لندن – صوت الإمارات
حثت بريطانيا الـأحد، مجلس الأمن الدولى على فرض عقوبات على سوريا بعد أن كشف تحقيق أجرته الأمم المتحدة أن القوات الحكومية مسؤولة عن هجوم غاز السارين على خان شيخون. وكانت لجنة الأمم المتحدة لحظر الأسلحة الكيميائية أعلنت عن أن القوات الجوية السورية اسقطت قنبلة على المدينة التي تسيطر عليها المعارضة في الرابع من ابريل الماضي، ما أدى الى مقتل اكثر من 80 شخصا. وقال السفير البريطانى ماثيو ريكروفت للصحفيين "ان الاستجابة الدولية القوية ضرورية الان لاعادة المسؤولين عن الهجوم على خان شيخون".
واضاف يجب الان على مجلس الامن ان يعمل على هذه النتائج وان يحقق العدالة". وقال السفير إن بريطانيا تجري محادثات مع الولايات المتحدة حول مشروع قرار يفرض عقوبات على سوريا. بيد أن مثل هذا التدبير سيواجه على الأرجح حق النقض من روسيا، حليف الرئيس بشار الأسد.
وتساءلت روسيا عن النتائج، مشيرة الى العديد من "عدم الاتساق" فى التقرير، وانتقدت محققى الخبراء بشأن استخدام "شهادات الشكوك المشكوك فيها والأدلة التى لم يتم التحقق منها". وقد أكدت موسكو أن هجوم السارين كان على الأرجح ناجما عن انفجار قنبلة مباشرة على الأرض وليس؛ بسبب غارة جوية سورية. واتهمت بريطانيا موسكو "بالتستر" على سوريا، وقال ريكروفت، انه يتعين على روسيا "ايجاد بوصلتها الاخلاقية" ودعم المساءلة عن هجوم خان شيخون.


أرسل تعليقك