ملالا يوسفازي تفيد بطموحها في أن تصبح رئيس وزراء بلادها
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

خلال ترويجها للفيلم الذي يتحدث عن دعمها لتعليم الفتيات

ملالا يوسفازي تفيد بطموحها في أن تصبح رئيس وزراء بلادها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ملالا يوسفازي تفيد بطموحها في أن تصبح رئيس وزراء بلادها

ملالا يوسفازي
إسلام أباد - جمال السعدي

صرّحت الباكستانية الحائزة على جائزة "نوبل" للسلام ملالا يوسفازي عن رغبتها في أن تكون يومًا ما رئيس وزراء في بلادها، وذلك خلال ترويجها للفيلم الوثائقي في بريطانيا الذي يتحدث عن رحلتها في مجال دعم تعليم الفتيات والذي كاد أن يودي بحياتها.

ويحمل الفيلم اسم "أسماني ملالا " وهو من إخراج الحائز على جائزة "الأوسكار" ديفيد غوغنهايم، ووصف الإعلاميون البريطانيون ملالا بأنها مثيرة للإعجاب وملهمة للكثيرين، وأنها مثال على قدرة شخص واحد على تغيير العالم، وذهب بعضهم لوصفها بأنها بطلة شعبية في العصر الحديث.

وأطلق والد ملالا عليها اسمها تيمننا بالبطلة الشعبية مالالاي من مايواند التي ألهمت القبائل الأفغانية لهزيمة الجيش البريطاني عام 1880، ويعني اسمها "الشجاعة" و"الحزن"، وعندما كانت صغيرة طلب منها أصدقائها تغيير اسمها حتى لا يكون قدرها من اسمها، فاختارت لنفسها اسم مهراو ويعني "وجه القمر"، ولكنه كان اسم جدتها، وليس من المستحسن لديهم أن يسمى أحد على اسم قريب أكبر منه سنًا، واقترح عليها والدها تسميتها بملالا وهو يعني "قوة الصوت".

ولم ترغب مالالا حتى في الفيلم التكلم عن لحظة إطلاق أحد مقاتلي "طالبان" النار عليها وإصابة وجهها،  فهي لا تحبذ تذكر تلك اللحظات الصعبة، وتأمل دائمًا في التقدم في حياتها وتفكر في الأشياء الجيدة، وخصوصًا وأن واقعها تغير عن ما كان عليه منذ ثلاثة أعوام عندما أصيبت.

وأوضح أحد الأطباء في إحدى اللقطات في الفيلم، وهو من مستشفى الملكة إليزابيث في برمنجهام، حيث نقلت ملالا وهي في غيبوبة إثر الحادث، أنه يتذكر الأيام الأولى بعد الهجوم، حيث لم تعتقد ملالا أبدًا أن والدها على قيد الحياة، فلم يكن موجودًا إلى جانبها في المستشفى لأنه كان يسعى إلى إخراج كل عائلته من باكستان، وبقي مع زوجته وابنه في الوقت الذي أخذت فيه مالالا إلى بريطانيا لتلقي العلاج.

وعادت مالالا بالذاكرة إلى اليوم العاشر لها في المستشفى حيث لم تكن تعرف أين هي ولا مصير عائلتها، عندما شاهدت والدها لأول مرة وأدركت أنه هناك معها، وبكيت للمرة الأولى منذ الحادث.

وعبّر والدها عن تلك اللحظات، بأنه شعر بالصدمة والحزن الشديد على ابنته وبكى طوال الليل على معاناتها، وخصوصًا أنها تعرضت لإصابة في وجهها غيرت الجهة اليسرى منه تمامًا.

وفي إحدى اللقطات في الفيلم، وجّهت ملالا رسالتها إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما طالبة منه وقف غارات طائراته المقاتلة، وفي رسالة أخرى وجهتها إلى الرئيس النيجيري بسبب عجزه عن إطلاق سراح الفتيات اللواتي اختطفتهن جماعة "بوكو حرام" قالت فيها: "يتجاهل قادة العالم هذه القضايا، الشعب يختارهم ولكنهم لا يسمعون صوت الشعب، إذن فكيف يطلقون على أنفسهم اسم قادة".

وتتصرف مالالا كشخص ناضج بالرغم من صغر سنها ، فهي تفكر دائمًا قبل أن تقول أي شيء، وتحاول أن لا تلقي بالكلمات جزافًا وبتسرع، وتتلقى الآن تعليمها في بريطانيا وتعتبر من الطلاب المتفوقين في دراستهم ودائمًا ما تحصل على أعلى الدرجات في جميع المواد، وتطمح في إكمال دراستها الجامعية في جامعة "ستافورد" في كاليفورنيا.

وشرحت مالالا سبب رغبتها في أن تكون رئيس وزراء لبلدها، هو أن السياسيين لا يفعلون شيئًا للشعب ولا لإحلال السلام ولا للتعليم، وأكدت أن بعض الناس ربما يرى هذا حلمًا كبيرًا، ولكن أحيانًا تجعل الأحلام الكبيرة الطموح أكبر.

ويؤمن والدها بقدرتها على تحقيق حلمها ولا يقلق بشأن مستقبلها، فهي فتاة قوية وتستطيع تحمل الكثير، ويدعو الله دائمًا أن يحميها.
وكان والدها يعمل كمدير للمدرسة في بلدتهم في باكستان، ومن هنا أتى شغف الفتاة في التعليم حيث يسكنون في منزل ملاصق للمدرسة التي يديرها أبوها وتعتبر المدرسة كبيت ثان لهم، ويعمل والدها حاليًا كمستشار لمبعوث الأمم المتحدة للتعليم العالي.
وتفتقد مالالا أساتذتها وأصدقائها في بلدها، ولكنها تفتقد حديقتها الصغيرة أكثر حيث كانت تزرع الزهور، وتشتاق للأيام التي كانت تقف في الحديقة بجانب شجرة المانغو ليلًا لتراقب النجوم، ولا تستطيع مالالا وعائلتها العودة إلى بلادها بسبب تهديد "طالبان" لحياتهم.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملالا يوسفازي تفيد بطموحها في أن تصبح رئيس وزراء بلادها ملالا يوسفازي تفيد بطموحها في أن تصبح رئيس وزراء بلادها



GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 07:01 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الفنانة التونسية لطيفة في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:03 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تألقي بمجوهرات وساعات "غوتشي"لإطلالة راقية

GMT 15:55 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شرين عبد الوهاب ومايا دياب في تحدي فستان الأبيض والأسود

GMT 18:16 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تعرف على عقوبة وغرامة استعراض السيارات في البحرين

GMT 06:09 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عاصم يكشف المشاكل المرتبطة بتغييرات وتطورات الحمل

GMT 08:13 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

طريقة عمل ساندويتشات الشيكولاة الجميلة

GMT 15:26 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الثلاثاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon