800 مشروع حائز على معايير الريادة البيئية في الإمارات
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

800 مشروع حائز على معايير الريادة البيئية في الإمارات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 800 مشروع حائز على معايير الريادة البيئية في الإمارات

دبي ـ وكالات

قالت شركة جونز لانغ لاسال: إن هناك حاليا ما يزيد على 1250 مشروعاً عقارياً حائزاً على معايير الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) في منطقة الشرق الأوسط، ويقع أكثر من 800 مشروع منها في الإمارات وحدها. ويتضح الدور الريادي للدولة في المنطقة أكثر من خلال تطوير استدامة - إطار عمل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني المعني بإنشاء مبانٍ ومجتمعات أكثر استدامة، فضلاً عن قرارات المجلس التنفيذي بضرورة إيفاء جميع المباني الجديدة في أبوظبي ودبي لمستويات الاعتماد الخضراء المعترف بها بحلول العام 2014. وقال آلان روبرتسون، الرئيس التنفيذي لشركة جونز لانج لاسال، منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن الشركة قدمت مؤخرًا نتائج أحدث أبحاثنا عن الاستدامة في سوق العقارات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي أجريت في مبادرة التغيير بدبي ومعهد مصدر في أبوظبي، وهما رائدان متميزان في مجال التنمية المستدامة في الإمارات. ومن الملاحظ انخفاض مقدار التقدم المحقق في إقامة مبانٍ ومجتمعات مستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن مقدار التقدم المحقق في أسواق العقارات الأكثر تطورًا في دول ما وراء البحار. ولتخفيف حدة الارتباك الناجم عن هذا التناقض الواضح، فإنني أعزو سببه إلى مشكلة التوقيت فبينما سيطرت فكرة تطوير مبانٍ أكثر استدامة على الأسواق الغربية الأكثر نضجًا، مثل أستراليا والمملكة المتحدة وفرنسا منذ سنوات عديدة، لم تدرك الحاجة إلى إنشاء مبانٍ ومدن أكثر استدامة في منطقة الشرق الأوسط إلا في السنوات الخمس الماضية حينما سيطر تأثير الأزمات المالية العالمية قطعًا على تفكير معظم أصحاب المصلحة في سوق العقارات. والعقبة الرئيسية الثانية هي الغياب الحالي لأية مزايا مالية ملحوظة تختص بها العقارات الأكثر استدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي أماكن أخرى، هناك مجموعة من الأدلة المتزايدة التي تثبت فائدة وقيمة المباني الخضراء، حيث تتميز "الضواحي المستدامة" بارتفاع الإيجارات وسرعة التأجير وانخفاض تكاليف التشغيل وانخفاض عائدات البيع. وحتى الآن، لم يصبح الوضع كذلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ حيث توجد أدلة قليلة على تحقيق قيم أعلى نتيجة ارتفاع مستويات الاستدامة. ترتبط العقبة الثالثة القائمة بدعم نفقات الطاقة والمياه والتخلص من النفايات وهو ما يجسد العديد من الأسواق في منطقة الشرق الأوسط. تخضع أسعار الكهرباء والمياه عمومًا لدعم كبير، وهكذا لا يدفع المستخدمون النهائيون التكلفة الكاملة للإنتاج. وينخفض متوسط رسوم الكهرباء في أبوظبي عن المملكة المتحدة بمقدار ثلاثة أضعاف، بينما يدفع مالكو العقارات والمستأجرون في أبوظبي عادةً رسوم استهلاك مياه أقل بمقدار خمسة أضعاف من نظرائهم في فرنسا أو ألمانيا. وهذا ما يقلل الحافز المالي لدى كل من مالكي العقارات والمستأجرين لتقديم مبادرات الاستدامة في سبيل تقليل استهلاكهم من الطاقة. وتتمثل العقبة الأخيرة في الوعي المحدود بالمشاكل البيئية بشكل عام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وشكلت الضغوط السياسية التي مارسها الناخبون الأكثر وعيًا بالبيئة دافعًا رئيسيًا للانتقال إلى المباني الخضراء في الديمقراطيات الغربية. وتدرك العديد من الحكومات في المنطقة في الوقت الحالي، والتي لا تتعرض لنفس الضغوط السياسية، الحاجة إلى تحقيق المزيد من التقدم باتجاه تقليل انبعاثات الكربون. وقدمت مجموعة كبيرة من المبادرات تحت رعاية الحكومة في الإمارات، ومبادرات أقل في الأسواق الأخرى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومازالت العديد من هذه المبادرات في مراحل مبكرة، ولكن من المرجح أن تترك تأثيرًا كبيرًا على أصحاب المصلحة في سوق العقارات في السنوات القادمة.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

800 مشروع حائز على معايير الريادة البيئية في الإمارات 800 مشروع حائز على معايير الريادة البيئية في الإمارات



GMT 18:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أعلى معدل توظيف بدبي منذ 20 شهراً

GMT 23:16 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مجموعة المصصمة أمل الراسي لخريف 2018

GMT 00:59 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد حسام ميدو يقود الوحدة لفوز قاتل على الفتح

GMT 15:17 2017 السبت ,13 أيار / مايو

اليمن ما الذي تبقى من الدولة و"الشـرعية"

GMT 12:19 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

"بوكستر إس" 2013 تزيح "كاريرا 911" من فوق عرش "بورش"

GMT 14:01 2017 الإثنين ,21 آب / أغسطس

محمد رمضان والغرور في تزايد

GMT 11:58 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

استعمال التبغ في علاج إصابات الملاعب أسرع

GMT 12:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بانتظام تمنع حدوث مشاكل في القلب

GMT 15:51 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تُحذر الحوامل من خطورة نومهن على ظهورهن

GMT 03:10 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

الفساتين الماكسي تعود برؤية جديدة منذ زمن طويل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon