أبوظبي – صوت الإمارات
قدرت دراسة أن عدد المركبات المسجلة في أبوظبي سيشهد نمواً سنوياً مركباً بنسبة 6% ليبلغ 782.500 مركبة في 2020 ارتفاعاً من 597.400 مركبة سنة 2015 ومن المتوقع أن يدعم هذا النمو مشتريات شركات التاكسي في أبوظبي وشركات تأجير السيارات والتي يتوقع نمو أعمالها بين 8-10% في السنوات القادمة وهو ما يتحقق بفضل تركيز الإمارة على تنمية قطاعها السياحي.
وحسب دراسة بعنوان «آفاق نمو سوق بعد المبيعات لقطاع المركبات» لشركة «فروست وسوليفان» فإن قيمة قطاع خدمات صيانة المركبات في أبوظبي بلغ قبل عامين 787 مليون دولار (2.89 مليار درهم) .
ويتوقع أن ينمو سنوياً 6-8% ليصل إلى 1.211 مليار دولار (4.45 مليارات درهم) بحلول 2020، بفضل تزايد أعداد المركبات المسجلة على الطرقات والتطوير الحضري المتنامي واستثمار الحكومة في البنى التحتية وارتفاع دخل الفرد وارتفاع عدد السياح الذي ينعكس إيجاباً على نمو الطلب على المركبات التجارية والخاصة في أبوظبي، وهو ما يغطي على تأثير تراجع سعر النفط خاصة مع جهود تنويع الاقتصاد والتأثير الإيجابي لاستضافة اكسبو 2020 ما يخلق مزيداً من النمو.
ورغم أن مشروع قطار الاتحاد قد يؤثر سلباً على الطلب على مركبات النقل الضخمة في المدى الطويل، إلا أن نمو الأعمال في الحقول النفطية سيزيد الطلب على الشاحنات الثقيلة ومن المتوقع أن يستمر على المدى المنظور بقاء شركتي أدنوك وجاسكو أكبر جهتين تطلبان الشاحنات الثقيلة ويتوقع أن تشهد شركات تأجير الأساطيل أكبر نمو على خدمات الإصلاح والصيانة وستبلغ النسبة 10-12% خلال السنوات الست القادمة.
وبيّنت الدراسة أن مؤسسة «جي اف كيه» للأبحاث أشارت إلى أن أبوظبي تستحوذ على 31% من سوق الإطارات في الإمارات وتشهد أكبر نمو في هذا السوق والأمر نفسه ينطبق على زيوت المحركات التي تبلغ حصة أبوظبي فيها 30% من أسواق الإمارات.


أرسل تعليقك