تعارض الرغبة الجنسية بين الزوجين عند المرأة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تعارض الرغبة الجنسية بين الزوجين عند المرأة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تعارض الرغبة الجنسية بين الزوجين عند المرأة

الرغبة الجنسية عند المرأة والرجل
القاهرة _صوت الأمارات

تختلف القدرة والرغبة الجنسية عند المرأة والرجل في مراحل الحياة الزوجية المختلفة، ولا يمكن اعتبار العلاقة الحميمة خلال السنة الأولى من الزواج كمقياس لما يجب أن تكون عليه فيما بعد.

فيما يتعلق بهذا الموضوع تجيب الدكتورة منى الصواف عن رسالة أرسلتها إليها إحدى السيدات تشكو فيها مشكلتها التي تعاني منها وتطلب الحل، جاء فيها مايلي:

سؤال:
أنا سيدة متزوجة منذ ثلاث سنوات ولا يوجد لدي أطفال بعد، وفي السنة الأولى من الزواج كانت العلاقة الحميمة تحدث بصورة يومية وأحياناً أكثر من مرة في اليوم الواحد وكنت أشعر أنا وزوجي بالرغبة معظم الوقت خاصة في فترة الظهيرة والمساء وأحياناً حتى في الصباح، وكان الزوج في غاية السعادة وامتد شهرالعسل  على هذه الحال الى أكثر من شهرين.

ثم بدأت ألاحظ أن الزوج أصبح يعلق كثيراً على أنني تغيرت في الفترة الأخيرة خاصة واني لم أعد أستطيع تحمل العلاقة الحميمة بصورة يومية أو متكررة في اليوم الواحد، وعلى الرغم من أنني لم أرفض مطلقاً، إلا أن زوجي جعلني أشعر بالذنب لأنني تغيرت في الاستجابة، على الرغم من أنني لم ألحظ أي تغيير على مشاعري أو رغبتي تجاه زوجي.

فهل أنا مخطئة كما يقول زوجي ؟ وهل فعلاً أعاني من مرض من دون أن أشعر؟ علماً بأنني مرتاحة في حياتي الزوجية وأرغب فعلاً في اسعاد زوجي.

الإجابة:
المشكلة يا عزيزتي أن هناك بعض المفاهيم والمعتقدات لدى زوجك تحتاج إلى توضيح وذكر الحقائق العلمية حولها، وللأسف مثل هذه المفاهيم منتشرة ومتغلغلة في تفكير العديد من الرجال وأيضا النساء في مجتمعاتنا العربية والتي تؤثر سلباً على العلاقة الحميمة وحتى الحياة الزوجية.

فمن هذه المفاهيم الخاطئة ما يلي:
1. الاعتقاد بأن معدل الأداء الجنسي وقوته ستستمر كما هي عليه في فترة الزواج الأولى وشهر العسل وبنفس الصورة لدى الزوج والزوجة. وهذا المفهوم خاطئ فالحقيقة أن العلاقة الجنسية تكون في أول سنة من الزواج أكثر من حيث عدد المرات والشدة وهي تعتمد في المقام الأول على ارتفاع الإثارة الفسيولوجية، التي تصبح أكثر هدوءاً بعد فترة من استمرار هذه العلاقة.

2. الاعتقاد بأن الاستجابة الجنسية من قبل أحد الزوجين تجاه الآخر في العلاقة يجب أن يكون ثابتاً وبنفس الدرجة في كل مرة من الممارسة، وهذا الاعتقاد خاطئ ويجعل الزوجين تحت ضغط نفسي يؤثر سلباً على نتيجة الاستجابة وبالتالي التقليل من الشعور بالمتعة أثناء وبعد انتهاء العلاقة، فهناك عوامل كثيرة تلعب دوراً مهما في تحديد درجة ونوعية الاستجابة لدى الزوجين منها المرحلة العمرية، مدة الزواج، ديناميكية العلاقة الزوجية بينهما، وأيضاً جوانب فردية مرتبطة بالنواحي الصحية والنفسية لكل منهما.

3. يحدث في بعض الأحيان أن يحدث الإشباع الجنسي عند الزوجة وتبحث عن الإشباع العاطفي خاصة في الأوقات التي تشعر فيها بالقلق أو التوتر من مؤثرات الحياة خارج نطاق العلاقة الحميمة مما قد يجعلها تحتاج الى اللمسات الخاصة من الزوج مثل الاحتضان والاحتواء حتى ولو لم تتم عملية الجماع، هذا الشعور قد يفسره الزوج على أنه نوع من التغير السلبي ويبدأ في وضع اللوم عليها وتحميلها مسئولية الاضطراب في العلاقة دون أن يفهم حقيقة شعورها.

مما يولد لديها الشعور بالذنب وبالتالي يؤثر سلباً على أدائها العلاقة الحميمة رغبة في تحقيق ما يرغبه الزوج وهو ما يعرف بقلق الأداء، ومن المهم في مثل هذه الحالات التواصل بالحوار الهادئ بين الطرفين لشرح حقيقة مشاعر كل منهما تجاه الآخر.

4. العاطفة والجنس وجهان لعملة واحدة فلا يمكن أن تتم العلاقة الحميمة بإشباع جيد للطرفين من دون أن يكون هناك قدر من الاشباع العاطفي لديهما وهنا تأتي أهمية مرحلة التهيئة للعلاقة الحم والتي تشمل المداعبة والملاطفة والتقبيل والأحضان ولمس الجسد.

الحالة التي عرضتيها لا تدل على وجود مرض أو اضطراب محدد وانما تدل على وجود قناعات ومعتقدات خاطئة تحتاج الى تعديل ولاعادة تثقيف كلا الطرفين والأهم من ذلك الى التدريب الجيد على التواصل والحوار والانصات الجيد بعيداً عن البحث عن المسئول عن الخلل.

نصيحة:
من أهم النصائح التي يجب أن تقدم للمقبلين على الزواج هي الحرص على الاستمتاع وتحقيق الاشباع والرضا العاطفي بعيداً عن الأرقام والحسابات لعدد مرات اللقاء الحميم فلقاء واحد كامل قد يكون أكثر اشباعاً وفائدة للزوجين معاً من عدة لقاءات غير مكتملة ومحبطة.

ما رأيك بالموضوع، وهل لديك اقتراحات أخرى؟، أو هل لديك مشكلة خاصة تعانين منها؟ سارعي بكتابة مشكلتك و سوف تحصلين على الرد المناسب .

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعارض الرغبة الجنسية بين الزوجين عند المرأة تعارض الرغبة الجنسية بين الزوجين عند المرأة



GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 17:49 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر/ تشرين الثاني لبرج الميزان

GMT 09:56 2017 الجمعة ,09 حزيران / يونيو

"التوثيق" في قضاء أبوظبي يصدر إشهاد "إثبات الرشد"

GMT 02:12 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة ارتداء فساتين من دون أكمام للمحجبات

GMT 20:53 2016 الجمعة ,23 أيلول / سبتمبر

11 معلومة يجب ألا تضعها على صفحتك بموقع "فيسبوك"

GMT 07:42 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

أباجورة من الأطباق الورقية اصنعيها بنفسك

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 12:50 2019 الجمعة ,24 أيار / مايو

انهيار فيل صغير بسبب الحر في تايلاند
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon