13 الموظفين قد يستقيلوا إن لم يسمح لهم بإستخدام المحمول
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

1/3 الموظفين قد يستقيلوا إن لم يسمح لهم بإستخدام المحمول

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 1/3 الموظفين قد يستقيلوا إن لم يسمح لهم بإستخدام المحمول

واشنطن ـ وكالات

كشفت شركة في إم وير، الشركة العالمية المختصة في مجال التقنيات الافتراضية والبنى التحتية السحابية، مؤخراً عن نتائج دراستها الأوروبية والتي تشير إلى الضغوط التي تواجهها الشركات الأوروبية في ظل المخاوف من استخدام الأجهزة الجوّالة والتطبيقات الشخصية في بيئة العمل. وقد أعرب 64% من الموظفين الذين يعملون في المكاتب الأوروبية عن شعورهم بأن مؤسساتهم لا توفر لهم الأجهزة والتطبيقات الجوّالة التي تمكّنهم من العمل بكفاءة وفاعلية، كما رأى 63% منهم أن المؤسسات لا توفّر السياسات اللازمة لاستخدام الأجهزة والتطبيقات الجوّالة بطريقة فعّالة وآمنة. واعتبر 39% منهم أنهم على استعداد للتفكير في مغادرة شركاتهم إذا لم تسمح لهم لاستخدام أجهزتهم الجوّالة الشخصية في العمل.  وفي المقابل فإن قسم تقنية المعلومات في المؤسسة غير قادر حاليا على تلبية متطلبات المستخدمين، فقد أشارت دراسة أعدّتها في إم وير بالتعاون مع مؤسسة الأبحاث Vanson Bourne إلى أن نصف صانعي القرار في مجال تقنية المعلومات تقريبا (47% منهم) لا يعتقدون أنهم قادرين على تلبية متطلبات الموظفين لديهم في مجال استخدام الأجهزة الجوّالة الشخصية.  ومن الأمور المشجعة أن سياسات السماح باستخدام الأجهزة الشخصية في العمل وفقا للدراسة تعزز الإنتاجية وتحسّن مستوى رضى الموظفين، وأن الشركات تتطلّع إلى المبادرة في تبنّي هذه السياسات، وقد أشار 72% من صانعي القرار في مجال تقنية المعلومات إلى أنهم قد تبنّوا سياسات لاستخدام الأجهزة الشخصية في العمل أو وضعوا خططاً لتطبيق هذه السياسات، وأشار 33% منهم إلى أن هدف هذه السياسات جذب الكفاءات والاحتفاظ بها. وأكّد 54% من المستطلعة آراؤهم أنهم سيصممون الأنظمة والسياسات الخاصة باستخدام الأجهزة الشخصية في العمل خلال العام 2013، وذلك بسبب تنقّل الموظفين أثناء العمل بحيث أصبح الوصول إلى البيانات عن بعد ضرورةً وقاعدةً في العمل لا استثناءً.  وقال برين جاميج، مدير التقنيات التسويقية لشركة في إم وير: تشير نتائج الدراسة بوضوح إلى ثورة جديدة في استخدام الأجهزة الجوالة، وذلك لاعتماد الموظفين عليها لتحقيق فوائد أكبر في العمل وتعزيز الكفاءة والابتكار. وتحاول العديد من الشركات اليوم مواكبة هذا التوجّه، وفي حال فشلت في ذلك فسيلجأ الكثير من الموظفين إلى المبادرة بشكل شخصي باستخدام الأجهزة الشخصية في العمل وقيادة موجة التغيير. وتدرك الشركات المهتمّة بالتقنية أهمية ذلك إذ تضع نصب عينها الاستراتيجيات الخاصة باستخدام الأجهزة الجوالة الشخصية في العمل بما يعزز مبادرات موظفيها ويكسبها مزايا تنافسية”.  وسلّطت الدراسة الضوء على المخاطر الأمنية التي تتربّص بأقسام تقنية المعلومات التي لا تشرف على استخدام الأجهزة الشخصية في العمل، إذ يعتقد 62% من مدراء تقنية المعلومات أن الموظفين يخزنون معلومات الشركة على أجهزتهم الشخصية، في حين يعتقد 49% منهم أن هذه المعلومات قد تؤثر سلباً على سير الأعمال في حال الوصول إليها، وتبدو مخاوف هؤلاء منطقية في ظلّ إشارة 35% ممن شملهم الاستطلاع إلى أنهم واثقين بأن البيانات المخزنة على أجهزتهم الشخصية غير حساسة ولا تؤثر على سير العمل، مما يعني أن معظم المشاركين في الدراسة غير واثقين إذا ما كانت البيانات حساسة أم لا.  وأضاف جاميج في تعليقه على الاستطلاع: يجب على الشركات أن تلغي الخط الفاصل بين تبنّي وترويج ثقافة العمل المرنة وبين حماية بيانات الشركة وتلك الخاصة بعملائها، وإن الثورة الحالية تجاه استخدام الأجهزة الجوّالة يخلق تحدّيات أمام قسم تقنية المعلومات في مجال الأمن والإدارة، لكن هناك فرصا لتحقيق ذلك إذ نعتقد أن بالإمكان تطبيق استراتيجيات لاستخدام الأجهزة الشخصية في العمل. ومن شأن ذلك أن يساعد الشركات على تعزيز إنتاجية الموظفين والوصول بشكل أسرع إلى الابتكارات الحديثة وتحقيق التميز دون المساومة على أمن المعلومات أو استقرار الأعمال”.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

13 الموظفين قد يستقيلوا إن لم يسمح لهم بإستخدام المحمول 13 الموظفين قد يستقيلوا إن لم يسمح لهم بإستخدام المحمول



GMT 18:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أعلى معدل توظيف بدبي منذ 20 شهراً

GMT 23:16 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مجموعة المصصمة أمل الراسي لخريف 2018

GMT 00:59 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد حسام ميدو يقود الوحدة لفوز قاتل على الفتح

GMT 15:17 2017 السبت ,13 أيار / مايو

اليمن ما الذي تبقى من الدولة و"الشـرعية"

GMT 12:19 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

"بوكستر إس" 2013 تزيح "كاريرا 911" من فوق عرش "بورش"

GMT 14:01 2017 الإثنين ,21 آب / أغسطس

محمد رمضان والغرور في تزايد

GMT 11:58 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

استعمال التبغ في علاج إصابات الملاعب أسرع

GMT 12:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بانتظام تمنع حدوث مشاكل في القلب

GMT 15:51 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تُحذر الحوامل من خطورة نومهن على ظهورهن

GMT 03:10 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

الفساتين الماكسي تعود برؤية جديدة منذ زمن طويل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon