مقتطفات من مقالات كتاب الصحف المصرية الصادرة الثلاثاء
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مقتطفات من مقالات كتاب الصحف المصرية الصادرة الثلاثاء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مقتطفات من مقالات كتاب الصحف المصرية الصادرة الثلاثاء

الكاتب مكرم محمد أحمد
القاهرة ـ صوت الإمارات

تناول كتاب الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء عددا من الموضوعات المهمة، منها الانتخابات الأمريكية والاتفاق النووي الإيراني وأزمة تسريبات الثانوية العامة.

ففي مقاله "نقطة نور" بصحيفة الأهرام ، تحت عنوان "اتفاق إيران النووي بين التمزق أو الحرق"، أوضح الكاتب مكرم محمد أحمد أنه بينما يهدد المرشحان للرئاسة الأمريكية، الديمقراطي كلينتون والجمهوري ترامب بتمزيق اتفاق التسوية السلمية للملف الإيراني إذا لم تلتزم طهران بتنفيذ كامل بنود الاتفاق، خاصة أن الاتفاق لا يمنع إيران بالمطلق من بناء قدرة عسكرية نووية لأن أمده الزمنى لا يزيد على 15عاما، ولأن الاتفاق لا يقدم حلا لتهديدات طهران لمنطقة الشرق الأوسط، يهدد المرشد الأعلى خامنئى بحرق الاتفاق وليس فقط تمزيقه إذا لم ترفع واشنطن باقى العقوبات المالية عن طهران وتفرج عن باقى الأرصدة المجمدة.

وقال الكاتب إنه بالرغم أن اللقاء الذى حدث أخيرا فى وارسو بين جون كيرى وزير الخارجية الأمريكي ومحمد جواد ظريف وزير خارجية ايران خفف نوعا ما من لغة التهديدات المتبادلة، لايزال الاتفاق يلقى معارضة شديدة على الجانبين، في طهران من جانب صقور المحافظين الذين زاد وزنهم اخيرا على حساب الإصلاحيين ويدعمهم المرشد الأعلى خامنئى بدعوى أن الولايات المتحدة تتلكأ فى رفع باقى العقوبات فضلا عن المشاكل التى تعوق تعامل طهران مع البنوك الغربية وتعرقل تأمين ناقلات النفط، والأكثر من هذا أن إيران تصرح علنا بان اتفاق التسوية النووية لايلزم طهران وقف حالة العداء مع واشنطن التى يصعب معها وجود تعايش بين الجانبين، لان هدف الأمريكيين لجم القدرة العسكرية والاستراتيجية لايران وعلى ايران أن تكون اكثر قوة. 

فيما أشار الكاتب إلى اعتقاد الأمريكان أن الاتفاق لا يمنع ايران من امتلاك قدرة عسكرية نووية، لان جزءا مهما من الضوابط على تخصيب اليورانيوم وانتاج البلوتونيوم ينتهى فى غضون 15عاما، فضلا عن أن الاتفاق لا يغل يد طهران عن مساعدة منظمات الإرهاب وتهديد امن واستقرار الشرق الأوسط والخليج،والواضح أن الطرفين طهران وواشنطن يواجهان أسئلة عديدة يصعب الإجابة عليها حول قدرة الاتفاق على الصمود فى مواجهة مشكلات التطبيق،ووجود خصوم أقوياء على الجانبين يرفضون الاتفاق،إضافة إلى التغييرات المحتملة التى يمكن أن تطرأ على أوضاع الحكم فى البلدين. 

وخلص الكاتب إلى أن ما بين التهديد بالتمزيق أوالحرق يظل الاتفاق موضع خلاف شديد فى منطقة الشرق الأوسط، السعوديون ودول الخليج يعتبرونه مصدرا لقلق شديد نتيجة هيمنة إيران المتزايدة على المنطقة، والعرب الباقون ينقسمون حول فائدته وضروراته، والامريكيون يخشون رغم سعادتهم بالاتفاق من ان يكون سببا لسباق نووى بين دول الشرق الأوسط، والإسرائيليون يعتبرونه شرا مستطيرا ينبغى هدمه وإزالته من الوجود.

أما الكاتب محمد بركات فأشار- في مقاله "بدون تردد" بصحيفة الأخبار تحت عنوان " فى مواجهة الغش" - إلى أن الحكومة لم توافق وكذلك كافة الجهات المعنية بالاتصالات، على طلب وزير التربية والتعليم بحجب أو حظر مؤقت لمواقع التواصل الاجتماعي، خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، منعا لاستخدامها في محاولات الغش التي أصبحت ظاهرة منتشرة هذا العام.

وأوضح أن سبب الرفض أو عدم الموافقة ترجع في أساسها إلى أن ذلك المنع أو الحجب مخالف للدستور والقانون، وذلك نظرا لتعارضه مع الحريات العامة، بالإضافة إلى مساسه بحرية الرأي وحرية إتاحة المعلومات.

وقال "نحن بالقطع نؤيد بكل قوة احترام الدستور والقانون، وندعو لذلك باستمرار"، لافتا إلى أنه لا يجب أن يكون ذلك مبررا للعجز عن السيطرة على تلك الظاهرة الفجة التي طفحت على السطح وابتلينا بها هذه الأيام، والمتمثلة في الغش الإليكتروني وتسريب الامتحانات ونشر الإجابات على صفحات التواصل الاجتماعي.

وأكد أن هذه السيطرة ليست مسئولية وزارة التربية والتعليم وحدها، بل هي مسئولية الحكومة كلها، بالإضافة لكونها مسئولية المجتمع كله، الذي يجب أن يتصدي بكل طوائفه وهيئاته ومؤسساته المدنية قبل الرسمية لهذه الظاهرة، التي هي في حقيقتها وجوهرها إفراز ونتيجة لمرض اجتماعي وأزمة مجتمعية.
وشدد على ضرورة الاعتراف بأن ظاهرة الغش في الامتحانات هي نتاج طبيعي لأزمة مجتمعية خانقة، غاصت فيها مصر وابتليت بها منذ سنوات، وأنها صورة من صور الفساد المجتمعي، وتعبير واضح وصريح عما أصاب قيمنا الأخلاقية والاجتماعية والدينية من متغيرات سلبية وأضرار جسيمة في الآونة الأخيرة.

ورأى الكاتب في نهاية مقاله أن العلاج والمواجهة تحتاج إلى جهد كبير تشارك فيه كل القوي الفكرية والثقافية المستنيرة والفاعلة في المجتمع، وكل المؤسسات والهيئات الاجتماعية والسياسية والدينية، وأن يكون للأسرة دور كبير ومؤثر، بالمشاركة مع دور المدرسة الذي يجب ان تنهض فيها بدورها التربوي، على أن يتوازى ذلك مع تطوير التعليم وتعديل نظم الامتحانات، مشيرا إلى أن هذا يحتاج إلى وقت ليس بالقصير.

أما الكاتب جلال دويدار فأشار - في مقاله " خواطر" بصحيفة الأخبار ،تحت عنوان "هل تتغير السياسة الأمريكية بعد الانتخابات الرئاسية"- إلى أن المتابعين والمحللين لسير المعركة الانتخابية الرئاسية الأمريكية يتوقعون ارتفاع حدة المنافسة والصراع بعد إعلان الحزبين الديمقراطي والجمهوري عن ترشح الاثنين هيلاري كلينتون ومنافسها دونالد ترامب على أساس حصولهما على غالبية الأصوات الانتخابية لكلا الحزبين في كل الولايات الأمريكية.

وقال الكاتب إن هيلاري كلينتون تعتمد للفوز في هذه المعركة على وقوف وترابط قيادات الحزب الديمقراطي وراءها وهو ما يمثل دعماً معنوياً ومادياً، مشيرا إلى أنه بحكم المنصب والقيادة في الحزب فإن إعلان وقوف الرئيس الحالي أوباما إلى جانبها سوف يمنحها قوة في خوض المعركة، وقد تمكن أوباما من اقناع المرشح ساندرز منافس هيلاري القوي الذي فشل في الحصول على تأييد القواعد الحزبية الديمقراطية بالوقوف إلى جانبها في مواجهة ترامب الجمهوري. 

وأضاف أنه من ناحية أخري فإن هيلاري تعتمد لكسب معركتها علي أصوات المهاجرين الذين ينتابهم الخوف من توجهات ترامب المعادية، في نفس الوقت فإنها تأمل في الاستحواذ على النسبة الأكبر من أصوات النساء الأمريكيات.

وأوضح أن ترامب الجمهوري والذي مازال يسعي للحصول على مساندة كبار قادة حزبه الذين لم يعلن غالبيتهم بوجهتهم حتى الآن، فإنه استطاع أن يحظى بتأييد مواطني ولايات الغرب الأمريكي الذين يعملون بالزراعة ويمثلون طبقة الكاوبوي، أنهم ينظرون إلى ترامب بأفكاره باعتباره واحداً منهم، كما يحظى ترامب أيضاً بدعم المحافظين سواء على مستوى الدولة الأمريكية أو أعضاء الحزب.

ورأى الكاتب أن ترامب مؤيد من لوبي صناعة السلاح الأمريكي والذي يمثل قوة مادية وسياسية لا يستهان بها لمتطلبات المعركة الانتخابية ضد كلينتون، ورغم هذه المساندة فإن غالبية المواطنين الأمريكيين يشعرون بالهواجس من تطرف ترامب الذي جسدته تصريحاته والتي يمكن أن تورط أمريكا في مغامرات غير محمودة العواقب.

وقال إن ما يلفت النظر هو حالة الغموض التي تحيط بالتوقعات لشغل منصب الرئاسة الأمريكية، وأنه كما حدث في كل الانتخابات الأمريكية فإن اختيار الأمريكيين لرئيسهم دائماً ما يكون مفاجأة، ورغم هذه الصورة فإن كثيرا من المحللين والمراقبين ينحازون لصالح فوز كلينتون في هذا السباق.

وأكد الكاتب أن ما يهمنا في سير المعركة الانتخابية للرئاسة الأمريكية هو ارتباط من سيتم انتخابه بالمصالح المصرية بشكل خاص وبالمصالح القومية العربية بشكل عام، ومن هذا يمكن القول أن الاثنين لا يتخيران عن بعض بالنسبة لاتجاهاتهما الشخصية، ومن ناحية أخري فإنه لابد أن يوضع في الاعتبار عملية التعتيم لما هو متوقع من كليهما بالنسبة للسياسات والاستراتيجيات الأمريكية والتي تتسم بالثبات مهما تغير الرؤساء.

وألمح الكاتب إلى أنه قد يجنح الرئيس المنتخب إلى التطرف في المواقف العدائية كما حدث من أوباما الذي توقع العرب الخير من رئاسته ولكنه خيب آمالهم وظنونهم، وتمثل ذلك في فشله على دفع إسرائيل بقبول حل الدولتين لإقرار السلام بالشرق الأوسط وكذلك حماسه لعقد الاتفاق النووي مع إيران دون مراعاة للمصالح العربية، يضاف إلى ذلك إضراره بالمصالح الوطنية المصرية من خلال دعمه وتأييده لجماعة الإرهاب الإخوانية.

وأضاف أنه رغم تصريحات ترامب المتطرفة والهوجاء ضد المسلمين فلا جدال أنه استهدف من وراء ذلك كسب تأييد المحافظين الأمريكيين الذين يتهمون المسلمين بالإرهاب الذي يسود العالم، وهو ما يأتي في إطار تأييدهم ودعمهم 

وخلص الكاتب إلى أنه لا سبيل إلى تفعيل هذ الموقف الانتخابي لترامب نظراً لتعارضه مع المصالح القومية الأمريكية.. أما فيما يتعلق بهيلاري كلينتون والتي لا يمكن تبرئتها من المشاركة في سياسة أوباما العدائية ضد العرب.. إلا أنه ربما يشفع لها أن تكون قد اكتسبت بعض الخبرة السياسية التي ربما تدفعها إلى بذل الجهد لأن تكون أكثر تواؤماً من الناحية السياسية، مشيرا إلى أنه يجب ألا نتوقع تغييراً في المواقف الأمريكية في ظل رئاسة أي رئيس جديد.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتطفات من مقالات كتاب الصحف المصرية الصادرة الثلاثاء مقتطفات من مقالات كتاب الصحف المصرية الصادرة الثلاثاء



GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة

GMT 04:08 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأهلي يواجه الزمالك في دوري سوبر السلة

GMT 12:08 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لوح خشبي يطارد مراسل أرصاد جوية على الهواء

GMT 14:23 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

نصائح لتجنب الأخطاء الشائعة أثناء تنظيف المنزل

GMT 07:03 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على مميزات سيارة تويوتا Rush موديل 2018

GMT 12:04 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد الأحمد يؤكد سعادته بحصوله على جائزة أفضل ممثل

GMT 15:50 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أهم معالم نيو إنغلاند لعطلة مميزة في الخريف

GMT 13:55 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

مجموعة "كيت سبيد نيويورك" لموسم صيف 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon