40  من مرتكبي الجرائم من النساء في المغرب
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

40 % من مرتكبي الجرائم من النساء في المغرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 40 % من مرتكبي الجرائم من النساء في المغرب

مرتكبي الجرائم من النساء
الدار البيضاء - جميلة عمر

 بعدما كانت الجريمة ذكورية تقتصر على الرجال، تمكنت النساء من اقتحامها والتفنن فيها والإبداع  خلال ارتكابها.
وتشير آخر الإحصائيات الرسمية إلى ارتفاع وتنامي الجرائم المرتكبة من قبل النساء، فالأرقام المعلنة تكشف مدى فظاعة وقسوة الجرائم التي ارتكبتها المرأة، مرسلة بذلك دلالات عميقة مفادها أن ظاهرة الإجرام لم تعد حكرًا على الرجال وحدهم، وأن مبدأ التساوي في الجريمة أضحى متوفرًا بالنسبة للجنسين معًا، فالتخطيط والترصد والقصد الجنائي، كلها عناصر باتت تتقنها المرأة المجرمة إلى درجة التفنن وإبراز مهارات المجرم واحترافيته، محاكية فيها الرجل، ما يعطي الانطباع على أن هذه الحالات لم تعد معزولة، بقدر ما أضحت ظاهرة تستدعي الوقوف عندها، بل وتطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بجنس لم تشفع له أنوثته في العدول عن طريق المؤسسات السجنية، الخاصة بالنساء، كما هو الشأن بالنسبة إلى السجن المحلي تولال3، الذي تقبع وراء أسواره الإسمنتية نساء من مختلف الأعمار والمستويات الاجتماعية، حكمت عليهن الأقدار بقضاء مدد سجن قد تطول أو تقصر تبعًا لنوع الجريمة المرتكبة.

 وسجلت إحصائيات صدرت من قبل وزارة الداخلية ارتفاع نسبة الجرائم التي تتورط فيها النساء، سواء فاعلات أصليات فيها، أو مشاركات إلى 40 في المائة من الجرائم المرتكبة.

وحسب نفس الإحصائيات الجرائم التي ترتكبها النساء لم تعد تقتصر على الدعارة، أو الوساطة فيها، بل هيمنت على الجرائم الرجولية التي كانت إلى غاية الأمس القريب حكرًا على الرجال، كتزعمهن عصابات خطيرة  وشبكات لترويج المخدرات، والتخطيط لجرائم كبيرة من العيار الثقيل.

وهناك مغربيات تزعمن خلايا متطرفة وهن كثيرات ولكن أخطرهن هي " مليكة العود وفيحة المجاطي "، وهاتين الأخيرتين دوخا الاستخبارات العالمية بأعمالهما المتطرفة.
ففتيحة  المجاطي رئيس جمعية الكرامة التي تمثلها فتيحة المجاطي، أرملة عبد الكريم المجاطي الذي قتل في العربية السعودية قبل أعوام في غارة ضد القاعدة، في خانة أخطر المتطرفات . وذلك لتمويلها الخلايا المتطرفة ، وتحريض وتأطير النساء المغربيات للسفر إلى بلاد الشام من أجل الجهاد. صنفتها الاستخبارات العالمية أخطر امرأة في تنظيم البغدادي.. لتصبح إحدى المطلوبات من طرف المخابرات العالمية وخاصة الأميركية
وهناك بمليكة العرود الملقبلة بـ"أم عبيدة" والتي تعتبر خطرًا على الأمن الداخلي لبلجيكا وقضيتها أمام المحاكم نتيجة انتمائها لتنظيم القاعدة،.. وهي الآن تقضي عقوبتها في السجن المركزي في بروكسيل في انتظار البث في قضية سحب جنسيتها البلجيكية وترحيلها إلى المغرب في كانون أول/ديسمبر المقبل.

وهناك امرأة مغربية تشكل خطرًا على أمن الدولة، وهي "مليكة كروم"، ذات أصول مغربية وتحولت من جاسوسة إلى مغرمة بواحد من أخطر المجرمين، وهو ما جعل الشرطة الدولية تلاحقها باعتبارها المفتاح في قضية اغتيال "جون سيمون" ملك مافيا المخدرات في بريطانيا الذي جمعته بها علاقة حب، وتورطها في قضية الإتجار بالمخدرات وتبييض الأموال في العقار بين هولندا والإمارات العربية المتحدة صحبة أخطر مجرم مخدرات في تاريخ بريطانيا، مليكة سرعان ما تحولت لامرأة تمول الخلايا المتطرفة، وتعمل على تدريب المغربيات على حمل السلاح وتسهيل عملية تهجريهن إلى بلاد الشام عن طرق غير شرعية.

بعيدًا عن التطرف والقتل، إلى النصب والاحتيال، لكن الخطير هناك نساء لم يرتكبن هذه الأفعال بسبب الفقر، هن موظفات ، بل في مناصب يحتم عليهن حماية المواطنين، ومن بين هذه النماذج، شرطيتان تعملان في الهيأة الحضرية في ولاية أمن مكناس، وأستاذة لمادة اللغة الفرنسية بإحدى الثانويات التأهيلية في المدينة، تزعمن، إلى جانب بائع متجول ومستخدم بشركة للأمن الخاص، شبكة للنصب وبيع الأوهام للضحايا الراغبين في الالتحاق بسلك الأمن الوطني.
 
 رئيسة العصابة هي امرأة من مواليد 1975، حاصلة على الإجازة في شعبة الاقتصاد، كانت تسخر باقي أفراد العصابة في جلب  الضحايا ، وإيهامهم بتوفير مناصب لهم بصفوف رجال الشرطة، دون الحاجة إلى اجتياز المباراة، وذلك في إطار التوظيفات المباشرة لنزلاء الخيريات ومكفولي الأمة، مقابل تمكين العصابة  من مبالغ مالية متفاوتة القيم، إضافة طبعًا إلى مدهم  ببعض الوثائق الشخصية الخاصة بهم، كانت تتخلص منها في حينها عن طريق تمزيقها أو إحراقها. ولطمأنة ضحاياها، المنحدرين من العديد من المدن والقرى المغربية، وكانت  رئيسة العصابة ( الشرطية )تحرر لهم عقود اعتراف بدين مصححة الإمضاء لدى المصالح المختصة بالجماعة الحضرية لمكناس، وتقوم بإتلاف نظائر تلك العقود خوفًا من عثور زوجها عليها وبالتالي اكتشاف أمرها، وكانت تحدد أجل إرجاع المبالغ إلى أصحابها في عام كامل.

تم تنفيذ ثلاث عمليات ، بعد ذلك ست عمليات لتسفر كل العماليات جمع مبالغ مالية مهمة،  وكانت تحركات العصابة جد ناجحة خاصة وأنها كانت تتكون من شرطيتان وأساتذة في السلك الثاني.
وأضافت المصادر عينها أن الشرطيتين أوهمتا ضحاياهما بالعمل جاهدتين على التوسط لهم لدى شخصية نافذة في العاصمة الرباط من أجل توظيفهم بطريقة مباشرة.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

40  من مرتكبي الجرائم من النساء في المغرب 40  من مرتكبي الجرائم من النساء في المغرب



GMT 08:14 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 19:15 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

تركيب أجهزة إنذار حريق في منازل مجمع الرقايب بعجمان

GMT 07:00 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

البط بالخضار بطريقة جديدة وشهية

GMT 12:40 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الرئيس السابق لـ"نيسان موتورز" يُواجه شكوى جديدة

GMT 08:45 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

فوائد صفار البيض والعسل للوجه

GMT 19:59 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوسف يؤكد أن الحديث عن الراحلين من الأهلي سابق لأوانه

GMT 18:30 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

"La Reserve Geneve" لقاء بين الرفاهية والكمال في آن واحد

GMT 02:16 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

الخطيب يوضّح سبب زيارة وفد الأولمبية للأهلي

GMT 05:27 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

16 ألف فرد أمن لتأمين مباراة "الأهلي" و"الترجي" في ملعب رادس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon