هل المنافسة الإيجابية تساعد على الإبداع
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

هل المنافسة الإيجابية تساعد على الإبداع؟

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هل المنافسة الإيجابية تساعد على الإبداع؟

القاهرة - وكالات

تقول خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى، إن "المنافسة هى إحدى إستراتيجيات تحفيز الإبداع، ولكنها إستراتيجية داخلية نفسية، تدعو للمزيد من الطاقات وإبراز القدرات الإبداعية"، وتضيف "ولكن علينا أن نفرق بين المنافسة التى تحفز على الإبداع وبين التى تكون سببًا للتقليد". وتوضح "المنافسة المحفزة على الإبداع تدفعنا لفعل أشياء تجعلنا نشعر بالتميز والنجاح والتقدير، حين نبدع فى فكرة جديدة أو نتأمل فى فكرة قديمة ونطورها بإبداع". وتشير خبيرة التطوير الذاتى إلى أنه "لا نستطيع القول إن الجميع لديهم طموح، فبعض الناس ليس لديه ثقة بقدراته، ومنهم من يرى استحالة تحقيق الأحلام ولا ينظر إلا للعقبات والظروف التى يخلقها فى وعيه، فتصبح بالتدريج واقعه، الذى شكله عقله الباطن المحرق الحقيقى لكل ما يطبقه العقل الواعى، فيما يكون هناك من لديه طموح ورسالة عظيمة وأهداف محددة خطط مدروسة، محددة بوقت زمنى، وتكون إحدى وسائل تحفيزه وتحفيز إبداعته المنافسة مع الآخرين، حين يرى أصدقاء له أو أقارب لهم نجاحات، تحفزه على الوصول إلى أحلامه، وأهدافه". وتحذر هبة سامى من أن "البعض يتخذ منهجًا سلبيًا، وهو التقليد الأعمى، كى ينافس، حاملاً طاقات ومشاعر سلبية، كالحقد والحسن والغيرة، التى تؤثر سلبًا بالقدر الأكبر عليه، حيث يتشوه إدراكه وصورته الذاتية، ويجعل نفسه مسخًا وصورة من آخرين، يشبهها لكنه لا يمكن أن يكون كالأصل أبدًا"، وتتابع "هذا الشخص يقلد حتى يفقد نفسه شيئًا فشيئًا، ويفقد فرص إبداعه، وإبراز قدراته الحقيقية التى قد تميزه، بخلق أثر جديد مختلف، بسبب سعيه لأن يكون صورة لآخر"، وتتابع "ومن يسلك هذا الطريق لا يستطيع أن يشعر بالسعادة أبدًا لأنه عديم الثقة بذاته، ولا يشعر بالرضا أبدًا". وتقول خبيرة التطوير الذاتى "هناك من يعلم ويقدر قدرات الآخرين، ويتعلم منهم، وينسب إليهم الفضل، يحمل مشاعر "الغبطة" الإيجابية، التى تدعو إلى منافسة حسنة تجعل الإنسان يتميز بميزاته الخاصة، يتعلم من الجميع ويثبت ذاته، وفى كل خطوة يشعر بالثبات والرضا ونجده بالفطرة متواصل رائع مع المجتمع ومحبوب من الجميع ومؤثر، ويتحدث عن االجميع بحب وتقدير وإيجابيه بل العكس يشعر الناس فى حضرته أنهم عظماء، فيزداد نجمه بزوغاً ويزداد حبه فى قلوب الجميع". وتضيف "هذا الشخص يصل باختلاف بأفكار وأفعال مبدعة مبتكرة تفيد البشرية وترزقه التقدير الاجتماعى ويظل يسعى ويطمح للمزيد، حتى أنه يمكن أن يتعدى نجاحات أشخاص آخرين ولا يوقف سقف نجاحاته على نجاحات الآخرين، هو لديه غاية يراها من بداية الطريق وكلما اقترب منها طمح للأعلى ولا يلتفت، فالملتفت لا يصل هو يُقدر يتعلم، يُعلم يؤثر". وأخيرًا تنصح كل شخص أن يكون مبدعًا، مؤكدة أن كل إنسان بإمكانه ذلك بجدارة، إذا تأمل وبحث عن مواطن قوته وإبداعاته.  

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل المنافسة الإيجابية تساعد على الإبداع هل المنافسة الإيجابية تساعد على الإبداع



GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 13:11 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 08:49 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 19:43 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ملفات في الدماغ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon