أهالي إدلب يستعدون للأسوأ مع هجوم وشيك لقوات النظام السـوري
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أهالي إدلب يستعدون للأسوأ مع هجوم وشيك لقوات النظام السـوري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أهالي إدلب يستعدون للأسوأ مع هجوم وشيك لقوات النظام السـوري

أهالي إدلب
إدلب - صوت الامارات

بعد تعرّض قريته في محافظة إدلب في شمال غرب سورية للقصف في الأيام الأخيرة، اختار أبوخالد وعائلته النزوح إلى مكان قريب من نقطة مراقبة تركية، في محاولة للاحتماء من هجوم وشيك لقوات النظام السوري على المنطقة.

ومع إرسال دمشق منذ أسابيع تعزيزات متواصلة إلى محيط إدلب، وتصاعد وتيرة قصفها في الأيام الأخيرة، بمشاركة طائرات روسية، يستعد المدنيون والطواقم الطبية للأسوأ، في وقت تحذر منظمات دولية من أزمة إنسانية غير مسبوقة منذ اندلاع النزاع في سورية.

وسط أرض جرداء، شيّد أبوخالد، رجل في الـ68 من عمره، خيمة مصنوعة من الشراشف الملوّنة المثبتة على قساطل حديدية على غرار ما فعلت عائلات أخرى وصلت حديثاً إلى منطقة الصرمان في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب. ويتناوب الأطفال على اللهو بأرجوحة وسط خيمة خالية إلا من بساط على الأرض، بينما تتوقف شاحنة صغيرة محملة بالفرش والحاجات على مقربة منها.

ويقول أبوخالد النازح مع عائلته وأقاربه من قرية سرجة المجاورة لـ«فرانس برس» وهو يرتدي عباءة، ويضع كوفية حمراء وبيضاء على رأسه: «كنا على بعد نحو كيلومتر ونصف الكيلومتر من النقطة التركية، وبتنا نتعرض للقصف».

ويضيف: «بعدها، نزحنا من القرية ووصلنا إلى جانب النقطة التركية من أجل حمايتنا».

وتعد إدلب الحدودية مع تركيا، آخر منطقة يسري فيها اتفاق خفض التصعيد، الذي تم التوصل إليه العام الماضي برعاية روسيا وإيران حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة. وتنتشر بموجب الاتفاق قوات تركية في عشرات نقاط المراقبة في المحافظة بشكل رئيس.

ويعتقد أبوخالد أن وجود القوات التركية سيحميه وعائلته في حال بدأ الهجوم على إدلب. ويوضح بينما تحرك سيدة محتويات قدر وضعته على موقد تشتعل النيران فيه بقوة «لا مكان لدينا نختبئ فيه في القرية إذا استمر القصف، لذلك سنبقى هنا بجانب النقطة التركية».

وقرب (أبوخالد)، يلهو أطفال حفاة قرب قطيع من الخراف، بينما تجلس مجموعة من الرجال على الأرض وهم يحتسون الشاي.

ومع تردد دوي القصف في المنطقة، يقول (أبوخالد) «إذا طال القصف النقطة التركية وانسحب الجيش التركي فسنمشي أمامه أو وراءه». ويتعرض ريف إدلب الجنوبي الشرقي لقصف مدفعي متكرر من قوات النظام في الأيام الأخيرة.

وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات إنسانيه من «كارثة» إنسانية غير مسبوقة منذ اندلاع النزاع، في حال شن هجوم واسع على المحافظة الحدودية مع تركيا، من شأنه أن يؤدي إلى نزوح نحو 800 ألف شخص من إجمالي نحو ثلاثة ملايين نسمة يقيمون في المحافظة وفي جيوب مجاورة لها تحت سيطرة الفصائل.

في قرية ميزناز في ريف حلب الغربي المجاور لإدلب، يستعد العاملون في مركز استقبال مؤقت تزدحم فيه الخيم لتدفق موجات من النازحين، في حال بدأ التصعيد. وفي إحدى الخيم، وضعت الفرش مع حصائر فوق بعضها بعضاً. ويقول معاون مدير المخيم يوسف نور: «أعددنا خطة تحسباً لأي نزوح طارئ نتيجة أي هجوم لقوات النظام تتضمن صيانة الخيم وتأمين المأوى والمأكل لإخوتنا النازحين، كما وضعنا خطة إخلاء للمركز في حالة الطوارئ القصوى».

داخل المخيم، تصطف عشرات الخيم المصنوعة من قماش متين تحت أشعة شمس حارقة، وتفترش قلة من الرجال الأرض قربها.

ويؤوي المخيم راهناً 700 نازح من مناطق عدة في سورية، ويستطيع المركز وفق نور استقبال عدد إضافي «يراوح بين 1800 إلى 2000 شخص».

وتستعد الطواقم الطبية بدورها لتداعيات أي تصعيد عسكري في المنطقة. ويشير نائب رئيس مديرية الصحة في إدلب الدكتور مصطفى العيد، إلى أن «كل منطقة (في المحافظة) لها خطة خاصة»، مضيفاً: «سنجمع لاحقاً هذه الخطط في إطار خطة طوارئ شاملة».

وتنسق منظومة الإسعاف التابعة للمديرية، وتضم 50 سيارة إسعاف، مع منظمات إنسانية أخرى، بينها الخوذ البيضاء، الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل.

وتعاني المرافق الطبية في إدلب، وفق نور: «نقصاً كبيراً في الأدوية ومواد التخدير والأدوية المضادة للكيماوي والأقنعة»، موضحاً أنهم بصدد إعداد قوائم بالإمدادات المطلوبة «لمشاركتها مع المنظمات الشريكة».

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي إدلب يستعدون للأسوأ مع هجوم وشيك لقوات النظام السـوري أهالي إدلب يستعدون للأسوأ مع هجوم وشيك لقوات النظام السـوري



GMT 03:33 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

لقاء ودي بين محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي

GMT 02:56 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق أعمال قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين

GMT 01:46 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

بيان لمجلس النواب المصري

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الحمل

GMT 22:46 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

محمد بن راشد يحضر أفراح الفلاسي والمهيري

GMT 08:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

سامر برقاوي يكشف مفاجآت جديدة في أحداث "الهيبة 2"

GMT 16:20 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

دنيا سمير غانم تعتذر لنادية لطفي لغيابها عن تكريمها

GMT 21:59 2013 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"الفيل الأزرق" اكتشاف فني جديد بالنسبة لي

GMT 23:47 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

فوائد ومميزات عمل الزوجين في نفس المكان

GMT 16:13 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

التدريبات القصيرة أكثر فعالية لفقدان الوزن

GMT 00:03 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الأجهزة بمعالجات ARM تحصل على دعم لتطبيقات 64 بت في ويندوز 10

GMT 21:57 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد الأفريقي يقرّر إيقاف الحكم الزامبي جياني سيكازوي

GMT 14:00 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

"توري بورتش" تطلق مجموعتها الجديدة لخريف 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon