مؤرخون يكشفون حقيقة وفاة شامبليون المبكرة بعد زيارته لمصر
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مؤرخون يكشفون حقيقة وفاة شامبليون المبكرة بعد زيارته لمصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مؤرخون يكشفون حقيقة وفاة شامبليون المبكرة بعد زيارته لمصر

جان-فرانسوا شامبليون
القاهرة - صوت الامارات

كتب جان-فرانسوا شامبليون، في مضمون رسالة كتبها أثناء زيارته لمصر عام 1828 إلى شقيقه في باريس، سطر لخص به عشقًا خاصًا لمصر ربط اسمه بها حيًا في متلازمة تمخضت عن تأسيس علم دراسة تاريخ مصر القديم، وميتًا عندما ربط البعض سبب وفاته بزيارته لمصر وشربه من ماء النيل، قائلًا "إن كياني كله لمصر، إنها كل شيء بالنسبة لي".

مؤرخون يكشفون حقيقة وفاة شامبليون المبكرة بعد زيارته لمصر

ووفقًا لتقرير نشره موقع "بي بي سي" بالعربي، استعصى سبر أغوار تاريخ مصر القديم على الجميع قرونًا، منذ أن نُقش آخر نص باللغة المصرية القديمة "الهيروغليفية" في جزيرة فيلة، جنوبي مصر، عام 394 ميلاديًا، وماتت لغة المصريين "المقدسة" بموت آخر كهنتها، حتى استجاب "حجر رشيد" عام 1822 لجهود الفرنسي شامبليون، لتُبعث الحياة من جديد في تاريخ مصر القديم.

وُلِد شامبليون في 23 ديسمبر/كانون الأول عام 1790 في مقاطعة فيجاك الفرنسية، لأب امتهن بيع الكتب، إذ خصص له عمدة المدينة مكانًا لمزاولة مهنته، ولم يتمكّن الملقّب بـ"الصغير" للتفرقة بينه وبين شقيقه الأكبر جاك-جوزيف شامبليون، من الالتحاق بالتعليم الرسمي نظرًا لاضطراب الأحوال في أعقاب الثورة الفرنسية، فتلقى دروسًا خاصة في اللغتين اللاتينية واليونانية، ثم انتقل إلى مدينة غرونوبل للالتحاق بمدرسة ثانوية، وكان شقيقه يعمل باحثًا في معهد البحوث الفرنسي، وبدأ شامبليون في سن 13 عامًا الاهتمام بدراسة اللغات العربية والكلدانية والسريانية والعبرية.

وتواصل شامبليون مع العالم جوزيف فورييه، الذي شغل منصب سكرتير البعثة العلمية خلال حملة نابليون بونابرت على مصر "1798-1801"، ودفعه إلى دراسة التاريخ، بعد أن أثارت مجموعته الخاصة وبحوثه العلمية فضول وإعجاب شامبليون، فوقع في غرام مصر وتاريخها.
"المسألة الآن في حوزتي"

بدأ العد التنازلي نحو مجد شامبليون عندما عثر ضابط يدعى بيير فرانسوا بوشار، خلال حملة بونابرت على مصر، على حجر أثناء إجراء تحصينات عسكرية في مدينة رشيد في 19 يوليو/تموز عام 1799، وهو نقش لمرسوم ملكي يعود إلى عام 196 ميلاديًا صدر في مدينة "منف" تخليدًا للحاكم بطليموس الخامس، كتبه كهنة بثلاث كتابات ليقرأه العامة والخاصة من المصريين والطبقة الحاكمة اليونانية، فجاء النص مدونًا بالكتابات: الهيروغليفية "وهي اللغة الرسمية في مصر القديمة"، والديموطيقية "وهي الكتابة الشعبية في مصر القديمة"، واليونانية القديمة "وهي لغة الطبقة الحاكمة".

استفاد شامبليون من معرفته باللغة اليونانية في مقارنة النصوص الثلاثة، واستطاع بعد عناء أن يصل إلى قراءة بنائية، على الصعيدين اللغوي والصوتي، للنص وترجمته، ملتقطًا طرف الخيط من دراسة اللغة القبطية، التي اعتبرها الأكثر قربًا للغة المصرية القديمة. وكان قد صادف كنيسة "سان روش" في إحدى ضواحي باريس، واستمع بها لأول مرة في حياته إلى قداس باللغة القبطية.

 وفي 14 سبتمبر/أيلول 1822 أمسك شامبليون بورقه، وخرج من بيته في شارع مازارين في باريس مسرعًا إلى محل عمل شقيقه في أكاديمية النقوش والآداب، قائلًا عبارته الشهيرة "المسألة الآن في حوزتي، وضعت يدي على الموضوع" وسقط مغشيًا عليه، وكتب نتائج بحثه في خطاب شهير يُعرف باسم "خطاب إلى السيد داسييه"، أمين أكاديمية العلوم والفنون، في 27 سبتمبر/أيلول عام 1822، لم يكشف في محتواه سوى عن جزء صغير من اكتشافه، نظرًا لأنه كان في حاجة إلى إجراء مراجعة لبعض النتائج

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤرخون يكشفون حقيقة وفاة شامبليون المبكرة بعد زيارته لمصر مؤرخون يكشفون حقيقة وفاة شامبليون المبكرة بعد زيارته لمصر



GMT 01:31 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

البورصة الأردنية تغلق على انخفاض بنسبة 0.03%

GMT 18:10 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حميد بن راشد النعيمي يستقبل السفير البرازيلي

GMT 04:14 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

4 ماركات لورق جدران غُرف الأطفال مستوحاة من تجارب عالمية

GMT 14:11 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

الغناء" يُنقذ مُطربة من الموت بمرض نادر"

GMT 15:08 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ولي العهد محمد بن سلمان يصل إلى الجزائر

GMT 06:10 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

"فورد رانجر رابتور" سيارة مخصصة للأماكن الوعرة

GMT 17:32 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الضباب يعود والداخلية تحذر السائقين من خطر السرعة

GMT 22:52 2019 الإثنين ,29 تموز / يوليو

طريقة تحضير كريب بالآيس كريم والموز اللذيذ

GMT 10:44 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

فوائد التفكير بشكل لطيف في نفسك وفي الآخرين

GMT 19:49 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميني" تعمل على طرح أول سيارة كهربائية في 2020

GMT 13:20 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مطعم يقدّم "العشاء الأخير " إلى زبائنه في اليابان

GMT 06:24 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

هزيمة مذلة لـ"ريال مدريد" امام "برشلونة" بنتيجة 5-1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon