثير أجزاء من وزارة الخارجية البريطانية قلقا خاصا بشأن سلوك السياسة الخارجية السعودية المتهورة، فيما تبقى المملكة المتحدة ملتزمة على سبيل المثال بالاتفاق النووي الإيراني، وتتمنى أنَّ لا يدفع السعوديين دونالد ترامب لوقفه. وقد أصاب الحصار السعودي والإماراتي الذي لا مثيل له على الإطلاق ضد قطر رئاسة الوزراء بحالة من الحيرة والإحباط لأن خططهم لاتفاق تجاري ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع مجلس التعاون الخليجي قد بدأت في التلاشي.

وبالمثل، فإن الاستقالة القسرية لرئيس الوزراء اللبناني، بقدر ما أنها متعلقة بتأثير "حزب الله" على الحوثيين في اليمن كما هو الحال في لبنان أيضًا، فإنها تصور السعوديين على أنهم متهورين ومضطربين، بدلًا من أن يكون ذلك دليلًا على قوة إستراتيجية، لكنَّ ماي، تواجه اختيارًا غير مرغوب بين السعودية وإيران، والذي سيكون الاختيار فيه للسعودية على حساب إيران، حتى لو كانت تفضل أنَّ هذا الخيار لم يحدث.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن



GMT 20:53 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الثور

GMT 17:59 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر/ تشرين الثاني لبرج العقرب

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 08:32 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج القوس

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

طرح أفيش مسرحية "سيلفي مع الموت" لنشوى مصطفى

GMT 12:52 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سعر الريال سعودي مقابل دولار كندي الخميس

GMT 05:56 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

تجربة العمانية بشرى في مختبر سرديات البحرين

GMT 18:24 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"كريستيز" دبي تُدشن معرضًا للقطع الفنية من التراث الإسلامي

GMT 11:05 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

السعودية أول دولة عربية تحصل على عضوية "فاتف"

GMT 22:10 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

أفضل وجهات سفاري أفريقية لا يمكن تفويتها

GMT 23:24 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

فكرة بسيطة ستُخلصك من نقر الطيور على النافذة

GMT 05:29 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

الشاى الأخضر يوقف نمو سرطان الثدى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon