القاهرة _ صوت الإمارات
قال الخبير الاقتصادى خالد الشافعى إن إعلان البنك المركزى، عن ارتفاع أرصدة الاحتياطى الأجنبى لمصر، لما يزيد عن 36 مليار دولار هو بداية لطريق انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه، ولكننا نحتاج إلى زيادة الإنتاج والتصدير لتقليل الاعتماد على الدولار، وهذه بداية هبوط الدولار أمام الجنيه المصرى، والدولار بنهاية العام الحالى لن يتجاوز 13 جنيها.
وأضاف فى تصريحات خاصة أنه لكى نواصل عملية الانخفاض فى سعر الدولار ليس المطلوب فقط زيادة الاحتياطى النقدى، ولكن الزيادة فى الاحتياطى يجب أن تكون مصحوبة بشفافية فى قوانين الاستثمار لتشجيع المزيد من المستثمرين لدخول السوق المصرى فضلا عن تحقيق استقرار فى الأسواق والأسعار من خلال رقابة شديدة على الأسواق. وأشار إلى أننا مازلنا نطمع فى زيادة الاحتياطى النقدى إلى 50 مليار دولار، خاصة أن هذا سينعكس إيجابا على الأوضاع الاقتصادية.
أرسل تعليقك