ذات ظهيرة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

..ذات ظهيرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ..ذات ظهيرة

جعفر النصراوي
بقلم جعفر النصراوي

ردّد بصوت عال وصوت أجش بمنتهى النشاز (رائعة عبد الوهاب تك تك دمدم تك تك جفنه علم الغزل ترا تر ترا ومن العلم ما قتل ترا ترا ترا).
وهو يخفف سرعة سيارته المتهالكة في الممرات الثلاث المخصصة للعامة عند نقطة تفتيش أخرى في بلده المتخم بالخوف  حين أبطئت سرعة المركبة انتبه إلى عداد الوقود ينحدر أكثر تحت الخط الأحمر ويكاد ينفذ منه، وهو لا يحمل في جيبه سعر لتر واحد من الوقود ليعيد ملأ الخزان.
واصل الغناء بصوت أعلى بعد أنّ توقف في الصف الطويل...(((((فخرقنا نفوسنا في جحيم من القبل ترى تيرا ترا ترا، تم تك دم تك .. هاتها ها ها هاتها  من يد الرضى جرعة تبعث الجنون كيف يشكو من الضما من له هذه العيون تم تتتك تم ...
استغرب فعله المصطفون على الجانبين الذين أنزلوا زجاج نوافذ سيارتهم المتهالكة، مثله رأى في عيونهم المختلفة الألوان المتشابهة البؤس سؤال واحد تقريبًا
شبيك تخبلت بها لظهري؟؟؟ ....فرد بذات الصوت العالي
شيريد يصير أكثر ....
تناهى إليه صدى ضحكاتهم المكتومة ....
وفي ذات الوقت كان الممر المعبد للمبجلين على يسار يساره يمرر سيارات السادة المبشرين بسياراتهم المظللة عبر الخط العسكري الذي لا يخضع للتوقف والتفتيش  ...
شعر براحة غريبة لا لشيء إلا لأن أولئك المبشرين لم يسمعوا غنائه بسبب إغلاقهم زجاج المركبات المظلل بالعتمة لأن كثير منهم يعرفونه فهو ذات المجنون الذي يحرجهم في كل مرة يكذبون فيها عندما يعقدون مؤتمراتهم الصحفية .....الراحة كان مبعثها أنهم لم يسمعوا صوته ولا مرة خارج إطار العمل ولا يعرفون عنه شيء إلا ما تتناقله الحاشية بأنه يمتلك الكثير .......
كل من لام في الهوى تك تك لام في الهوى هكذا الحسن قد أمر.... تك تك
إن عشقنا فعذرنا أنّ في وجهنا نظر ....تك تك

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذات ظهيرة ذات ظهيرة



GMT 02:03 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أبيات كتبها شعراء عرب

GMT 02:00 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

من شعر أمير الشعراء

GMT 05:03 2021 الجمعة ,19 شباط / فبراير

أقوال عن الفن والكمبيوتر

GMT 00:24 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

أبيات من شعر أبو الطيب المتنبي - ٢

GMT 09:37 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أبيات من شعر أبو الطيب المتنبي - ١

GMT 08:36 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

أبيات قالها شعراء في الغزل

GMT 08:39 2021 الأحد ,14 شباط / فبراير

قصص هاذرة عن البشر

GMT 22:45 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

شعر عن العشاق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon