مخاوف من مستقبل كارثي للسياحة في سوسة التونسية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مخاوف من مستقبل كارثي للسياحة في سوسة التونسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مخاوف من مستقبل كارثي للسياحة في سوسة التونسية

مستقبل كارثي للسياحة في سوسة التونسية
القنطاوي - أ ف ب

في أحد محلات النحاس التقليدي في المدينة العتيقة بولاية سوسة (وسط شرق)، يتصفح التاجر علي السلطاني جريدة بحثا عن تفاصيل الهجوم الذي استهدف الجمعة فندقا مجاورا في منطقة القنطاوي السياحية واسفر عن مقتل 38 شخصا معظمهم سياح أجانب. 

قال السلطاني بمرارة "لم يعد هناك أمل. انها ضربة قاتلة للسياحية".

والجمعة، تسلل شاب تونسي تظاهر انه مصطاف، الى شاطئ فندق "ريو امبريال مرحبا" حيث أخرج رشاش كلاشنيكوف كان يخفيه تحت مظلة، وفتح النار على المصطافين بحسب السلطات التي قالت انه دخل الفندق وواصل اطلاق النار على السياح وأن الشرطة قتلته خارج الفندق عندما همّ بالمغادرة.

ومنفذ الهجوم طالب في جامعة القيروان (وسط شرق) يدعى سيف الدين الرزقي (23 عاما) ويتحدر من مدينة قعفور من ولاية سليانة (شمال غرب) بحسب ما اعلن رئيس الحكومة الحبيب الصيد. وخلف الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف صدمة كبيرة لدى التونسيين، ومخاوف في ولاية سوسة السياحية من سنوات عجاف للقطاع السياحي الحيوي للمنطقة والبلاد.

وعلق السلطاني "مازلت لم استوعب بعد ما حصل أمس، إنها كارثة، لا أمل لسنوات عديدة".

وصرح تاجر النحاس كمال بن صادق "فقدت نكهة العمل. منذ امس ننظر (نحن التجار) الى بعضنا البعض (...) من دون القدرة على فعل شيء. لسنا معتادين على هذه المجازر". 

وفي 18 مارس/آذار الماضي تعرض متحف باردو الشهير وسط العاصمة تونس الى هجوم دموي تنباه تنظيم الدولة الاسلامية واسفر عن مقل 22 شخصا هم رجل امن تونسي و21 سائحا اجنبيا.

ونفذ الهجوم التونسيان ياسين العبيدي (27 عاما) وجابر الخشناوي (21 عاما) اللذان أطلقا النار من رشاشيْ كلاشنيكوف على سياح عند نزولهم من حافلتين أمام متحف باردو ثم طارداهم داخل المتحف، قبل ان تتدخل الشرطة وتقتلهما.

وقالت علياء التي تقطن في مدينة سوسة "انه أمر مؤلم كثيرا. كنا نضمد جراح (هجوم) باردو وإذ بنا نتلقى ضربة أخرى أقوى".

وعبر عديدون عن تفهمهم لعدم امكان عودة السياح الى تونس لبعض الوقت.

وقال التاجر عماد التريكي "لو كنت مكانهم لما وطأت تونس مجددا في هذه الفترة (موسم الصيف). امر طبيعي ان يغادروا بسرعة البلاد بعد هذه الكارثة. هل جاؤوا لقضاء عطلة ام ليموتوا؟".

وراى التريكي ان ما يحصل في تونس هو "نتيجة لحالة الفوضى في كل القطاعات منذ الثورة" التي اطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

واضاف بمرارة "يكفي أن نشاهد سلوك الناس على الطرق، ورجال السياسة في التلفزيونات والموظفين في الادارات لنلاحظ أن لا شيء يعمل في البلاد، لا الأمن ولا الاقتصاد ولا السياسة".

وأكد ان عشرات السياح كانوا يزورون محله يوميا (قبل الهجوم) "لكن منذ امس (الجمعة) فان المحل كصحراء مقفرة".

وقال "ليس التونسيون من سينقذون الموسم السياحي، والسياح سيعزفون عن المجيء الينا لفترة طويلة".

وصباح السبت، زار عدد قليل من السياح محلات مدينة سوسة العتيقة.

وقالت ماري وهي سائحة بريطانية يرافقها زوجها "بقي لي ثلاثة ايام (سأقضيها في تونس) وقد قررت، من باب الاحتياط، عدم الذهاب الى البحر، لكني اريد إكمال عطلتي هنا رغم الاتصالات الهاتفية وضغوط عائلتي التي طلبت مني العودة".

وعلى الرغم من هجوم الجمعة، واصل عشرات التونسيين السبت الاصطياف على شاطئ منطقة القنطاوي السياحية. ولم يكن بينهم أي سائح اجنبي.

وقال سالم الذي يعمل في فندق قريب من مكان المجزرة "قليل (من السياح الموجودين) بقوا في الفندق ولا يريدون الخروج إلا للذهاب الى المطار".

ومنذ الجمعة شرعت شركات سياحية في اجلاء عملائها من تونس مثل البلجيكية "جيت إير" التي اعلنت انها ستجلي بحلول مساء اليوم 2000 شخص الى بلجيكا.

اما شركة السياحة تومسون فاعلنت ارسال عشر طائرات الى تونس لاعادة نحو 2500 سائح بريطاني، والغاء جميع الرحلات الى هذا البلد الاسبوع المقبل.

والسياحة احد اعمدة الاقتصاد في تونس اذ تشغل 400 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر كما انها تساهم بنسبة 7 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي وتحقق بين 18 و20 بالمئة من عائدات تونس السنوية من العملات الاجنبية.

والجمعة، وصف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الهجوم بأنه "ضربة موجعة" لاقتصاد بلاده، فيما اعتبرته وزيرة السياحة سلوى الرقيق "كارثة" على السياحة.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من مستقبل كارثي للسياحة في سوسة التونسية مخاوف من مستقبل كارثي للسياحة في سوسة التونسية



GMT 14:57 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج القوس

GMT 08:32 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج القوس

GMT 19:35 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

الخائن «بطل»؟ غير ممكن

GMT 21:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

الحرائق تقتل نصف مليار حيوان في أستراليا

GMT 14:20 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

جائزة زايد لطاقة المستقبل تدخل موسوعة غينيس

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"

GMT 14:28 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

اختيار رواد الفضاء الإماراتيين الأربعة نهاية 2018

GMT 15:54 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

لباسهن خيارهن الثقافي

GMT 14:51 2017 الأحد ,28 أيار / مايو

هكذا تدار الامتحانات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon