غريفيث يكشف خططه للمرحلة القادمة في اليمن
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أعلن عن عودة قريبة للمشاورات مع الحوثيين

غريفيث يكشف خططه للمرحلة القادمة في اليمن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غريفيث يكشف خططه للمرحلة القادمة في اليمن

غريفيث
صنعاء - صوت الامارات

في حوار بدأ بسؤال: «هل تخشى الفشل؟»، وانتهى بإجابة عن سؤال آخر: «نحن في حاجة إلى وقف التصعيد الآن»، حذر مارتن غريفيث، المبعوث الأممي لدى اليمن، مما قال إنه «خطر سقوط اليمن رهينة للتوترات الإقليمية»، ويقول إنه لا يمكنه إجبار الأطراف على تنفيذ أي اتفاق كما أنه ليس من سلطاته تحديد مواعيد التنفيذ النهائية، مشيراً إلى أن عملية استئناف المشاورات مع الجانب الحكومي والجماعة الحوثية ستستأنف في أقرب وقت وفق المرجعيات الثلاث دون أن يحدد موعداً لذلك، وذلك في إطار رده على الانتقادات الموجهة له من الأطراف اليمنية.

وعبّر المبعوث، في حواره مع "الشرق الأوسط"، عن رغبته في تنفيذ اتفاق استوكهولم بشكل عاجل، لكنه ربط ذلك بتحقق المسؤولية الجماعية لدى الأطراف المعنية. وبسؤاله عما إذا كان سيغادر مهمته الأممية من تلقاء نفسه إذا شعر بالتعثر، أكد المبعوث الذي يمارس مهامه منذ مارس (آذار) 2018، أنه مستمر في وظيفته ما دام أنه يحظى بثقة الأمين العام للأمم المتحدة. 

وقال غريفيث: "لا أستطيع فقدان التفاؤل. هناك بالطبع لحظات أشعر فيها بالإحباط وخيبة الأمل. وهذا أمر طبيعي. فهناك الكثير من التحديات التي تواجه عملية السلام في هذا الصراع الشائك المعقّد. وكل يوم ينقضي دون الاقتراب من الحل السياسي يعني المزيد من المعاناة للشعب اليمني. لكن كما قلت من قبل، إنني لا أفقد الأمل أبداً، يحدوني إلى ذلك التأكيدات التي تلقيتها من الأطراف، فضلاً عن دعم المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمين العام للأمم المتحدة. وكل ذلك حوافز جيدة للغاية لي ولمكتبي لمواصلة مساعينا من أجل تحقيق السلام في اليمن. لقد شهدنا مؤخراً تصعيداً عسكرياً لدى كلا الجانبين، لكنهما امتنعا عن الاشتباك القريب الذي خبرناه في الماضي. وواصلت حض الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتنفيذ الاتفاق، وإيجاد بيئة مواتية وبنّاءة لاستئناف عملية السلام. لا مجال أبداً للمزيد من المغامرات العسكرية".


 بشأن علاقته مع دول التحالف ومع الحكومة اليمنية، ولا سيما بعد حالة الاستياء التي وقعت مؤخراً، أوضح المبعوث الأممي بقوله: "يقضي دوري الرئيسي وسيطاً بأن أعمل على إنهاء الحرب في اليمن ومساعدة الشعب اليمني على التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يصنعه اليمنيون وحدهم".

ويتابع: "إنني على تواصل مستمر مع الحكومة اليمنية، ومع دول التحالف، ومع «أنصار الله»، فضلاً عن أصحاب الشأن الإقليميين والدوليين ممن يستطيعون دعم وإسناد بعثتنا هناك. ولقد عقدت في الآونة الأخيرة اجتماعات مثمرة وبنّاءة للغاية في الرياض، وأبوظبي، ومسقط مع الأطراف المعنية ودول التحالف. ولقد أعربت، من بين أمور أخرى، عن عزمي مواصلة ودفع عملية السلام إلى الأمام، استناداً إلى نتائج الحوار الوطني، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واستئناف المشاورات في أقرب وقت ممكن".


يقول يمنيون إن اتفاقية الأسرى والمعتقلين تتضمن أحكاماً واضحة بشأن الإفراج عن السجناء كافة المعترف بهم، بما في ذلك الأشخاص الأربعة البارزون، ومنهم وزير الدفاع محمود الصبيحي الذي ورد اسمه في قرار مجلس الأمن. ولم ينفذ الحوثيون هذا الاتفاق، كما لم يعلن مكتب الأمم المتحدة عن أي جديد يتعلق بالأمر، وحول ذلك قال: "دعونا نكن واضحين، بصفتي المبعوث الخاص، لا يمكنني إجبار الأطراف على تنفيذ أي اتفاق ولا فرض المهل". 

واستطرد: "أنا أرغب بصفة شخصية في تنفيذ اتفاق استوكهولم اليوم، لكنها مسؤولية جماعية من الأطراف المعنية. لقد استأنفت اتصالاتي مع مختلف الأطراف المعنية لدفع تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك ما اتفق عليه حول تعز وتبادل السجناء. وبذل الطرفان الكثير من الجهود فيما يتعلق بملف المعتقلين والسجناء على وجه الخصوص".

وأضاف المبعوث الأممي إلى اليمن: "نمر الآن بالمرحلة التي يتعين ترجمة المناقشات الجادة خلالها بين الأطراف إلى أفعال على أرض الواقع. وتتحمل الأطراف المسؤولية الأخلاقية والالتزام الجاد بتنفيذ الاتفاق. هذا مع حرص الآلاف من العائلات اليمنية على لمّ شملها مع أحبائها. وأنا على ثقة من أن الأطراف كافة حريصة هي الأخرى على السماح بتنفيذ وسريان هذا الاتفاق، بصرف النظر عن التحديات القائمة، كما أننا نعمل جميعاً على بلوغ هذا الهدف".


 ولأن هناك من يرى أن المبعوث يريد القفز على اتفاق استوكهولم والانطلاق نحو الحل الشامل. قال غريفيث: "من شأن اتفاق استوكهولم، إن جرى تنفيذه بحسن نية، أن يعود بفوائد حقيقية وملموسة على آلاف اليمنيين، وبناء الثقة بين الطرفين. على سبيل المثال، تبادل السجناء والمعتقلين مع أمن الموانئ، كلها تعتبر من الأعمال الحقيقية التي اتفقت الأطراف على الاضطلاع بها. وكما قلت في غير مناسبة سابقة، نحن نعمل عبر الإطار المكلفين به من قِبل مجلس الأمن وقراراته ذات الصلة، ونتائج الحوار الوطني، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي، وآلية تنفيذها".

وتابع: "ولذلك؛ لدينا إطار محدد المعالم، ولدينا أيضاً غاية نهائية تتمثل في وضع حد للصراع القائم. ولا يمكننا بلوغ هذه الغاية إلا من خلال اتفاق سياسي شامل في اليمن".

حول الغرض من زيارته إلى روسيا وسلطنة عمان قال غريفيث "تحملني طبيعة مهمتي على السفر إلى الكثير من الأماكن. وأنا على اتصال دائم بالأطراف، ومع أصحاب الشأن الآخرين كذلك، فضلاً عن المنظمات المعنية بمساعدتنا في الوصول لحلّ للنزاع الراهن. الطائرة هي المنزل الحقيقي للمبعوث الأممي الخاص. وأنا أتشجع كثيراً بالدعم الذي أتلقاه من الجميع لمهمتي. أنا ممتن للجميع ولالتزام الكثير من أصحاب الشأن الدوليين بدعمي ودعم مهمتي".


ومع بروز مطالب تتعلق بتحديد الطرف المعرقل لجهود السلام، ولا سيما أن قرار مجلس الأمن ينص على ضرورة أن يرفع رئيس لجنة إعادة الانتشار تقريراً بشأن التقدم المحرز على مسار تنفيذ الاتفاق، قال مارتن غريفيث: "يرفع رئيس لجنة إعادة الانتشار تقاريره بانتظام إلى مجلس الأمن بشأن التقدم المحرز في تنفيذ اتفاق الحديدة. ومجلس الأمن على اطلاع وافٍ على العقبات والتحديات من خلال هذه التقارير والإحاطات الدورية. ولقد امتنعت بصفة شخصية ودائمة عن إدانة هذا الجانب أو ذاك. ولطالما نالني الكثير من الانتقادات بسبب موقفي هذا".

واستكمل: "لكن وظيفتي وسيطاً تقضي بألا أحكم على الآخرين. ومهمتي هي خدمة الأطراف ومساعدتهم على التوصل إلى اتفاق. ولقد أكدت في غير مناسبة أن الأمل وحسن النية هما وجها العملة التي يستعين بها الوسيط".

وبسؤاله حول مدى استجابته لمطالب بعض الأصوات اليمنية بتغيير المبعوث الأممي الخاص، أوضح المبعوث الأممي بقوله "أنا أقوم بمهامي بتكليف من الأمين العام للأمم المتحدة. ويشرفني تمثيل السيد غوتيريش ومنظمة الأمم المتحدة في هذا الصدد، وسوف أواصل الاضطلاع بمهمتي طالما أحظى بثقته".


وكشف أنه: "يتسم كل صراع بالقسوة وانعدام الرحمة. ولا يعتبر الصراع اليمني استثناءً عن ذلك من واقع ما رأيته في أي مكان آخر. ومع ذلك، فإن تعقيدات الصراع اليمني من حيث علاقته بـ«الديناميات الإقليمية» الأخرى هو من الأمور النادرة الحدوث. ويواجه اليمن خطراً حقيقياً في أن يسقط رهينة التوترات الإقليمية. ولا يمكننا السماح بحدوث ذلك. ولا يمكننا السماح للمواطنين اليمنيين العاديين أن يكونوا ضحايا هذه التوترات. نحن في حاجة إلى وقف التصعيد الآن".

قد يهمك ايضاً :


اليمن تُطالِب الأمم المتحدة بسرعة التدخُّل لوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق 30 مدنيًا
لن نتخلى عن اليمن

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غريفيث يكشف خططه للمرحلة القادمة في اليمن غريفيث يكشف خططه للمرحلة القادمة في اليمن



GMT 01:31 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

البورصة الأردنية تغلق على انخفاض بنسبة 0.03%

GMT 18:10 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حميد بن راشد النعيمي يستقبل السفير البرازيلي

GMT 04:14 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

4 ماركات لورق جدران غُرف الأطفال مستوحاة من تجارب عالمية

GMT 14:11 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

الغناء" يُنقذ مُطربة من الموت بمرض نادر"

GMT 15:08 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ولي العهد محمد بن سلمان يصل إلى الجزائر

GMT 06:10 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

"فورد رانجر رابتور" سيارة مخصصة للأماكن الوعرة

GMT 17:32 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الضباب يعود والداخلية تحذر السائقين من خطر السرعة

GMT 22:52 2019 الإثنين ,29 تموز / يوليو

طريقة تحضير كريب بالآيس كريم والموز اللذيذ

GMT 10:44 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

فوائد التفكير بشكل لطيف في نفسك وفي الآخرين

GMT 19:49 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميني" تعمل على طرح أول سيارة كهربائية في 2020

GMT 13:20 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مطعم يقدّم "العشاء الأخير " إلى زبائنه في اليابان

GMT 06:24 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

هزيمة مذلة لـ"ريال مدريد" امام "برشلونة" بنتيجة 5-1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon