دبي – صوت الإمارات
ينظم معهد دبي العقاري، الذراع التعليمية لدائرة الأراضي والأملاك في دبي الشهر المقبل، دورة تدريبية دولية مع معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا «MIT»، يتم خلالها التركيز على أوجه التقاطع بين القطاع العقاري والتكنولوجيا والإبداع وتأثيره على مستقبل المدن.
وستكون هذه الدورة التي ستقام في المقر الرئيسي للمعهد على مدى يومين في 11 و 12 سبتمبر المقبل، موجهة للمتخصصين في القطاع الحكومي وقطاعات العقارات والتمويل والتكنولوجيا، بمن فيهم المحللين العقاريين وخبراء الرهن والمطورين ومديري الأصول والمحافظ العقارية وحتى وسطاء التأجير والمبيعات.
وقال محمود البرعي المدير التنفيذي للمعهد: «ستكون هذه الدورة على قدر كبير من الأهمية لمختلف الشركات ذات الصلة بالقطاع العقاري كالمطورين والوسطاء، فضلاً عن القطاع الحكومي والاستشاريين والمكاتب القانونية للاستفادة من خبرات معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا الذي يعدّ أحد أرقى المؤسسات وأكثرها شهرة في العالم.
ويأتي تنظيم هذه الدورة من قبل المعهد، بما يتناغم مع مهمته الهادفة إلى رفد السوق العقاري بأحدث التقنيات والدراسات. وسيتمكن الحضور من استكشاف سبل توظيف التكنولوجيا للارتقاء بتطوير مدن المستقبل وبالخدمات المقدمة لجميع المتعاملين، لضمان إنجاز التعاملات بدقة عالية وسهولة وبالسرعة المتوقعة».
محاور
وتتناول الدورة العديد من المحاور، بما في ذلك التقنيات المتوقع تطويرها والتي سيكون لها تأثير حقيقي على قطاع العقارات، كما سيتم استعراض عدد من التقنيات التي ظهرت في الآونة الأخيرة، لتسهم في دعم الابتكارات الخلاقة في قطاع العقارات. وسيقدم المحاضرون نظرة معمقة على الفرص المقبلة التي أسهمت التكنولوجيا المعاصرة في توفيرها، مع التعرض إلى الاتجاهات المهمة في البيئة العقارية، وكيفية حفز الإبداع للمحافظة على الريادة.
أهداف
وأضاف البرعي: «تعكس هذه الدورة العديد من الأهداف التي يحاول المعهد تحقيقها، وفي مقدمتها التناغم مع خطط دبي لاستشراف المستقبل، ودعم رؤية الحكومة لتكون دبي المدينة الأذكى في مجال العقارات، لاسيما وأن الدورة لا تتناول التقنيات المتاحة حالياً في قطاعنا فحسب، بل سنحاول استكشاف ما قد سيستجد مستقبلاً، للارتقاء بكل آليات عمل القطاع. ومن المؤكد أيضاً أن مثل هذه الدورات ستسهم في نشر المعرفة العقارية بين مختلف شرائح المهتمين».
وتتيح التكنولوجيا المتوافرة في الوقت الحالي موجة غير مسبوقة من الابتكارات في الأنشطة التجارية، وكان القطاع العقاري من أكبر المستفيدين من هذه التطورات، لاسيما وأن التغيرات الجذرية طالت مختلف العمليات والخدمات، مع ظهور الكثير من المستجدات التي كان من المتعذر إنجازها مسبقاً.
وتشهد أساليب العمل في تطوير العقارات التجارية والتعامل معها وإدارتها تطوراً سريعاً بفضل موجة من التكنولوجيا العقارية الجديدة، وابتكار المنتجات التي تركز بشكل خاص على إحداث تحولات جذرية في الأعمال التجارية. وتساعد الدورة العاملين في هذا القطاع على مواجهة التحديات لتجاوز الطرق القديمة لممارسة الأعمال التجارية، وخلق نماذج جديدة مبتكرة في قطاع العقارات، الأمر الذي يحتم عليها استغلال النمو الهائل لتكنولوجيا الأجهزة المحمولة، والإقبال الهائل عليها، وظهور مفهوم اقتصاد المشاركة، وتقنيات التخزين السحابية والبيانات الكبيرة والصغيرة، وأعمال التحليل المعقدة.


أرسل تعليقك