إطلاق غرفتي الطفل والصلح الأسري في نيابة الأسرة والأحداث
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

إطلاق غرفتي "الطفل" و"الصلح الأسري" في نيابة الأسرة والأحداث

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إطلاق غرفتي "الطفل" و"الصلح الأسري" في نيابة الأسرة والأحداث

غرفة الطفل
دبي – صوت الإمارات

افتتح النائب العام لإمارة دبي المستشار عصام عيسى الحميدان "غرفة الطفل" بنيابة الأسرة والأحداث، الرامية إلى احتواء الأطفال وفتح حوار ودي معهم بعيداً عن الضغوط النفسية المكتسبة من طرق الاستجواب التقليدية والرسمية، ضمن بيئة تحافظ على خصوصية ونفسية الطفل برفقة باحثات مختصات يراقبن سلوكيات الطفل ويعتنين بملاحظة انفعالاته وردود أفعاله، وفق أفضل المعايير والممارسات والمقارنات المعيارية العالمية. كما افتتح غرفة الصلح الأسري التي تعزز الروابط الإنسانية التي تقع ضمن نطاق الأسرة الواحدة، ورأب الصدع الناشئ عن النزاعات والخلافات في ما بينهم، خصوصاً في الدعاوى التي ترى فيها النيابة حفظ القضية وفضها ودياً أفضل من إحالتها للمحاكم.

وأوضح الحميدان خلال زيارة إلى نيابة الأسرة والأحداث: "نرجو من خلال إطلاق مشروع (غرفة الطفل) الى جانب غرفة (الصلح الأسري) بنيابة الأسرة والأحداث، أن تبنى جسور الخير وأن تمتد يد الصلح بين أفراد الأسرة الواحدة، وتبث مشاعر السلام والرحمة في النفوس، وتنطفئ المشاعر المتأججة من بغضاء وكراهية وأحقاد، وبالتالي تمضي المسائل العالقة وتبنى الروابط العائلية من جديد".

وذكر رئيس نيابة الأسرة والأحداث المستشار محمد رستم بوعبدالله: "نظراً لقلة الوعي بأهمية وفوائد الوسائل البديلة لفض النزاعات، يتم اللجوء في أغلب الأحيان إلى القضاء، باعتباره الحل الوحيد لوضع حد للنزاع القائم، لكن غالبية الحلول التي يأتي بها القضاء لا تكون حلولاً ناجعة لكثير من القضايا، لأسباب متعددة، من بينها أن القضاء يحكم بما تمليه عليه الفصول القانونية، وبالتالي لا يحل المشكل من جوهره، كما أنه يحكم لصالح طرف دون الآخر لتكون النتيجة رابحاً وخاسراً، وكذلك من الممكن أن تتطور القضية من نزاع تافه إلى ما لا يُحمد عقباه".

وأوضح أن نيابة دبي في عام الخير تحرص على أن تقوم بدورها المجتمعي والإنساني في نشر مفاهيم الخير والعطاء والتسامح من خلال مبادرات تؤثر في المجتمع بكل فئاته، وتهتم بقضاياه، وتوجد حلولاً إيجابية فعالة تصب في إطار سعادتهم ورضاهم واستقرارهم، وترتقي مع الرؤية والخطط الطموحة لاستشراف المستقبل الذي تصبو إليه الحكومة.

وأفاد رئيس نيابة الأسرة والأحداث المستشار محمد رستم بوعبدالله، بأنه تم تخصيص غرفة للإرشاد النفسي للأطفال تقوم على أساس التنفيس الانفعالي أو تفريغ الشحنات الانفعالية المكبوتة داخل الطفل عن طريق اللعب والرسم، إذ يكشف من خلالها عن إحباطاته وصراعاته وعلاقته بأفراد أسرته والمحيطين به الذين يمثلهم بالدمى التي يلعب بها أو الرسومات، فقد جُهزت الغرفة بديكور وألوان وأدوات تناسب وتجذب مرحلة الطفولة وتغذي اهتماماتهم، وتبعدهم عن التوتر النفسي وأجواء العمل الجادة، حتى نحتضن المشكلات التي أحاطت به من داخل الأسرة.

وأشار إلى أن الفئة التي يتم التحقيق معها هي الأطفال المحضونون المحولون من المحكمة الشرعية والأطفال المجني عليهم في القضايا الجزائية، وكذلك الأحداث الجانحون، معتبراً أن مشروع غرفة الطفل يخلق بيئة آمنة يستطيع الطفل من خلالها التعبير عن نفسه بشتى أنواع الألعاب والرسم، والتي تسهم في الكشف عن جوانب شخصية الطفل ومساعدته على استعادة الأحداث التي تعرض لها في الماضي والوقوف على المشكلات السلوكية والنفسية التي يمر بها، كما تسمح له بالتعبير عن رغباته المكبوتة ونزعاته العدوانية ومخاوفه واتجاهاته السلبية وإخراجها من داخله إلى اللعبة أو الرسمة.

وأشار بوعبدالله إلى أن "الهدف من إنشاء غرفة للصلح الأسري هو فض النزاعات بين الزوجين وبين أفراد الأسرة، وبث روح التسامح، وتماشياً مع رؤية الحكومة وتجاوز الأخطاء والتخلي عن دوافع الانتقام، والإصلاح بين الزوجين، والحفاظ على تماسك الأسرة وتفادي ظاهرة الطلاق، وما يترتب على ذلك من تشريد وإهمال للأطفال، إذ إنها آلية قضائية لإنقاذ وحماية الأسرة من التشتت والضياع، بالإضافة إلى تحقيق السرعة في البت في القضايا وتطويق النزاعات القائمة، فقد يقوم أحد الأطراف بمراجعة قراراته بمحض إرادته أو باقتراح من النيابة العامة، ومن شأن هذا الإجراء توطيد العلاقات الإنسانية عوضاً عن إقامة الدعوى العمومية التي قد تنتهي بإدانة أحد الأطراف".

وذكرت رئيس قسم أول بقسم قضايا الأسرة والأحداث صنعاء راشد العجماني، حول طريقة التحقيق مع الأطفال، إن هنالك مبادئ أساسية يجب أن تتبناها الأخصائية النفسية والاجتماعية، إذ تبدأ بإقامة علاقة مع الطفل يسودها الألفة والتقبل ليطمئن الطفل إليها ويستطيع أن يمارس حريته في اللعب والرسم في جو يسوده الشعور بالأمن، ثم تترك الحرية للطفل لاختيار اللعب وإعداد مسرح اللعب وتركه يلهو بما يشاء وبالطريقة التي يراها دون تهديد أو لوم أو استنكار أو رقابة أو عقاب، وقد تشارك الأخصائية في اللعب وقد لا تشارك، حسب رغبة الطفل، وحين يبدأ الطفل بالاندماج في الألعاب تقوم الأخصائية النفسية والاجتماعية بمتابعة أسلوبه في اللعب وملاحظة الأدوار التي يقوم بها من خلال ذلك النشاط.

وأضافت: "تحاول الأخصائية النفسية والاجتماعية أن يكون لها دور إيجابي في مشاركة الطفل ألعابه حتى تكشف عن قرب عن الصراعات والإحباطات والجوانب اللاشعورية لدى الطفل، وبعد نهاية اللعب توجه الأخصائية النفسية والاجتماعية للطفل تساؤلات حول الشخصيات التي تمثلها العرائس التي يلعب بها، ولماذا حطم هذه اللعبة، ولماذا أبقى على لعبة أخرى بجانبه، وغيرها من التساؤلات التي تكشف عن طبيعة المشكلة التي يعانيها الطفل".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إطلاق غرفتي الطفل والصلح الأسري في نيابة الأسرة والأحداث إطلاق غرفتي الطفل والصلح الأسري في نيابة الأسرة والأحداث



GMT 05:52 2021 السبت ,06 شباط / فبراير

ليبيا تمنع النساء من زيارة المقابر

GMT 09:31 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

مجلس النواب يعقد جلسته السابعة عشرة برئاسة رئيسة المجلس

GMT 08:49 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

آية بحصاص تفوز بأفضل وجه لعام 2020 في سورية

GMT 19:19 2020 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

أول تعليق من شبيهة أنجلينا جولي بعد الإفراج عنها

GMT 12:23 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

فتاة جزائرية تتبرع بجزء من كبدها لخطيبها

GMT 01:31 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

البورصة الأردنية تغلق على انخفاض بنسبة 0.03%

GMT 18:10 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حميد بن راشد النعيمي يستقبل السفير البرازيلي

GMT 04:14 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

4 ماركات لورق جدران غُرف الأطفال مستوحاة من تجارب عالمية

GMT 14:11 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

الغناء" يُنقذ مُطربة من الموت بمرض نادر"

GMT 15:08 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ولي العهد محمد بن سلمان يصل إلى الجزائر

GMT 06:10 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

"فورد رانجر رابتور" سيارة مخصصة للأماكن الوعرة

GMT 17:32 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الضباب يعود والداخلية تحذر السائقين من خطر السرعة

GMT 22:52 2019 الإثنين ,29 تموز / يوليو

طريقة تحضير كريب بالآيس كريم والموز اللذيذ

GMT 10:44 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

فوائد التفكير بشكل لطيف في نفسك وفي الآخرين

GMT 19:49 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميني" تعمل على طرح أول سيارة كهربائية في 2020

GMT 13:20 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مطعم يقدّم "العشاء الأخير " إلى زبائنه في اليابان

GMT 06:24 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

هزيمة مذلة لـ"ريال مدريد" امام "برشلونة" بنتيجة 5-1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon